اﺳﻤﻲ ﻡ  ﺹ، ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺫﻛﺮ ، أﺑﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ٢٦عاما
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

أعاني من الاكتئاب وتعرضت لـ"التنمر" بسبب نعومة صوتي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم -

المغرب اليوم

اﺳﻤﻲ "ﻡ . ﺹ"، ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺫﻛﺮ ، أﺑﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ/ ٢٦عاما، ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﺑﻜاﻠﻮﺭﻳﻮﺱ ﺻﻴﺪﻟﺔ، وأﻋﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺸﻜﻠﺔ الاﻛﺘئاﺏ ﻭﺍﻟﺴﺮﺣﺎﻥ، ﻭأﺣﻼﻡ ﺍﻟﻴﻘظﺔ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ أﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ! ﺍﺯﺩﺍﺩﺕﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺑﻌﺪ ﺩﺧﻮﻟﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻲ إﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ أﺧﺮﻯ ﻟﻠﺪﺭﺍﺳﺔ، وكان عمري حينها/ ١٩/ عاما ، ﺳﻜﻨﺖ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ وﻫﻨﺎﻙ ﺗﻌﺮﺿﺖ "ﻟﻠﺘﻨﻤﺮ" ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﻳﻘﺎﺕ ﺑﺴﺒﺐﻧﻌﻮﻣﺔ ﺻﻮﺗﻲ ﻭﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺨﺸﻨﺔ ﺣﺴﺐ ﻛﻼﻡ ﺍﻟﺰﻣﻼﺀ.. ﻋﻠﻤﺎً أﻥ ﻣﻈﻬﺮﻱ ﺫﻛﻮﺭﻱ ﻭﺟﺴﺪﻱ ﻣﺸﻌّﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻃﺒﻴﻌﻲ . ﻣﺮﺕﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻭﻋﺎﻧﻴﺖ ﻣﺎ ﻋﺎﻧﻴﺖ ﻣﻦ ﻓﺸﻠﻲ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ الاﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ - ﺣﻤﺪﺍ ﻟﻠﻪ - ﻟﻢ أﺭﺳﺐ، ﻭﻟﻜﻦ، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺿﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﺨﺮﺟﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺭﻏﺒﺘﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎﺩﺓ أﻋﻠﻰ ﻣﻦﺍﻟﺒﻜاﻠﻮﺭﻳﻮﺱ ﻣﻤﺎ أﺛﺮ ﺳﻠﺒﺎً ﻋﻠﻰ ﻧﻔﺴﻴﺘﻲ ﻭأﺩﻯ ﺫﻟﻚ إﻟﻰ ﺍﺯﺩﻳﺎﺩ ﺍلاكتئاب. ولجأت إﻟﻰ ﻄﺒﻴﺐ ﻨﻔﺴﻲ ﻭﻛﺘﺐ ﻟﻲ ﺍﻟﻌﻼﺝ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎً إﻻ أﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﺮﺣﺎﻥ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ. ﻗﺒﻠﺖﺍلآﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺟﺴﺘﻴﺮ ﺑﻌﺪ ﺟﻬﺪ ﺟﻬﻴﺪ إﻻ أﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﺮﺣﺎﻥ ﻭأﺣﻼﻡ ﺍﻟﻴﻘﻈﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻓﻲ إضاﻋﺔ ﻭﻗﺘﻲ. وأﺣﺪ الأﺷﻴﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ أﺳﺮﺡ ﻓﻴﻬﺎ، ﻫﻮ أﻧﻨﻲ ﻣﻮﻫﻮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺳﻢ ﻭﺍﻟﺨﻂ، ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ أﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔﻻ أﺟﺪ ﻧﻔﺴﻲ إﻻ ﻭﻗﺪ ﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺑﺎﻟﺮﺳﻢ ﻭﺍﻟﺨﺮﺑﺸﺔ.. ﻭﻛﺘﺎﺑﺔ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻣﺘﻘﺎﻃﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍلأﻭﺭﺍﻕ أﻣﺎﻣﻲ، أﺭﺟﻮ إﻋﻄﺎﺀﺭﺃﻳﻜﻢ ﺑﻤﺸﻜﻠﺘﻲ ﻭﻟﻜﻢ ﺟﺰﻳﻞ ﺍﻟﺸﻜﺮ

المغرب اليوم

أحلام اليقظة إن لم تكبر فهي نشاط دماغي وليس مرض، يجب تعزيز الثقة بالنفس، والتوجيه نحو العمل الخلاّق وزرع بذور النجاح والتفوق والثقة في النفس وكشف الاضطرابات النفسية باكراً وعلاجها قبل فوات الأوان. والتواصل مع الآخرين والمشاركة في الأنشطة المختلفة الاجتماعية والرياضية والثقافية. والحث على العمل والمثابرة وكشف الاضطرابات النفسية وعلاجها في الوقت المناسب. في المختصر، إن أحلام اليقظة ما هي إلا عبارة عن مظهر لنشاط عقلي ذي طابع نفسي واجتماعي، وهذا النشاط أمر طبيعي يزور كل الناس بمختلف شرائحهم العمرية، وهو عبارة عن وسيلة يلجأ إليها الفرد هرباً من الواقع الذي هو فيه من أجل إشباع رغبات وميول يعجز عن تحقيقها في عالم الواقع. وإذا ساهمت أحلام اليقظة في استنباط حلول خلاقة وبالتالي في تحديد معالم الهدف الذي يسعى الحالم إلى تحقيقه، فإن بوادر النجاح ستكون على الموعد. أما إذا غرق الشخص في بحر أحلام اليقظة بحيث إنها تؤثر في نشاطه وواجباته اليومية، وتخرجه من عالم الواقع إلى عالم الأوهام ، فهنا تصبح حالة مرضية.

omantoday

تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم
 عمان اليوم - أسرار شهرة الساعات السويسرية وتاريخها العريق

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية
 عمان اليوم - أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 19:47 2025 الإثنين ,14 إبريل / نيسان

ترامب للإعلان عن موقف من طهران ومعلومات تتوقّع
 عمان اليوم - ترامب للإعلان عن موقف من طهران ومعلومات تتوقّع جولة ثانية

GMT 18:54 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

حكم قضائي جديد يلاحق الإعلامية فجر السعيد
 عمان اليوم - حكم قضائي جديد يلاحق الإعلامية فجر السعيد

GMT 18:26 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

10 خطوات للتعامل مع الزوج الغيور بحكمة وهدوء

GMT 21:02 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

صفات الرجل الذي لا يصلح للزواج وتأثيرها على

GMT 09:55 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

تعزيز العلاقة الزوجية بخطوات نحو التفاهم والاستقرار

GMT 18:07 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

مشكلة الخوف من الارتباط عند النساء وماهيته وأسبابه

GMT 10:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

الشكاوى الأكثر شيوعاً لدى الزوجات تجاه أزواجهن
 عمان اليوم -

GMT 18:47 2025 الثلاثاء ,11 آذار/ مارس

"إكس" تتعرض إلى هجوم سيبراني ضخم

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 20:23 2025 الإثنين ,14 إبريل / نيسان

أبراج تعاني من الحسد أكثر من غيرها

GMT 19:10 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

أبل ستستخدم تقنية OLED فى جميع هواتف آيفون
 عمان اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon