لندن - عُمان اليوم
ذكرت تقارير صحفية، الخميس، أن إدارة نادي ليفربول الإنجليزي تدرس إقالة المدرب الهولندي أرني سلوت بعد المباراة الختامية للدوري الإنجليزي الأحد المقبل.
وأشرف سلوت على تدريب زملاء محمد صلاح بعد رحيل المدرب يورغن كلوب، وقاد"الريدز" لتحقيق لقب الدوري الموسم الماضي، لكن نتائج الفريق تراجعت بشكل كبير في هذا الموسم الذي يشرف على نهايته.
ويحتل ليفربول حاليا المركز الخامس برصيد 59 نقطة، فيما لا يزال احتمال تأهل الفريق إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل موضع شك.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام بريطانية، من بينها موقع "تيم تاك"، قررت إدارة "الريدز" إقالة سلوت رغم تطميناته بأنه سيستمر مع النادي.
وذكر الصحفي غراهام بيلي أن مسؤولي ليفربول يدرسون إجراء تغيير على المستوى الفني للنادي، مؤكدا أن الجميع ليس مقتنعا بفكرة بقاء سلوت.
كما قال الصحفي الإنجليزي كريس رويس، في حسابه الشخصي على منصة "إكس" الخميس، أن إدارة النادي استقرت على إقالة المدرب عقب نهاية الموسم الحالي.
وأضاف في المنشور، الذي شاهده أكثر من 4.5 مليون حساب، أن المسؤولين منحوا المدرب بعض الوقت لإصلاح الأمور، لكن النتائج لم تتحسن، مؤكدا أن القرار جاء بعد الحديث مع بعض اللاعبين الأساسيين خلال الموسم الحالي.
وبحسب الصحفي ذاته، جهزت إدارة "الريدز" قائمة بمرشحين محتملين لخلافة المدرب، لكنها لم تحسم القرار بعد.
ويعرف ليفربول تاريخيا بأنه ناد لا يتخذ قرارات إقالة المدربين سريعا، وكان ملاك النادي قد أكدوا دعمهم لسلوت خلال فترات الموسم الحالي، لكنهم أدركوا الآن أن الوضع أصبح مقلقا.
وأشارت المصادر إلى أن المنشور الذي كتبه المصري محمد صلاح، الذي قرر الرحيل، على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، والذي انتقد فيه تراجع مستوى النادي ووجه فيه انتقادات ضمنية إلى المدرب الهولندي، لعب دورا هاما في القرار.
وقال صلاح في منشوره إن ثقافة النادي تغيرت، ولم يعد يلعب من أجل تحقيق الفوز كما كان يفعل في السابق.
وتفاعل عدد من اللاعبين الحاليين في النادي مع منشور صلاح، ما يشير إلى وجود انقسام داخل غرفة ملابس "أنفيلد".
قد يهمك أيضــــــــــــــا