أنا شاب عمري 25 سنة، فكرت في مشروع جميل اشتركت به مع صديقي
آخر تحديث GMT18:36:15
 عمان اليوم -

مشاعر سلبية تنتابني بسبب نجاح صديقي في مشروع من فكرتي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم -

المغرب اليوم

أنا شاب عمري 25 سنة، فكرت في مشروع جميل اشتركت به مع صديقي، كنا ننوي أن نفتحه سوياً، لكن لسوء الحظ كنت موظفاً ولم تكتمل العملية، وبعد مرور بضعة أشهر سألني هل يمكن لي أن أفتح ذلك المشروع؟ فأجبته: نعم، ولم أكن أظن أنه سينجح فيه، والأن هو فتح المحل الأول والثاني، ويفكر في سلسلة من المحلات، عندما زرته أحسست بأنني فشلت في فكرتي، فلقد طبقها بحذافيرها ونجح فيها. لا أتوقف عن التفكير بالموضوع، وأنني يجب أن أكون مكان صديقي بنجاحه في ذلك المشروع؛ لأنه من أفكاري، وفي قلبي حسد وغل عليه، وأشعر بالفشل لو فتحت المشروع لأنه سوف يسبقني، وأريد أن أصرف تفكيري عن الموضوع، وأترك التفكير فيه، فلقد قالت لي أمي: إن الله سيعوضك لأنك كنت سببا له في هذا الرزق، لكنني لم أتقبل ذلك، وأشعر بالاكتئاب والضيق والوسواس كلما زرته، فكيف أتخلص من تلك المشاعر السلبية؟

المغرب اليوم

طلما أن صديقك طلب الإذن منك في تنفيذ المشروع، وأذنت له، فلا لوم عليه ولا حرج شرعا، وما قالته أمك لك هو الجواب الصحيح، الذي يجب عليك الاقتناع به، والتعامل معه على ضوئه. وتفكيرك السلبي بالموضوع سيؤدي للمزيد من الآثار السيئة على نفسيتك، ويستغله الشيطان في تمرير خواطره السيئة إليك، والأصل في المسلم أن يحب لأخيه المسلم ما يحبه لنفسه، وكونك أذنت له بناء على أنك ظننت أنه سيفشل تصرف غير لائق بالمسلم؛ ولذا خيب الله ظنك فيه ونحج في مشروعه، فعليك بالتوبة والاستغفار من ذلك التصرف. كما يجب عليك الرضا بما قدره الله عليك، فإن حرمانك من المشروع قدر وقع -بإذن الله- لتخلف سببه منك، وإياك والحسد والغل على الرجل، فإن هذا لا يجوز لك شرعا وتتحمل إثمه، وضرره عليك كبير، فإنه سيؤذيك نفسيا أكثر من غيرك، حتى قيل: ما أعدل الحسد بدأ بصاحبه فقتله، وثق أن الرزق بيد الله سبحانه لا يمنعه أحد عن أحد. فاستعن بالله، وفكر في مشروع آخر، أو في المشروع ذاته، وانطلق فربك كريم، لو علم منك صلاح النية، وصدق العزيمة لمنحك النجاح، ولا تلتفت إلى خواطر النفس السيئة أو وسواس الشيطان، وارض بما قسم الله لك حتى تطمئن نفسك، وأكثر من الذكر والتسبيح كلما شعرت بحزن أو اكتئاب، وعود نفسك على التفكير الإيجابي نحو الآخرين، وافرح لنجاحهم وأحزن لفشلهم حتى تذهب منك هذه الأعراض النفسية غير الجيدة، واحتسب الأجر والثواب في ذلك كله، ومن ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.

omantoday

النجمات العربيات يخطفن الأنظار بإطلالات تراثية في مهرجان فينيسيا

فينيسيا - عُمان اليوم

GMT 12:04 2026 الخميس ,10 أيلول / سبتمبر

تجارب مشوقة تكشف لك سحر مدينة فاس المغربية
 عمان اليوم - تجارب مشوقة تكشف لك سحر مدينة فاس المغربية في سبتمبر

GMT 12:26 2026 الخميس ,10 أيلول / سبتمبر

قائد الحرس الثوري يلمح لعمليات هجومية خاطفة وسط
 عمان اليوم - قائد الحرس الثوري يلمح لعمليات هجومية خاطفة وسط تهديدات أميركية بضرب المنشآت النووية
 عمان اليوم - جورج كلوني يفاجئ مصورة صحفية بمنحها جائزة الأسد الذهبي والتقاط صورها

GMT 18:26 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

10 خطوات للتعامل مع الزوج الغيور بحكمة وهدوء

GMT 21:02 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

صفات الرجل الذي لا يصلح للزواج وتأثيرها على

GMT 09:55 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

تعزيز العلاقة الزوجية بخطوات نحو التفاهم والاستقرار

GMT 18:07 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

مشكلة الخوف من الارتباط عند النساء وماهيته وأسبابه

GMT 10:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

الشكاوى الأكثر شيوعاً لدى الزوجات تجاه أزواجهن
 عمان اليوم -

GMT 16:39 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

النظام الغذائي الأفضل لصحة الكبد وضبط سكر الدم

GMT 19:10 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

أبل ستستخدم تقنية OLED فى جميع هواتف آيفون
 عمان اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon