ميشال عون يؤكد أن لبنان البلد الأكثر تأهلاً ليكون مركزاً لحوار الحضارات
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

ميشال عون يؤكد أن لبنان البلد الأكثر تأهلاً ليكون مركزاً لحوار الحضارات

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - ميشال عون يؤكد أن لبنان البلد الأكثر تأهلاً ليكون مركزاً لحوار الحضارات

ميشال عون
بيروت - العرب اليوم

شدَّد الرئيس اللبناني ميشال عون أمام رئيس مجمع التربية في الفاتيكان جوزيف فيرسالدي، على أن لبنان البلد الأكثر تأهلاً ليكون مركزاً للحوار بين مختلف الحضارات، في ظل اتجاه العالم نحو الخراب، مع انتشار الحقد والكراهية. وقال: ما حصل في الشرق الأوسط عودة إلى الهمجية المطلقة وتهديم لكل الشرائع الإنسانية. وشهدت هذه المرحلة تدميراً للكنائس والمساجد والمتاحف من قبل إرهابيين من ذوي الفكر الآحادي، وهم ضد كل الحضارات.

واعتبر عون أن مسيحيي الشرق تعرضوا للكثير من العذاب وهجروا المنطقة التي بدأت تشهد اليوم تغيراً نحو الاستقرار، لا سيما أن الحرب في سورية بدأت الانحسار، ونأمل من الذين هجروا بلادهم، وخصوصاً المسيحيين منهم، العودة إليها بعدما أدرك الجميع أهمية الحضور المسيحي في المنطقة. وأشار إلى أن لبنان مر في المرحلة الماضية في صعوبات كثيرة، لكن بعد الإنجاز الذي حققه جيشه عبر تنظيف جروده من الخلايا الإرهابية، تعزز فيه الأمن والاستقرار.

وشدد الرئيس أمين الجميل بعد زيارته عون على حاجة لبنان للكثير من الجهد من أجل الاستقرار وطمأنة الشعب إلى مستقبله، مؤكداً أن لا حل خارج إطار التوافق الوطني، وليس الحوار. وينطلق من بعض الثوابت التي في حال تخطيناها يبقى هشاً. فهناك ثوابت لن ندخل فيها، كالعودة إلى الدستور والميثاق والتقاليد، وبعض الثوابت الوطنية غير المكتوبة التي حمت لبنان لفترة طويلة.
والتقى عون السفير القطري علي بن حمد المري الذي سلمه دعوة من أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني الى مؤتمر. وأسف "لقاء الجمهورية" برئاسة الرئيس ميشال سليمان للاستخفاف بالدستور وعدم دعوة الهيئات الناخبة الى إجراء الانتخابات الفرعية. ودعا المؤمنين بالدستور وسيادة الدولة إلى تضافر الجهود سعياً إلى توحيد النظرة التغييرية لبناء الدولة القوية القادرة بشرعية جيشها ومؤسساتها الدستورية. واستغرب التشكيك الدائم بالمؤسسة العسكرية وقياداتها، داعياً إلى ضرورة العودة إلى المحاضر الرسمية والمداولات السرية، قبل رمي الاتهامات يميناً وشمالاً.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ميشال عون يؤكد أن لبنان البلد الأكثر تأهلاً ليكون مركزاً لحوار الحضارات ميشال عون يؤكد أن لبنان البلد الأكثر تأهلاً ليكون مركزاً لحوار الحضارات



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon