حالة غضب
آخر تحديث GMT17:47:15
 عمان اليوم -

حالة غضب

 عمان اليوم -

 عمان اليوم -

المغرب اليوم

السلام عليكم سيدتي انا فناة في العشرين من عمري، مشكلتي هي حياتي، من أولها الى الآن وهي تتعلق بالظروف التي تعرضت لها، في افكاري، في مبادئي ، في كل شيء عموماً. وهي بدأت منذ طفولتي المبكرة ومروراً بمراهقتي والى الآن، حيث إنني تعدّيت العشرين عاماً بسنتين. عانيتُ الحرمان العاطفي الشديد (من جهة الوالدين)، ومن التواصل الاسري السليم عموماً، كما حمتُ من الحنان بلا ذنب. وفي سن الطفولة (المرحلة الابتدائية)، تعرضت مرات عديدة لتحرش جنسي من احد المحارم الذي لم يراع الله فيّ. صحيح ان جميع التحرشات تمت من وراء ملابسي، أي انه لم يخلع ملابسي، وهذا يعني أني ما زلت بكراً، ولكنه لوّث روحي وقضى على حبي للحياة نهائياً، وأقصدها من كل قلبي حين أقول نهائياً. وحين اصبح عمري 13 عاماً، عرفت بالصدفة عن العلاقة الجنسية التي تحدث بين الأزواج، عن طريق قراءتي آية قرآنية كريمة تحمل هذا المعنى، وبما اني ذكيّة، فقد فهمتها بسرعة وكتمت صدمتي لأني كنت في حصة التربية الإسلامية، وطلبت مني المعلمة قراءة سورة. ومررتُ بتلك الآية، حين قرأتها شعرت بأن الأرض تدور بي من هول الصدمة التفت لأرى إن كانت زميلاتي فهمن شيئاً من الآية، وحين لاحظت أنهن لم يفهمن، أكملت القراءة، وبعد ان انتهيت، شرحت المعلمة الآيات باقتضاب. وبعد انتهائها سألتها عن المعنى، فقالت: "عندما تكبرن ستفهمن". وأقسم لك بأني في ذلك اليوم فقدت احترامي لأهلي ولك الناس. وهذا ليس شيئاً مقابل رحلة العذاب التي بدأت منذ ذلك اليوم، بأفكار متسلسلة وبسؤال يجر سؤالاً عن الخلق وعن الخالق. لقد قلت لنفسي: كانوا يربونني على ان مجرد الاقتراب من الصبيان هو خطيئة. وأنا فهمت ذلك جيداً، والآن اكتشفت أن والديّ يفعلان كذا وكذا. وان كل الناس مثل الحيوانات، وإنّي تكوّنت بطريقة نحسة للغاية. وأن اهلي غدروا بي حين كذبوا عليّ عندما كانوا يجيبون عن أسئلتي عن كيف حملت بي امي وكيف ولدت. الخ.. سيدتي، أنا لديّ حس عال جداً بالكرامة والعدل، حيث إني تلقيت تربية صارمة، فلم يكن أهلي يسامحونني. حتى إذا وقع كوب ماء على السجادة كنت اتلقى عقوبة محترمة، فنشأت لا احب التسامح. وكنت كلما اخطأ أحد في حقي أقول لنفسي: فليعاقب كما عوقب تماماً. وأيضاً هناك سبب آخر لعدم تسامحي، ألا وهو وأني مررت تقريباً بـ 4 سنوات من عمري، كنت فيها طيبة مع الناس الى حدود أني كنت ابدو كالجبانة، وذلك لأني كنت اسامحهم على كل شيء. ولكن النتيجة أني رأيت استغلالاً فظيعاً وغدراً وخيانات أفظع. الى أن فاض بي الكيل وقررت أن أرجع متزّمتة معهم كما كنت سابقاً. أرجوك ساعديني، ماذا افعل؟ أريد ان ارتاح واتخلص من افكاري ومشاكلي وسلوكي هذا.

المغرب اليوم

ابنتي... كل ذلك أنت فيه هو عبارة عن حالة غضب... والامر ليس له علاقة بقناعتك بالخالق جلّ وعلا. لكن وحوش البشر سببوا لك خللاً. وباذن الله سوف تكبرين قليلاً وتعودين الى توازنك. أهلك اهملوا وعاقبوا. ويبدو ان هناك كيلاً بمكيالين. لا تحزني، هناك مساحة مرح ومساحة عدالة أيضاً في الأرض. لا تجعلي خطتهم تنجح في تحطيم إيمانك. وتفاءلي بالعدالة وشاهدي الحياة من منظور مختلف. وستكتشفين أن هناك عدالة سوف تحصل أمام عينيك أو بعد حين. سوء الخلق ليس ذنب الخالق يا عزيزتي.

omantoday

رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد - عُمان اليوم

GMT 10:34 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي
 عمان اليوم - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 10:53 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة
 عمان اليوم - الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 11:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين
 عمان اليوم - خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 14:45 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

زيلينسكي يدعو إلى تجميد خطوط القتال كخطوة أولى
 عمان اليوم - زيلينسكي يدعو إلى تجميد خطوط القتال كخطوة أولى نحو وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب

GMT 13:29 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

وزارة الإعلام العُمانية تُنظّم حفل توزيع جوائز مسابقة
 عمان اليوم - وزارة الإعلام  العُمانية تُنظّم حفل توزيع جوائز مسابقة الإجادة الإعلامية 2026

GMT 18:26 2025 الجمعة ,24 كانون الثاني / يناير

10 خطوات للتعامل مع الزوج الغيور بحكمة وهدوء

GMT 21:02 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

صفات الرجل الذي لا يصلح للزواج وتأثيرها على

GMT 09:55 2025 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

تعزيز العلاقة الزوجية بخطوات نحو التفاهم والاستقرار

GMT 18:07 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

مشكلة الخوف من الارتباط عند النساء وماهيته وأسبابه

GMT 10:34 2025 الأربعاء ,08 كانون الثاني / يناير

الشكاوى الأكثر شيوعاً لدى الزوجات تجاه أزواجهن
 عمان اليوم -

GMT 17:47 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

طلاب إيطاليا يحتجون على تدهور التعليم والإنفاق العسكري
 عمان اليوم - طلاب إيطاليا يحتجون على تدهور التعليم والإنفاق العسكري وسط مواجهات مع الشرطة

GMT 15:40 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

كيت ميدلتون تخطف الأنظار في عشاء وندسور بفستان
 عمان اليوم - كيت ميدلتون تخطف الأنظار في عشاء وندسور بفستان أصفر من تصميم إيلي صعب وتاج الأميرة ديانا

GMT 13:58 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

منخفض مداري يتحرك نحو القرن الأفريقي مع فرص
 عمان اليوم - منخفض مداري يتحرك نحو القرن الأفريقي مع فرص أمطار على ظفار والوسطى

GMT 13:46 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الأبراج مع الشعور بعدم الفهم بين
 عمان اليوم - كيفية تعامل الأبراج مع الشعور بعدم الفهم بين المواجهة المباشرة والصمت

GMT 11:16 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

إيلون ماسك يكشف عن "تسلا رودستر" الطائرة بدافعات
 عمان اليوم - إيلون ماسك يكشف عن "تسلا رودستر" الطائرة بدافعات صاروخية وتقنيات سبيس إكس

GMT 14:33 2026 السبت ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منى زكي تكشف كواليس تكريمها بمهرجان الجونة السينمائي
 عمان اليوم - منى زكي تكشف كواليس تكريمها بمهرجان الجونة السينمائي وتأثير أحمد زكي في مسيرتها وموقفها من الأعمال المثيرة للجدل

GMT 11:03 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

خطأ مميت لنباتات الزينة يقوم به معظم المبتدئين

GMT 22:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

خبير تغذية يكشف سر الأكل الصحي البسيط وقواعده المستدامة

GMT 10:53 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الأردن في الخريف وجهات تكتسي بألوان الطبيعة الساحرة

GMT 19:10 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

أبل ستستخدم تقنية OLED فى جميع هواتف آيفون
 عمان اليوم -
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon