الأزمة العراقية قطعت الطرق التجارية بين العراق وتركيا
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

الأزمة العراقية قطعت الطرق التجارية بين العراق وتركيا

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الأزمة العراقية قطعت الطرق التجارية بين العراق وتركيا

جانب من الأزمة العراقية
بغداد ـ أ.ش.أ

رصدت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، السبت، تخوف بعض العراقيين من تعرض الطرق التجارية عبر بغداد لضغط شديد خلال الأيام المقبلة.
وأشارت الصحيفة، في تقرير على موقعها الالكتروني، إلى أن الإعلان عن الأزمات الغذائية في العاصمة العراقية البالغ تعداد سكانها سبعة ملايين شخص سابق لأوانه، ولكن بعض يشعر بالقلق من تضييق الخناق على الروابط التجارية بين تركيا والعاصمة العراقية والمدن العراقية الجنوبية.
واستهلت برصد صعوبة الاحتفال بشهر رمضان الكريم هذا العام في بغداد، نظرا لترنح حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وتهديدات المتمردين والمتطرفين باشعال النيران، وارتفاع درجات الحرارة بشكل ملفت هذا الصيف.
ونقلت قول باسم صادق، البالغ من العمر 45 عاما، والذي يعمل في محل لبيع وإصلاح الاطارات "ارتفعت أسعار المواد الغذائية إلى مستويات مخيفة نتيجة عرقلة المتمردين لطرق النقل في جميع أنحاء البلاد، وذلك يمثل ضربة أخرى للمسلمين خلال شهر رمضان المبارك".
وأضاف صادق "أرى أن معظم العراقيين لم يؤدوا فريضة الصوم في رمضان نظرا للضغوط والقلق بسبب إرسال العديد من الأسر أطفالهم للقتال، كل تلك الأسباب بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار جعلت رمضان صعبا جدا في العراق".
ولفتت إلى أن الإضطرابات في العراق أثرت بشكل كبير على صادرات النفط - التي تساهم بأكثر من 95 بالمائة من دخل البلاد-، ومع ذلك، فإن البلاد تعتمد على الواردات من احتياجاتها الغذائية بنسبة 80 بالمائة ، وفقا لتقرير 2013 من قبل وزارة الزراعة الأمريكية.
ونوهت بأن هجوم مسلحي جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" في مطلع الشهر الماضي لم يقم بإذلال القوة العسكرية للعراق فقط بعد هروب أكثر من 500 ألف شخص من أمامهم، ولكنهنم قطعوا أيضا طرق الإمدادات بين العراق وتركيا، حيث يبلغ حجم التبادل التجاري 9 مليار دولار بعد غزو الولايات المتحدة للبلاد وانتهاء العقوبات الاقتصادية ضد نظام صدام حسين.
وأوردت قول ارجومنت أكسوي، رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي وصاحب شركة تصدير، "منذ بدء القتال، انخفضت الصادرات التركية إلى العراق، ثاني أكبر أسواقها الخارجية، بنسبة 30 بالمائة"،وأكد " نحن نعاني الكثير"، محذرا من خطر الثقة في الأعمال التجارية على المدى الطويل في العراق، وأضاف "سنواصل المعاناة، وسيصبح الحال أسوأ من ما هو عليه اليوم إذا لم يتم تغيير هذا."
وأكد أكسوي أن الطرق البديلة لنقل البضائع إلى بغداد وباقي وجنوب العراق مهددة بالخطر من قبل نفس الانقسامات الطائفية التي فجرت الحرب.
وذكرت "وول ستريت جورنال" ان المالكي وحكومته التي يهيمن عليها الشيعة اتهما تركيا بدعم المسلحين من الدولة الإسلامية، ومن جانبها، نفت تركيا تلك المزاعم، ولفتت إلى أن شحن البضائع التركية عبر ميناء البصرة في جنوب العراق أمر غير مجدي لرجال الأعمال الأتراك، كما أنه سيضيف أسابيع من الوقت و أساليب النقل بالتبريد المكلفة للغاية لمنع التلف في حرارة الصيف الحارقة في العراق.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزمة العراقية قطعت الطرق التجارية بين العراق وتركيا الأزمة العراقية قطعت الطرق التجارية بين العراق وتركيا



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon