عيد الوحدة
مئات الجرحى في انفجار مدينة باتا الغينية الدفاع السعودية الهجوم على منشآت النفط بالمملكة عمل إرهابي وجبان وسنتخذ الإجراءات اللازمة 37 ألفا والحالات الحرجة 505 حالات في السعودية الرياض أعمال التخريب لا تستهدف السعودية فقط وإنما أمن واستقرار إمدادات الطاقة العالمية السعودية استهداف إحدى ساحات الخزانات البترولية في رأس تنورة وحي سكني في الظهران ولا إصابات شكري يشدد على ضرورة التزام كل الأطراف في ليبيا بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار خاصة فيما يتعلق بإخراج القوات الأجنبية والمرتزقة التحالف العربي يعلن أن ميليشيات الحوثي حاولت استهداف المدنيين في السعودية اليوم بـ 12 طائرة مسيّرة مفخخة تم اعتراضها وتدميرها الحوثيون يعلنون إسقاط طائرة تجسس مقاتلة تركية الصنع تابعة للسعودية شمال غرب اليمن وزارة خارجية البحرين تندد وتستنكر بشدة استمرار محاولات ميليشيات الحوثي الإرهابية استهداف عدد من المناطق المدنية في السعودية منظمة التعاون الإسلامي تندد بإطلاق مليشيات الحوثي عددا من المسيرات المفخخة باتجاه السعودية
أخر الأخبار

عيد الوحدة!

عيد الوحدة!

 عمان اليوم -

عيد الوحدة

د.أسامة الغزالي حرب
بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

هل تتذكرون هذا اليوم (22 فبراير)..؟ هل تتذكرون عيد الوحدة..؟ أم أننا نسيناه مثلما نسينا أن يوم أمس (21 فبراير) كان يومًا للطالب العالمي؟ (هذا الأخير كان احتفالا بذكرى مظاهرات الطلاب المصريين ضد الاحتلال الإنجليزى عام 1946، وشاركتنا في الاحتفال به في الماضي دول شقيقة مثل السودان وسوريا ولبنان والأردن، وهو يختلف عن اليوم العالمى للطالب في 17 نوفمبر 1939 في ذكرى المذبحة النازية لنحو ألف ومائتي طالب من مدينة براج).

بالنسبة لي، لم أشهد بالطبع مناسبات الطلبة، ولكني أعي تماما يوم إعلان الوحدة المصرية السورية أى 22 فبراير 1958 حيث كان عمري 11 عاما ... لم يكن التليفزيون موجودا في ذلك الحين، ولكنى لا أنسى قط أصوات الجماهير المحتشدة في دمشق وقد تعالت هتافاتها المدوية في المذياع مرحبة بجمال عبد الناصر، ولا الصوت المتهدج للرئيس السوري شكري القوتلي، متهللا وفرحًا ومنفعلًا بالوحدة العربية التي كانت حلمًا فأصبحت واقعًا ملموسًا. 
 
لقد كتبت هذه الكلمات من قبل أكثر من مرة، فهى تاريخ ثابتة وقائعه ...ولكن فهمى وتقديرى لها يختلف بالقطع الآن، وأنا على وشك أن أكمل الرابعة والسبعين، عما كان في مراحل عمرى السابقة والمبكرة.
 
كانت تجربة الوحدة المصرية السورية عملا عاطفيا بامتياز، غذتها الشعبية الجارفة لجمال عبد الناصر ذي الشخصية الكاريزمية الفذة، ولكنها افتقدت المقومات الصلبة والصعبة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، المفترض توافرها لأى عملية اندماج جادة بين بلدين. واكتشفنا - بعد أن تحطمت التجربة بعد نحو ثلاث سنوات ونصف السنة – أن الوحدة أعمق وأخطر بكثير من أغانى الوحدة الجميلة التى لاتزال تحتفظ برونقها للآن، ومن الشاورما السورية التى لم تغادر مصر بعد الانفصال. 
 
أما بالنسبة لي فقد تيقنت أنه لاشىء اسمه القومية العربية، ولا الأمة العربية. هناك فقط عروبة، ومشاعر عروبية… وهناك إمكانيات لعمل عربي مشترك مدروس وجاد. و كل عام و أنتم بخير بمناسبة عيد الوحدة.

omantoday

GMT 06:33 2021 الإثنين ,08 آذار/ مارس

حكاية المرأة البحرينية باختصار

GMT 06:28 2021 الإثنين ,08 آذار/ مارس

كيف حال المرأة السعودية؟

GMT 06:25 2021 الإثنين ,08 آذار/ مارس

معنى أن تكوني امرأة

GMT 06:09 2021 الإثنين ,08 آذار/ مارس

«التدليع» الغربي لإيران

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عيد الوحدة عيد الوحدة



GMT 02:39 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021
 عمان اليوم - النجمات في الغولدن غلوب للعام 2021

GMT 01:16 2021 الأحد ,07 آذار/ مارس

مدن سياحية لا تفوت زيارتها في الأندلس
 عمان اليوم - مدن سياحية لا تفوت زيارتها في الأندلس

GMT 15:40 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 14:10 2019 السبت ,16 آذار/ مارس

بريشة : هاني مظهر

GMT 04:17 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

بريشة : هاني مظهر

GMT 07:37 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : أسامة حجاج

GMT 06:18 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : أسامة حجاج

GMT 07:36 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

خبراء يحذرون من هذه الأطعمة في وجبة الفطور

GMT 06:15 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

بقلم : عهد التميمي

GMT 08:12 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

بريشة : Plantu

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 آذار/ مارس

بريشة - محمد العقل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
oman, Arab, Arab