القاهرة ـ أ.ش.أ
أكد الدكتور حسن فهمى رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، أن إيطاليا تعد من أكبر الدول المستثمرة في مصر، وأن استثماراتها في مصر بلغت أكثر من 1.5 مليار دولار خلال الفترة من 1970 وحتى نهاية فبراير 2014، بإجمالي عدد شركات 879 شركة عاملة في مصر بخلاف الرخصة الممنوحة لشركة إديسون الإيطالية العاملة في مجال الغاز والبترول بأبي قير، المقدرة بـ1.4 مليار يورو.
وشدد رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة -في بيان أصدرته الهيئة اليوم الثلاثاء- على عمق العلاقات المصرية- الإيطالية، التي تعتبر من أقوى العلاقات الثنائية بين دول البحر المتوسط، وتتمتع بالقدم والتميز في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، مشيرا إلى أن إيطاليا تعد ثاني شريك اقتصادي لمصر على مستوى العالم، والشريك الأول لها على الصعيد الأوروبي.
وطالب بالتواصل بشكل أكبر مع الجانب الإيطالي خلال الفترة المقبلة، والعمل على مضاعفة تبادل اللقاءات والزيارات بين ممثلي مجتمع الأعمال من البلدين، بغرض عرض الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، وكذلك من خلال مزيد من التنشيط والتفعيل لدور وإسهامات مجلس الأعمال المصري- الإيطالي في توطيد أواصر العلاقات الاقتصادية والاسثمارية بين البلدين.
وأقامت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، أمس الاثنين، ورشة عمل، حول التعاون مع الغرفة الإيطالية للتعاون الاقتصادي والصداقة، ضمت 25 شركة إيطالية تقوم حاليا بزيارة مصر، للالتقاء مع 30 شركة مصرية مناظرة لها، من أجل التعرف على فرص الاستثمار بالبلدين، وعقد لقاءات ثنائية بين الشركات من الجانبين.
ونقل بيان هيئة الاستثمار عن فهمي تأكيده أن الحكومة المصرية تعمل جاهدة على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والمحلية، عن طريق توفير المناخ المناسب للاستثمار وتذليل كافة المشكلات والعقبات التي قد تواجه المستثمرين، وإشارته إلى أن مصر تمتلك العديد من الإمكانيات ودعائم الاستثمار، في مجالات عدة، بالقطاعات السياحية والتجارية ومجال البنية التحتية.
كما استعرض رئيس هيئة الاستثمار -في كلمته أمام الحضور- العديد من الفرص والمقومات الجاذبة للاستثمار فى مصر، مشيرا إلى أن مصر تمثل بوابة التبادل التجاري لإفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، وهو ما من شأنه أن يساعد على مضاعفة التعاون الاستثماري والاقتصادي بين مصر وإيطاليا.
بدوره، أكد رئيس جمعية الصداقة المصرية-الإيطالية السفير أنطونيو باديني، أن إيطاليا تسعى حاليا إلى توسيع نطاق استثماراتها بالسوق المصرية فى مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة والصناعات الغذائية والإنشائية وفي المجال التجارى، وأن بلاده تسعى إلى دعم الاقتصاد المصرى خلال المرحلة المقبلة، موضحا أن مصر لديها جيلا واعدا من رجال الأعمال الشباب، القادر على تحمل المسئولية وتحريك منظومة الاستثمار.
وأكد الأمين العام لاتحاد الجمعيات المصرية الأوروبية علاء عز، ضرورة إتاحة الفرص لرجال الأعمال الإيطاليين من أجل توطيد العلاقات الاقتصادية فى مصر، من منطلق العلاقات التاريخية القوية والوثيقة التي تجمع بين اقتصاد وشعب البلدين، وهو ما يجب استغلاله فى مجالات التدريب ونقل الخبرات والتكنولوجيا وفتح أسواق جديدة، وأن السوق المصرية لا تتمثل فقط فى الـ 90 مليون مصرى، وإنما فى 1.6 مليار مستهلك، وذلك من خلال اتفاقيات التجارة الحرة والتعاون الاقتصادى الموقعة بين مصر والعديد من الدول والكيانات الدولية.
فيما أشار رئيس مجلس الأعمال المصرى-الإيطالى المهندس خالد أبوبكر، أن هناك تحديات صعبة تواجه الاقتصاد المصرى خلال الفترة الحالية، غير أن اقتصادنا الوطنى قادر على تخطى هذه الظروف الاستثنائية نحو مزيد من الاستقرار والانطلاق، ذلك بما لديه من مقومات وخطط عمل، وعزم شعبى وحكومى على أن تصبح مصر فى المكانة الاقتصادية والتنموية التى تستحقها.
أرسل تعليقك