ابنتي تتصرف كالصبيانتقلدهم وترتدي ملابسهم
آخر تحديث GMT16:46:13
 عمان اليوم -

ابنتي تتصرف كالصبيان..تقلدهم وترتدي ملابسهم!

 عمان اليوم -

 عمان اليوم -

المغرب اليوم

ابنتي تتصرف كالصبيان..تقلدهم وترتدي ملابسهم!

المغرب اليوم

ابنتي تلعب بألعاب الأولاد وتحب (سبايدرمان) وترغب في تعلم كرة القدم، تحب الأولاد وتقلدهم وتريد اللعب معهم! وتطلب مني إنجاب صبي.. الشكوى تتكرر على لسان عدد من الأمهات، يصاحبها إحساس بالخوف والقلق من أن تتطور الحالة لتصبح فتاة مسترجلة عندما تشب، للإجابة كان معنا الدكتور بشير الرفاعي الباحث النفسي والاجتماعي بإحدى مدارس البنات الثانوية معلومات عليك التعرف عليها لا قاعدة تربوية في الحب أو الرفض الوضع طبيعي، هناك بنات يتحركن كثيراً ولا يجلسن بمكان واحد، تلميذات بعنادهن يتسببن في تعب وإرهاق معلمتهن بالمدرسة، يحاولن لفت النظر، ولا يسمعن الكلام كثيراً، متشبهات بتصرفات وشقاوة الصبيان المعهودة لا توجد قاعدة طبيعية أو تربوية تقول: إن البنات عليهن ألا يحببن ارتداء البنطلون ويرفضن الفستان ؟ أو إن كل البنات يبتعدن عن لعبة كرة القدم ويرحبن برقص الباليه؟!، هناك عوامل كثيرة تجعل الطفل يحب أو لا يحب، وبغض النظر عن جنسه! علميا..يبدأ الطفل اكتشاف نفسه ابتداء من عمر 3 سنوات، ويعرف أنه ليس جزءاً من أمه أو أبيه، وأنهما شخصان مختلفان عنه، المعتاد أن تقلد البنت أمها، فتسعى لوضع الماكياج أو تلعب بالعرائس وتمارس دور الأمومة مثل أمها، ولكن ما يقلق فعلياً أن يحدث العكس عوامل كثيرة تجعل الطفل يحب أو لا يحب 4-كثيراً ما تقوم البنت بمشاركة الصبيان ألعابهم؛ بالسيارات وأدوات الحرب وممارسة كرة القدم، وارتداء البنطلون، والحقيقة أنها تمثل دوراً تحبه، فقط، فلا تقلقي ولا تزيدي من حجم ما تشاهدين 5-وقد يكون السبب، محاولة الابنة أن ترضي أمها، حيث يرقد بداخلك أيتها الأم رغبة في أن يكون لديك ولد، وهذا يظهر من خلال تصرفاتك؛ بدفعك لها أن تكون قوية، أن تصبح جادة في تعاملاتها، أو تحمليها مسؤولية ما، وهكذا الممنوع جذاب ومرغوب للفتاة الممنوع دائما مرغوب وعليك ألا تصري على حرمان ابنتك من اللعب مع الأولاد والتشبه بملابسهم، ولا تنفعلي وتوبخيها إن شاهدتها تتمثل بالصبيان؛ حتى لا يحدث رد فعل عكسي منها، فالممنوع دائماً جذاب ومرغوب على أهل البيت التصرف بتوازن يجمع بين الحب والحزم، العطف والانضباط، وألا تطغى شخصية على الأخرى من باب السيطرة والرغبة في تملك زمام الأمور على حساب الآخر؛ فتتشوه صورة الرجل أو تضعف صورة الأنثى أو العكس أمور تحدد جنس الطفل إحساس البنت بأنها بنت..أسلوب تربية هل هو صبي أو بنت؟ أعضاء التبول الظاهرة عند الصبي وعند البنت أعضاء الإنجاب الداخلية، كالخصيتين عند الصبي، والمبيضين والرحم عند البنت إحساس البنت بأنها بنت، وشعور الصبي بأنه صبي دور التربية والتوجيه في المنزل والمدرسة ووسائل الإعلام.. ليكون الصبي صبياً، ولتكون البنت بنتاً دور الآباء في تحديد اتجاه الطفل على الأم أن تخفف من مخاوفها من لحظة الولادة وتعّرف الآباء إلى جنس المولود تبدأ التربية تأخذ اتجاه الصبيان أو اتجاه البنات، من خلال الاسم والملبس واللعب وطريقة خطابنا للطفل ومما يفيد الطفلة أن تخفف الأم من مخاوفها تجاه الابنة، على أنها ربما ليست بنتاً، وتحاول عدم الضغط عليها بأن تحبّ شيئاً أو أن تكره شيئاً كالألوان ألغامقة أو ارتدائها للبنطلون أو رغبتها في لعب كرة القدم، كحال عدد كبير من البنات الصغيرات والشابات، رغم أن كل ممنوع مرغوب أحياناً كثيرة تبالغ البنت في حبها للون الأزرق - الجينز- وغيره من الأمور التي ترتبط عادة بالصبيان، من أجل الحصول على انتباه الأم، وجذب انتباهها إليها، وبذلك يكون الآباء هم المسؤولين أعطي ابنتك انتباهك ونقول: أعطي ابنتك انتباهك عندما تتصرف بالطريقة الأنثوية التي تريدين، واصرفي انتباهك عنها عندما تتصرف بالطريقة الصبيانية التي لا تريدينها، بعض الصفات والسلوكيات كالعناد والعصبية ليس له علاقة بكون الطفلة بنتاً أم صبياً، وصفة العناد التي تزعجك في الطفلة وهي صغيرة، قد تكون سبباً لنجاحها وتفوقها وإبداعها أسباب تكوين الفتاة المسترجلة الفتاة المسترجلة =متاعب نفسية وبدنية وهنا يؤكد الدكتور بشير الرفاعي أن خروج الفتاة عن طبيعتها الأنثوية وتخليها عن ثوب الأنوثة والرقة إلى ثوب الرجولة يعرضها للكثير من المتاعب النفسية والبدنية دافع الفتاة للقيام بذلك الدور قد يكون بتأثير نفسي من قبل الأهل ودفعهم للفتاة لمثل هذا التصرف؛ مثل: إن الأولاد لهم حرية أكبر من البنات ومن الممكن أن يكون بسبب وجود البنت مع أولاد أكثر من البنات في الأسرة، فتتصرف كما يتصرفون، وقد يكون المثل الأعلى للفتاة رجلاً -أب، خال، عم، ممثل- يحاولن تقليده في كل شيء وقد يكون السبب من منطلق رغبتهن في البروز، معتقدات أنهن أقوى بحركاتهن الرجولية التي يتشبهن فيها بالأولاد "خالف تعرف" 5-أو بسبب التدليل الزائد أو الشدة الزائدة، أو تعامل الأهل الذي ينقصه الاهتمام والعطف، مما يجعلها تحاول تعويض النقص 6-وقد يكون هذا السلوك نتيجة تطبيق عبارة "خالف تعرف" ، أو أن الفتاة التي تقوم بمثل هذا التصرف مظلومة وسط المجتمع الذي تعيشه 7-مثل أنها تحملت المسؤولية في وقت لا يتناسب وعمرها؛ مما يؤدي بها إلى التصرف مثل الأولاد أهمية المعاملة الحسنة تقوية الوازع الديني داخل الفتاة ، إضافة إلى أهمية المعاملة الحسنة المتوازنة من جانب الآباء تؤدي إلى خلق شخصية قوية للأبناء وتكوين قيم واتجاهات إيجابية الاهتمام والرعاية من جانب الآباء للأبناء والاعتدال في المعاملة وعدم التحيز لأحد الأبناء دون الآخر لأي سبب من الأسباب غرس قيمة العلم والقراءة والاطلاع والبحث والمعرفة في نفوس الأبناء وإشراك الفتيات في الأندية لشغل أوقات فراغهن أمر سيكلفها الكثير شرح أن محاولة بعض الفتيات التخلي عن خصائص وصفات الأنثى، وترك أهم مميزاتها الطبيعية التي تميزها عن الصبيان ودخولها عالمهم وتشبهها بهم لا يليق وان محاولة الفتاة لتصبح فتاة مسترجلة، أمر سيكلفها الكثير من المتاعب الجسمية والنفسية، وقد تفقد دورها بعد أن تجد نفسها بعيدة عن سمات الرجل ولا تنتمي لسلوك المرأة ملاحظات خاصة انتبهي إليها على الآباء توجيه الأبناء عند سن البلوغ وفي فترة المراهقة يبدأ كل جنس يتجه إلى الجنس الآخر، ولو حدث اضطراب في مسار هذا التكوين، قد يؤدي بالفتاة إلى البدء في التصرف مثل الأولاد مسايرة الفتاة للموضة والثقافة السائدة .. خاصة أن الولد أكثر حرية، وهذه الثقافة هي ما تسمى بثقافة «الديسكو» والهمبورجر والبلوجينز على الآباء أن يقوموا بتوجيه الأبناء التوجيه الصحيح والعودة إلى القيم الصحيحة، وتأهيل المرأة كامرأة، والرجل كرجل أهمية دور وسائل الإعلام المختلفة وكذلك الندوات في توضيح مخاطر التقليد الأعمى للغرب

omantoday

نجوى كرم تعيد صيحة الجلد إلى الواجهة بإطلالات عصرية

بيروت - عُمان اليوم

GMT 14:22 2026 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها
 عمان اليوم - إطلالات أمينة خليل تخطف الأنظار في شهر ميلادها

GMT 12:29 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

دليل شامل لمشاهدة أضواء الشفق القطبي في آيسلندا
 عمان اليوم - دليل شامل لمشاهدة أضواء الشفق القطبي في آيسلندا وأفضل المواقع والأوقات لرصده

GMT 12:16 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ
 عمان اليوم - موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 15:21 2026 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

عراقجي يؤكد استمرار المحادثات مع قطر دون اتفاق
 عمان اليوم - عراقجي يؤكد استمرار المحادثات مع قطر دون اتفاق نهائي ويترقب رد واشنطن

GMT 13:24 2026 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

سلطنة عُمان تشارك في توزيع جوائز «أوسكار الصحافة»
 عمان اليوم - سلطنة عُمان تشارك في توزيع جوائز «أوسكار الصحافة» بنادي الصحافة في لندن

GMT 18:26 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

10 خطوات للتعامل مع الزوج الغيور بحكمة وهدوء

GMT 21:02 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

صفات الرجل الذي لا يصلح للزواج وتأثيرها على

GMT 09:55 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

تعزيز العلاقة الزوجية بخطوات نحو التفاهم والاستقرار

GMT 18:07 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

مشكلة الخوف من الارتباط عند النساء وماهيته وأسبابه

GMT 10:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

الشكاوى الأكثر شيوعاً لدى الزوجات تجاه أزواجهن
 عمان اليوم -

GMT 08:03 2026 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جامعة السلطان قابوس تطور أسطحًا نانوية تحد من
 عمان اليوم - جامعة السلطان قابوس تطور أسطحًا نانوية تحد من التصاق البكتيريا والطحالب

GMT 21:25 2026 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

ميلانيا ترامب تتوسط لإجلاء سكان بلدة أوليشكي الأوكرانية
 عمان اليوم - ميلانيا ترامب تتوسط لإجلاء سكان بلدة أوليشكي الأوكرانية ضمن عملية إغاثة نادرة بين روسيا وأوكرانيا

GMT 13:56 2026 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

الذكاء الاصطناعي يعزز قدرات الصين على التنبؤ بالأعاصير
 عمان اليوم - الذكاء الاصطناعي يعزز قدرات الصين على التنبؤ بالأعاصير والعواصف الشديدة

GMT 16:46 2026 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف تكشف الأبراج عن غيرتها في العلاقات العاطفية
 عمان اليوم - كيف تكشف الأبراج عن غيرتها في العلاقات العاطفية

GMT 11:21 2026 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاغن" تدمج تطوير أنظمة مساعدة السائق والقيادة
 عمان اليوم - "فولكس فاغن" تدمج تطوير أنظمة مساعدة السائق والقيادة الآلية في كيان واحد

GMT 14:36 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يجمع إسعاد يونس وباسم سمرة في
 عمان اليوم - محمد رمضان يجمع إسعاد يونس وباسم سمرة في كواليس مسلسل عشماوي المنتظر في رمضان 2027

GMT 12:16 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

موضة السجاد المعاصر لتجديد أرضية منزلك بأسلوب راقٍ

GMT 16:46 2026 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

كيف تكشف الأبراج عن غيرتها في العلاقات العاطفية

GMT 19:10 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

أبل ستستخدم تقنية OLED فى جميع هواتف آيفون
 عمان اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon