ا تُدمري حياتك لخطأ قابل لأن يغتفر
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

صدمة مبكرة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم -

المغرب اليوم

أنا امرأة عمري 23 سنة، متزوجة منذ شهرين. اكتشفت مؤخرًا أن زوجي يراسل واحدة في برنامج دردشة عبر النت. ونتيجة لذلك، ضاقت بي الدنيا وأصبت بصدمة كبيرة .وتساءلت كيف. أمن المعقول أن يقوم بذلك، في حين أنه يحبني منذ الطفولة، علمًا بانه ابن خالي، وقام بالمستحيل من أجل يتزوجني؟ سيدتي، كل من في عائلتنا يحسدنا بسبب حبّنا واهتمامنا ببعضنا بعضًا. فهل من المعقول أني هنتُ عليه بهذه السهولة؟ في الحقيقة، أشعر بأني أكاد أجن من التفكير في هذا الموضوع، ولقد صارحته به، فكان ردّه أنه لم يقصد شيئًا من الموضوع، وأن مشاعره تجاهي لم ولن تتغيّر. وقال إنه فقط كان يريد ان يتسلّى. وبدأ يتوسل اليّ حتى أسامحه، لكني يا سيدي أشعر بأني كرهته ولم تعد لي رغبة في أن أسمع صوته، ولا حتى أن أرى شكله أو أن استمر في علاقتي معه. لقد قهرني، طعنني في ظهري، أذاقني طعم الخيانة وسلب منّي سعادتي وراحتي، بعد أن كان قد وعدني بأن "نكون أحلة اثنين". وبعد أن كان يقول لي: "ما لي غيرك في هالدنيا"، ووعدني بـ "ألا يُفرقنا إلا الموت". سيدتي، لقد سكت ولم اخبر أهلي بالموضوع، علمًا بأنه خائف على نفسه من الفضيحة أكثر من خوفه على مشاعري. تمنّيت لو أني ما زلت طفولة صغيرة، وليتني ما كبرت، ولا أحببته ولا تزوجته، وتمنيت لو اني ظللتُ عند أمي وأبي طوال العمر، معززة ومكرمة. تمنيت وتمنيت في وقت لا يفيد فيه التمنّي. سيدتي، هو يعترف بأني لم أقصّر معه. لكنه يقول إن الشيطان لعب بعقله، ويطلب مني أن أسامحه وأنسى ما قام به، لكني لست قادرة على نيسان وقاحته. أنا حائرة يا سيدتي، لقد بتُّ أعيش كجسد بلا روح، أبكي وأشعر بأني أكرهه وبأنه سقط من عيني. ماذا افعل؟ أرجوك ساعديني؟

المغرب اليوم

* ابنتي، إنّ براءة مشاعرك وحكايتك البريئة، وهذه القصة العاطفية اللطيفة، لم يكن متوقعًا أنها ومنذ بدايتها، ستصطدم بحركة مثل هذه. ولكن، على الرغم من كل ألم وقبح الحكاية، مرحبًا بك في عالم الواقع وعالم الرجال. الامر شبه المؤكد أنه يحبك، ولكن كثيرًا من الرجال حتى وهو يحب المرأة، لا يمانع من تسلية عابرة. بالطبع، هذا فعل مؤلم، ولكن ليس لدرة ان تدمري حياتك فقط لأنه، كرجل تافه، عمل هذه الحماقة. اجلسي معه جلسة امرأة ناضجة، تحدثي معه عن غضبك وعدم عقلانية ما حصل، وخذي منه وعدًا بعدم تكرار ذلك، واستمري في حياتك. فالزواج رحلة طويلة فيها أخطاء وعتاب وغفران وتعلّم. فانضجي ولا تُدمري حياتك لخطأ قابل لأن يغتفر.

omantoday

تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية
 عمان اليوم - أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 19:47 2025 الإثنين ,14 إبريل / نيسان

ترامب للإعلان عن موقف من طهران ومعلومات تتوقّع
 عمان اليوم - ترامب للإعلان عن موقف من طهران ومعلومات تتوقّع جولة ثانية

GMT 18:54 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

حكم قضائي جديد يلاحق الإعلامية فجر السعيد
 عمان اليوم - حكم قضائي جديد يلاحق الإعلامية فجر السعيد

GMT 18:26 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

10 خطوات للتعامل مع الزوج الغيور بحكمة وهدوء

GMT 21:02 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

صفات الرجل الذي لا يصلح للزواج وتأثيرها على

GMT 09:55 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

تعزيز العلاقة الزوجية بخطوات نحو التفاهم والاستقرار

GMT 18:07 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

مشكلة الخوف من الارتباط عند النساء وماهيته وأسبابه

GMT 10:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

الشكاوى الأكثر شيوعاً لدى الزوجات تجاه أزواجهن
 عمان اليوم -

GMT 18:47 2025 الثلاثاء ,11 آذار/ مارس

"إكس" تتعرض إلى هجوم سيبراني ضخم

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 20:23 2025 الإثنين ,14 إبريل / نيسان

أبراج تعاني من الحسد أكثر من غيرها

GMT 19:10 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

أبل ستستخدم تقنية OLED فى جميع هواتف آيفون
 عمان اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon