تظاهرات كربلائية ضد السفاح الإيراني
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

تظاهرات "كربلائية" ضد "السفاح الإيراني"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - تظاهرات "كربلائية" ضد "السفاح الإيراني"

تظاهرات "كربلائية"
بغداد - العرب اليوم

نشر موقع رووداو الإلكتروني، الذي يتخذ من أربيل عاصمة إقليم كردستان العراقي مقرا له، شريط فيديو لاحتجاجات شهدتها كربلاء جنوبي العراق، ضد التدخل الإيراني في البلاد.

وتظهر اللقطات المصورة مئات الأشخاص الغاضبين يرفعون أعلام العراق، ويرددون شعارات مناهضة لإيران وسياستها التي تعتمد على نشر الفوضى ودعم الميليشيات المسلحة.

ومن الشعارات الغاضبة التي رددها المحتجون في كربلاء ذات الغالبية الشيعية، "السفاح الإيراني" و"الإرهاب الإيراني"، حسب ما يسمع في الفيديو الذي صور في المساء.

وإيران تعد المستفيد الأول من ظهور داعش في العراق، حيث استغلت تمدد التنظيم الإرهابي وسيطرته على مدن عدة إثر الانسحاب المفاجئ للجيش، لزيادة نفوذها وضرب مؤسسات الدولة.

وكانت تقارير لجان تحقيق برلمانية قد حملت رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي، رجل إيران الأول في العراق، مسؤولية سقوط مدن عراقية بقبضة داعش، على غرار الموصل.

وقال موقع رووداو إن "الجماهير الكربلائية الغاضبة" تظاهرات أيضا أمام مكاتب الأحزاب منددة بفشلها و"الفساد المستشري في البلد، والدماء التي سالت يوم الثلاثاء في المحافظة، وقبلها في محافظات العراق".

وقتل 5 أشخاص على الأقل وأصيب 10 آخرون بانفجار سيارة مفخخة بمدينة كربلاء الثلاثاء، وأعقب ذلك مصرع 22 شخصا في تفجيرين ببغداد استهدفا شارعا تجاريا ونقطة تفتيش تابعة للجيش، الخميس.

ويتهم معارضون النظام الإيراني بانتهاج سياسة "السيارات المفخخة والهجمات الدامية" لممارسة الضغط على الحكومة وإرسال "رسائل دامية" حين تظهر إلى السطح تباينات بين الطرفين.

وقبل أيام من التفجيرات الدامية، نشب خلاف بين رئيس الحكومة، حيدر العبادي، وبعض قادة ميليشيات الحشد الشعبي التابعة بشكل مباشر بإيران ومرتبطة عضويا بالحرس الثوري بقيادة قاسم سليماني.

وكان هادي العامري، قائد "منظمة بدر، أكبر الجماعات الشيعية المسلحة، اتهم القوات الحكومية "بالخيانة" بعد ظهور انقسام بين الميليشيات المدعومة من إيران والجيش حول أساليب قتال تنظيم داعش بالفلوجة.

وهجوم العامري على القوات الحكومية جاء بعد أوامر العبادي للجيش بإبطاء الهجوم على الفلوجة حرصا على حياة المدنيين المحاصرين، ووسط اتهامات بإقدام ميليشيات الحشد على ممارسة انتهاكات.

وفي هذا السياق، أشارت الأمم المتحدة إلى "تقارير مزعجة للغاية" عن إعدام رجال وصبية أو تعرضهم لسوء المعاملة بعد هروبهم من الفلوجة إلى أراض خاضعة لسيطرة ميليشيات الحشد الشعبي.

ويبدو أن إيران التي استغلت الانهيار المشبوه للجيش عام 2014 في عهد المالكي، لتشكيل ما بات يعرف بميليشيات الحشد كبديل عن القوات الحكومية على أن تأتمر مباشرة من طهران، ترفض خسارة هذا الامتياز.

وتسعى إيران إلى إحراج القوات الحكومية في كل مناسبة، وكان آخرها ظهور قاسم سليماني على جبهة الفلوجة، ليؤكد أن الأمر لطهران وحدها في العمليات الرامية لدحر داعش الذي يقدم خدمات مجانية للنظام الإيراني.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تظاهرات كربلائية ضد السفاح الإيراني تظاهرات كربلائية ضد السفاح الإيراني



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon