السلام عليكم سيدتي

أنا سيدة متزوجة منذ سنتين، وأنا وزوجي ندخل في مشكلة ونطلع من مشكلة أحياناً أنا أكون السبب واحياناً هو يكون السبب منذ فترة تقريباً شككت بانه يخونني ولمّا فتّشت سيارته حصلت على موبايل ومدواخ يدخن ولمّا صارحته قال أنا السبب ومشاكلي هي التي تدفعه إلى أن يخون، واعتذر وقال لي إنه ما راح يعيدها مرّة ثانية وصّدقته ولكن بعد فترة قصيرة فتّشت مرة ثانية سيارته وحصلت موبايل ثانٍ وبعد مدواخ أنا ما اعرف ماذا أفعل أو أي تصرف أتصرف وهو دائماً يقول لي انا السبب، أني أنا خلقت الشك في قلبي لأني فتشت السيارة والآن الشك والغيرة يذبحانني، لدرجة أن أي تصرف يقوم به يجعلني أشك، وأقول أكيد عنده شيء وحتى يوم يطلع، بت أشك أقول أكيد يتكلم في التليفون الكل يقول لي أتركيه على راحته مصيره راح يرد لبيته لكني لا اقدر فأنا أحبه مثيراً وفي الوقت نفسه مقهورة وأريده يحبني مثلما أنا أحبه وعلى فكرة في العلاقة الحميمية أنا أبداً غير سعيدة، لأن زوجي عنده مشكلة علماً بأني تكلمت معه حتى يراجع الطبيب، لكنه تضايق كثيراً وقال إنه ليس مريضاً ما الحل يا سيدتي أنا ولا مرة ارتحت في العلاقة الحميمية مع ان هذا حقّي أريده أن يحبني كثيراً ويهتم بي، ولكني لا أريد ان يكون متضايقاً مني ماذا أفعل مع أني تكلمت مع أحد كبير يُكلمه لكن من دون فائدة فبماذا تنصحيني هل أثق به ام لا أسمت أم أتكلم مع انه يبدو لي من النوع الذي يريد الزوجة الساكتة، التي فقط تبتسم وتضحك أربعاً وعشرين ساعة مهما كان الموقف

سيدتي ساعديني أرجوك ماذا أفعل
آخر تحديث GMT01:34:38
 عمان اليوم -

عيوبك أولاً

 عمان اليوم -

 عمان اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي أنا سيدة متزوجة منذ سنتين، وأنا وزوجي ندخل في مشكلة ونطلع من مشكلة. أحياناً أنا أكون السبب واحياناً هو يكون السبب. منذ فترة تقريباً شككت بانه يخونني ولمّا فتّشت سيارته حصلت على موبايل ومدواخ (يدخن). ولمّا صارحته قال أنا السبب ومشاكلي هي التي تدفعه إلى أن يخون، واعتذر وقال لي إنه ما راح يعيدها مرّة ثانية وصّدقته. ولكن بعد فترة قصيرة فتّشت مرة ثانية سيارته وحصلت موبايل ثانٍ وبعد مدواخ. أنا ما اعرف ماذا أفعل أو أي تصرف أتصرف. وهو دائماً يقول لي انا السبب، أني أنا خلقت الشك في قلبي لأني فتشت السيارة. والآن الشك والغيرة يذبحانني، لدرجة أن أي تصرف يقوم به يجعلني أشك، وأقول أكيد عنده شيء. وحتى يوم يطلع، بت أشك أقول أكيد يتكلم في التليفون. الكل يقول لي: "أتركيه على راحته مصيره راح يرد لبيته". لكني لا اقدر. فأنا أحبه مثيراً وفي الوقت نفسه مقهورة وأريده يحبني مثلما أنا أحبه. وعلى فكرة في العلاقة الحميمية أنا أبداً غير سعيدة، لأن زوجي عنده مشكلة. علماً بأني تكلمت معه حتى يراجع الطبيب، لكنه تضايق كثيراً وقال إنه ليس مريضاً. ما الحل يا سيدتي؟ أنا ولا مرة ارتحت في العلاقة الحميمية مع ان هذا حقّي. أريده أن يحبني كثيراً ويهتم بي، ولكني لا أريد ان يكون متضايقاً مني. ماذا أفعل مع أني تكلمت مع أحد كبير يُكلمه لكن من دون فائدة. فبماذا تنصحيني. هل أثق به ام لا؟ أسمت أم أتكلم؟ مع انه يبدو لي من النوع الذي يريد الزوجة الساكتة، التي فقط تبتسم وتضحك أربعاً وعشرين ساعة مهما كان الموقف. سيدتي ساعديني أرجوك... ماذا أفعل.

المغرب اليوم

* عزيزتي، من دون شك أن زوجك رجل فيه عيوب، وعيوبه واضح أنها ليست قليلة. فهو سطحي، كل مشكلة يتعامل معها بالمغازلة وشراهة التدخين أو ربما يدعي ذلك حتى يبرر لنفسه أفعاله. في كل الأحوال أنت كذلك واضح أنك عصبية، نكدية ومكشوفة الأوراق. وواضح أن طريقتك مع هذا الرجل لم تصل الى نتيجة، وقد آن الأوان لتجربّي طريقة مختلفة. وفيما يلي اقتراحك لك: توقفي تماماً عن إدخال أحد في مشاكلك ونشر غسيلك حتى عند المحبين. توقفي عن التفتيش فلعبة الحرامي والشرطي لن تأتي بنتيجة جيدة لك ولا له. لكن ليس معنى هذا أن تتوقفي عن محاولة إصلاحه. بل أسدي له النصح، ذكّريه في فترات متباعدة بقلقك على صحته. أعطيه كل الجو الهادىء، فمن الواضح أنه طيّب وسوف يخجل من نفسه.

omantoday

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم

GMT 14:33 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
 عمان اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 19:23 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

ترامب يعلّق على انهيار جسر رئيسي في إيران
 عمان اليوم - ترامب يعلّق على انهيار جسر رئيسي في إيران ويجدد الضغط لإبرام اتفاق سريع

GMT 16:44 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

إعلام إيراني يكشف خطة من 8 مراحل لتصعيد
 عمان اليوم - إعلام إيراني يكشف خطة من 8 مراحل لتصعيد الحرب مع إيران

GMT 18:26 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

10 خطوات للتعامل مع الزوج الغيور بحكمة وهدوء

GMT 21:02 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

صفات الرجل الذي لا يصلح للزواج وتأثيرها على

GMT 09:55 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

تعزيز العلاقة الزوجية بخطوات نحو التفاهم والاستقرار

GMT 18:07 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

مشكلة الخوف من الارتباط عند النساء وماهيته وأسبابه

GMT 10:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

الشكاوى الأكثر شيوعاً لدى الزوجات تجاه أزواجهن
 عمان اليوم -
 عمان اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon