بيروت ـ ننا
أعلن رئيس الإتحاد العمالي اللبناني لنقابات التعدين والميكانيك والكهرباء النقيب جورج حرب دعمه ومشاركته دعوة الاتحاد العمالي العام في الاعتصام والاضراب غدا الاربعاء، واصدر بيانا توجه فيه الى العمال بالقول:"أيها اللبنانيون الصامتون على مضض، ناديناكم ودعوناكم في العام الفائت وبمناسبة الأول من أيار الذي صادف حينها مع اقتراب موعد الإنتخابات النيابية لأن تنتفضوا على الواقع وحذرنا يومها من تطيير ذاك الإستحقاق".
وتابع :"اليوم ومع اقتراب استحقاق انتخابي آخر وعشية ذكرى الأول من أيار نعود ونحذر من تطيير الإنتخابات الرئاسية وهذا ما ينبئنا به الطقم السياسي الحاكم أو خارج الحكم، وما من شك لدينا ان آخر همومهم مصلحة لبنان وشعبه فهم يثبتون لنا يوما بعد يوم عقمهم وفشلهم في إدارة شؤون هذه البلاد وما نراه اليوم من تخبط في معالجة أبسط شؤون الناس الحياتية دليل واضح على هذاالفشل الذريع".
اضاف :"صحيح ان أوضاعنا الحياتية والمعيشية صعبة، وصحيح إننا أمام واقع اقتصادي واجتماعي مذري، وصحيح ان أجورنا لا تكاد تسد رمقنا، وصحيح ان لبنان بات يرزح تحت عبء معضلة مستفحلة لا قدرة له على احتمال افرازاتها ونتائجها. لكن ما هو أخطر بكثير اننا أصبحنا على أعتاب حكم ديكتاتوري مقنع، ونسأل أين أصبحت الممارسة الديموقراطية الحرة في لبنان مع ما نشهده من مماحكات سياسية ومن استهتار تجاوز الوقاحة بمصالح هذا الوطن وشعبه؟"
وقال :"عشية هذاالعيد، لا شيء يدعونا الى التفاؤل بحل لهذه المشاكل ونحن سائرون من فشل الى آخر. ولهذا نطلق صرختنا ونداءنا في هذه الذكرى متوجهين بها تحديدا الى هيئة المجتمع المدني اللبناني بكافة كوادره، الى النقابات والإتحادات العمالية ونقابات المهن الحرة الى الفاعليات الإقتصادية والمؤسسات الإعلامية والحرفية الى الهيئات الإجتماعية والفنية كافة، أقول لهم وبكل ثقة ان كنتم فعلا لا قولا تؤمنون بلبنان وطنا ديمقراطيا حرا موحدا سيدا على قراره وأرضه فهذا اللبنان أصبح في خطر الزوال، إنها اليوم فرصتنا جميعا أمام ما نراه من فشل للسياسيين، واجبنا الوطني بات يحتم علينا أن نعقد لقاء موسعا يضمنا جميعا، لتكون لنا كلمتنا في اختيار رئيس للجمهورية، واجبنا الوطني يدعونا لأن نطلقة حملة ترشيح ودعم لرئيس نختاره منن صفوف مجتمعنا المدني الذي يزخر برجالات أصحاب كفاءات وطاقات عالية ونظيفي الكف".
وختم حرب :"هذه الدعوة التي نطلقها اليوم لا تأتي من عبث، فاستطلاعات الرأي غير المنحازة تؤكد صحة هذا التوجه وما علينا سوى أخذ المبادرة، وليكن الأول من أيار حافزا لنا لننطلق بثبات نحو التغيير لنفرض واقعا جديدا بالمرشح الذي نختاره، من هنا فإننا نؤيد وندعم كافة التحركات والدعوات للاضراب والتظاهر التي أطلقها الإتحاد العمالي العام وجميع الهيئات المدنية ونعتبرها بداية مسيرة الألف ميل في بناء الدولة التي نستحقها وتأتي على قدر طموحاتنا وآمالنا الكبيرة للعيش بسلام وأمام اجتماعي وازدهار اقتصادي".
أرسل تعليقك