بغداد ـ نينا
اكد رئيس مركز الاعلامي الاقتصادي المحلل الاقتصادي ضرغام محمد علي ان،اكثر من 90 بالمائة من الشركات الاجنبية العاملة في العراق لن تتاثر بالعمليات العسكرية.
وقال في تصريح للوكالة الوطنية العراقية للانباء / نينا / ،ان "الاوضاع الامنية الحالية قد تؤثر على عمل بعض الشركات الاجنبية في العراق ويعتمد هذا التاثير على نوع نشاط تلك الشركات واماكن عملها".
واضاف ان"الشركات النفطية العاملة في جنوب العراق لن تتاثر بشكل واضح كون العمليات العسكرية بعيدة عنها الان وهذا الموقف مرتبط بشكل او باخر على موقف سفارات الموظفين الاجانب ،موضحاَ،ان بعض السفارات قد تنصح موظفيها بمغادرة العراق دون تحديد مناطق عملهم الا ان تقارير تلك الشركات عن الوضع الامني هي التي تحدد بقاءها ونسبة تمثيل الموظفين الاجانب وهي على الاغلب ستكون غير مؤثرة على عمل الشركات النفطية التي تستمر في عملها بشكل اعتيادي وسط تامين كامل لاماكن عملهم وبعدها عن اي اماكن للعنف".
وتابع ،اما بخصوص الشركات الاخرى فان الشركات العاملة في محافظات ديالى وصلاح الدين ونينوى و كركوك قد تبدا باجلاء موظفيها الاجانب الا ان الشركات العاملة في بغداد اوقربها كما هو الحال مع شركة بسماية فانها تبدو اكثر ثباتا على عقودها واستمرار العمل في تنفيذ مشروع بسماية السكني وهو موضوع ينطبق على عشرات الشركات العاملة في قطاع الاعمار ،مؤكدا، ان حصيلة الشركات الاجنبية في العراق تشير الى ان اكثر من 90 بالمائة من الشركات الاجنبية العاملة في العراق لن يتاثر عملها بالعمليات العسكرية الجارية حاليا ولن تقلل من تواجد موظفيها الاجانب ".
أرسل تعليقك