عارضة الأزياء المحجّبة حليمة آدن

أقيم مهرجان الأزياء المحتشمة في لندن نهاية الأسبوع الماضي فجاء حدثًا لم يسبق له مثيل.
 
يأتي هذا الحدث، كما يوحي اسمه، احتفالًا بعلامات تجارية فاخرة وابتكارات محتشمة لا تبرز شكل الجسم لكن، وبحسب المؤسّستين الدكتورة Fahreen Mir ومحامية حقوق الإنسان Sultana Tafadar، فإنّ الحدث فاق ذلك بكثير. إلى جانب تقديم مجموعة متنوّعة من العلامات التجارية للأزياء الفاخرة المحتشمة، ومن خلال صورة المرأة المحجّبة والفساتين الطويلة على منصّة عروض الأزياء، تبيّن أنّ مهرجان الأزياء المحتشمة في لندن يتوجّه للجميع بغض النظر عن الدين أو الهويّة الثقافية. شاركت في المهرجان عارضة الأزياء المحجّبة حليمة آدن، التي سبقت وتصدّرت غلاف مجلّتين عالميّتين، فكانت نجمة مهرجان الأزياء المحتشمة الأوّل. وقد عبّرت عن سرورها بالمشاركة مؤكّدة على أنّ هذا الحدث من شأنه أن يسدّ ثغرة كبيرة في السوق.

تلّقت مصممة الأزياء رايشما إسلام تدريبها على يد المصممة إليزابيث أيمانويل، التي اشتهرت بتصميم فستان الزفاف  للأميرة الراحلة ديانا.

تُعرف رايشما بابتكار فساتين استثنائية وقد ألبست العديد من الشهيرات وكبار الشخصيات. ومن خلال الاستلهام من خلفيّة شرقية، تظهر المصممة الموهوبة تأثيرها بالقماش الفاخر وتركيزها على تفاصيل الخرز والتطريزات اليدوية لتطلق ابتكارات فساتين راقية. عن مشاركتها في مهرجان الأزياء المحتشمة في لندن، قالت إنّها المرّة الأولى لها وأكّدت بأنّ العديد من العلامات التجارية باتت اليوم تقدّم تصاميم للمرأة المسلمة وبأنّ مجموعتها تتضمّن ابتكارات محتشمة وأخرى عادية وهو ما يلبّي كل الأذواق.

أسّست Vivi Zubedi، علامة تجارية موجّهة للمرأة المسلمة، في العام ٢٠١١ وقدّمت تصاميم جميلة محتشمة.
تظهر بصمتها أوّلًا على العباءة التي تتميّز بعناصر أصيلة وتجمع الأناقة بالعصرية في ابتكارات بسيطة تناسب إطلالات المرأة اليومية وتمّدها بالراحة والأناقة أينما ذهبت. مجموعتها التي قدّمتها في مهرجان الأزياء المحتشمة في لندن، فقد تضمّنت على عباءات شرقية وجاءت محتشمة. هي ترى بأنّ الحجاب جميل جدًا وتعمل لإضافة التنوّع في مجال الأزياء والحدّ من المعتقدات الخاطئة تجاه الإسلام.

انطلقت المصممة أمل الرئيسي في مجال الموضة منذ ٩ سنوات من خلال تصميم الفساتين العمانية التقليدية لتشمل فيما بعد مجموعاتها العباءات والجلابية.
 
تحمل أزياؤها الجاهزة لمسة من الخياطة الراقية وتكرّم المرأة بأنوثتها ونعومتها. هي تفتخر اليوم بالمرأة التي تربّي عائلتها وتلاحق أحلامها في الوقت ذاته. لا تزال المصممة تراعي التقاليد العربية في ابتكاراتها غير أنّها تطلقها إلى العالم أجمع. أمّا في مهرجان الأزياء المحتشمة في لندن، فقد تألّقت العارضة الشهيرة حليمة آدن من مجموعتها بفستان رائع من المخمل الأحمر فيما عبّرت أمل الرئيسي عن شعورها بالفخر لتمثيل عُمان والاحتفاء بموجة الأزياء المحتشمة التي أصبحت اليوم تشكّل نقطة تركيز واضحة.

ميرا إندريا مصمّمة صاعدة باتت تنافس اليوم على ساحة الموضة الأندونيسية وتبرع في تقنيات الخياطة لتقدّم تصاميم أنيقة ومترفة.
 
تدخل في ابتكاراتها عناصر فاخرة فنيّة وتفاصيل بسيطة ليأتي كل فستان تحفة بذاته. شكّل في الأصل الفستان الأندونيسي التقليدي kebaya مصدر إلهامها وهو يناسب بتصميمه كل أشكال الأجسام. لذلك استخدمته المصممة كأساس للعديد من فساتينها. تسعى دائماً لأن تشعر المرأة التي ترتدي تصاميمها بالراحة والجاذبية وتتطلّع اليوم إلى التوسّع عالمياً حيث كان أسبوع الموضة الأخير في نيويورك أوّل حدث عالمي تشارك فيه ثمّ مهرجان الأزياء المحتشمة في لندن.