الذكرى الـ41 للحرب الأهلية في لبنان
آخر تحديث GMT15:25:48
 عمان اليوم -

الذكرى الـ41 للحرب الأهلية في لبنان

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الذكرى الـ41 للحرب الأهلية في لبنان

احد المباني التي ما زالت تحمل اثار الحرب الاهلية في بيروت
بيروت - العرب اليوم

دعت الصحف اللبنانية الصادرة الاربعاء اللبنانيين الى "قلب صفحة" الحرب الاهلية التي استمرت 15 عاما والتي تصادف ذكراها ال41 اليوم، في وقت يعاني المجتمع اللبناني من احتقان مذهبي مستمر تغذيه النزاعات الاقليمية.

وبدات الحرب في 13 نيسان/ابريل 1975، وانتهت في 1990 مخلفة وراءها اكثر من 150 الف قتيل و17 الف مفقود.

وعلى الرغم من مرور اكثر من اربعين عاما على انتهائها، لم تحصل مصالحات حقيقية بين اطراف الحرب، ولا يزال لبنان يعاني من فساد المؤسسات ومن التوترات الطائفية والانقسامات الداخلية.

وعنونت صحيفة "النهار" العريقة صفحتها الاولى بـ"13 نيسان: اقلب الصفحة". وكتبت متوجهة الى المواطن اللبناني "انت لم تقلب صفحة الحرب يوما، لانك لم تصف حسابك معها ولم تخرج منها (...) انت تفتيتي، طائفي ومذهبي. تفكر على قياسك وقياس زعيمك وقياس طائفتك ومذهبك ومصالحك. فكيف تقول لي انك تريد ان تقلب الصفحة؟".

وكتبت صحيفة "السفير" التي تأسست بعد عام واحد على بدء الحرب الاهلية على صفحتها الاولى "13 نيسان 2016: خطوط التماس تتمدد".

واضافت "بعد مرور اربعة عقود ونيف على وقوع المأساة، تكاد تكون معظم شروط تجدد الحرب متوافرة: احتقان متراكم، تحريض متواصل، هواجس متبادلة (...)". واضافت "اذا كان هناك فارق بين الامس واليوم فهو ان خطوط التماس التي كانت تشطر الطوائف سابقا، باتت حاليا، تشطر المذاهب (...) حتى نكاد نترحم على الماضي".

وتشير الصحيفة بوضوح الى الاحتقان بين السنة والشيعة في لبنان الذي يترجم انقساما سياسيا حادا على خلفية تحالف الشيعة وعلى راسهم حزب الله مع ايران والنظام السوري، وتحالف السنة وعلى راسهم رئيس الحكومة السابق سعد الحريري مع السعودية.

ويشهد لبنان جمودا سياسيا ناتجا عن هذه الانقسامات الداخلية التي عززها النزاع في سوريا المجاورة، فشغر منصب رئاسة الجمهورية منذ ايار/مايو 2014، وتم ارجاء الانتخابات النيابية مرتين. وبرغم تكدس الازمات المعيشية، يعجز البرلمان او الحكومة عن الاجتماع او اتخاذ القرارات.

ووصفت "السفير" الوضع الحالي في لبنان بـ"الحرب الاهلية الباردة".

وكررت كل من صحيفة "لوريان لو جور" الصادرة بالفرنسية وصحيفة "المستقبل" المملوكة من عائلة الحريري عنوان "اقلب الصفحة".

ا ف ب

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الذكرى الـ41 للحرب الأهلية في لبنان الذكرى الـ41 للحرب الأهلية في لبنان



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية
 عمان اليوم - أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon