وفاة محمد سعد إكلينيكيًا
آخر تحديث GMT18:12:17
 عمان اليوم -

وفاة محمد سعد إكلينيكيًا

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - وفاة محمد سعد إكلينيكيًا

برنامج "وش السعد"
القاهرة - العرب اليوم

عفوًا، ما الذي نطق به لسانك، بالفعل مدرك لردود الأفعال، أتمتلك أحد تلك التليفونات الذكية التي تتواجد عليها تطبيقات مثال "فيسبوك"، أو "توتر"، عفوًا مجددًا فأنا لا أسخر من شخصكم الجليل ولكني أتعجب فتقبل تعجبي.

بعد عرض أولى حلقات محمد سعد في برنامج "وش السعد"، وانهالت التعليقات الساخرة، والرافضة للبرنامج بسبب بذائة الألفاظ، والايحاءات التي تضمنها البرنامج، فكيف تتحدث اليوم في بيانك عن "الحفاوة"!؟. 

أقدر محمد سعد تقديرًا تامًا، وأؤمن أنه أفضل الفنانين الحالين، ولكني أؤكد أنه مات "إكلينيكيًا"، بالطبع لا أتكلم عن شائعات، ولكني أتحدث عن دفنه لموهبته، والإطاحة بها بعيدًا فكيف يفرط فنان حقيقي في موهبته بهذة البساطة. 

يبدو أن محمد سعد يعاني من إحدا الأمرين، أولهما أن هناك من يحيطين به يخدعونة ولا يرصدون له ردود الأفعال بشكل جيد، وهذا في حال أنصرافه بعيدًا عن "السوشيال ميديا"، أو يكون الأمر الأخر هو أنه هو شخصيًا لا يقبل النقد، وفي الحالتين الأمر يقع على عاتقة. 

أحببت شخصيًا أن أجس النبض حول شعبية سعد، فبت أتسأل أشخاص أصحاب درجات تعليمية مختلفة، ومناطق مختلفة، وبيئة معيشية مختلفة، والجميع أقر بوقوع محمد سعد أسير للشخصيات التي قدمها ونجحت، فقل النجاح، فكررها فعاني الجمهور منه، وأستمر فبدأ الجمهور ينصرف عن أعماله، فمتى سيعود؟. 

قد يحبك شخص فينصحك، وقد يحترمك فينصحك، وأما الكارهين من يرائونك، على مدار الفترة الماضية تقتل في موهبتك، وتجعلها تندثر، فألحق ما تبقى من فنك، وإلا ستموت أكلينيكيًا، وصدقني العبارات التي تضمنها بيانك الأخير تدعو الجمهور لـ"الأستفزاز"، النصيحة مطلوبة، وإعادة التفكير مكفولة، والتغير في أسرع وقت السبيل لإعادة النجم في السماء. 

في النهاية.. كنت واقعيًا، ومحبًا، وراغبًا في إعادت الأمور لنصابها، فإن شاهدت المقال فأنظر في بين السطور، ستعرف أنه نقدًا ايجابيًا، وتقديرًا لكونك فنان لا ينقصه القليل ليكن أسطورة، ولكنه اختار طريق  (...).

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وفاة محمد سعد إكلينيكيًا وفاة محمد سعد إكلينيكيًا



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 20:58 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

ترامب يعلن موقفه من مشاركة إيران في مونديال 2026

GMT 17:27 2026 الخميس ,30 إبريل / نيسان

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 20:41 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon