بشرى لسائقي التاكسي

بشرى لسائقي التاكسي

بشرى لسائقي التاكسي

 عمان اليوم -

بشرى لسائقي التاكسي

د. وحيد عبدالمجيد

تمنيت فى «الاجتهاد» المنشور يوم الأربعاء الماضى تحت عنوان «التاكسى الأبيض .. وأوبر» تحديث منظومة نقل الركاب بواسطة هذا التاكسى لمواكبة التقدم الذى يحدث فى العالم بعد أن تخلفنا عنه طويلاً. وقد بشرنى اللواء خالد مطاوع بوجود مشروع متكامل لهذا التحديث عكف على إعداده من خلال دراسة وافية للوضع المترتب على اقتحام شركات أجنبية هذا المجال، واستغلالها ثغرات قانونية وحاجة قطاع يُعتد به فى المجتمع إلى خدمة نقل بطريقة حديثة وآمنة.

وقد فوجئت شخصياً عندما علمت منه أن العملية الحسابية التى أجراها للزيادة فى عدد سيارات التاكسى، بعد آخر إحصاء عنها عام 2010، تفيد وجود نحو 492 ألف سيارة من هذا النوع. ومعظمها يعمل عليه سائقان بالتناوب خلال اليوم.

ورغم هذا العدد الهائل من السائقين الذين يتوجب تحديث قدرتهم على تقديم الخدمة، فقد وضع المشروع تصوراً عملياً يحقق الغاية المرجوة منه فى أقصر وقت من خلال برامج تدريبية مدروسة جيدا0 ويقوم المشروع على تأسيس كيان خدمى تابع للدولة يهدف إلى تطوير منظومة خدمات نقل الركاب بالأجرة، وتحقيق نقلة نوعية تشتد الحاجة إليها من خلال تصميم تطبيق برنامجى للتعامل مع سيارات التاكسى الأبيض بنظام الخرائط الآلية لتحديد الموقع الجغرافى، وضمان تقديم الخدمة بطريقة منظمة تضع حداً للعشوائية المنتشرة فيها الآن.

ويتيح هذا المشروع إمكانات جديدة لحماية سائقى التاكسى الأبيض فى منافسة غير متكافئة يواجهونها الآن، وتبدو كما لو أنها منافسة بين عصرين. كما يوفر مستلزمات حماية مستخدمى هذه الخدمة سواء أمنياً أو مالياً لأن المنظومة التى يقوم عليها المشروع تتيح متابعة السيارة طول الوقت. وينطوى المشروع فى الوقت نفسه على تنظيم وتطوير للعلاقة بين سائقى التاكسى والهيئات التى يتعاملون معها، بدءاً من إدارات المرور إلى مصلحة الضرائب مروراً بالبنوك. فهو يتضمن تطبيقاً يضمن تحصيل الضريبة أولاً بأول وعلى أساس حقيقى بعيداً عن التقديرات الجزافية وتيسير التعامل مع إدارات المرور، وكذلك مع المصارف فى حالة وجود أقساط مستحقة على السائق. ومن شأن هذا التطبيق أن يريح السائق ويوفر له وقتاً وجهداً.

والحال أننا إزاء مشروع بالغ الأهمية يمكن أن يكون بداية تغيير حقيقى فى منظومة نقل الركاب. ولكن المهم هو ألا تطول دراسة الحكومة له أو ينتهى به الحال فى أحد الأدراج .

omantoday

GMT 21:45 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

بالنقاط

GMT 21:44 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

ترمب المنتصر والمنكسر!

GMT 21:42 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

هل يتواضع الديمقراطيون عند النصر؟

GMT 21:41 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

القوة الناعمة والجاذبية المتضائلة

GMT 21:39 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

أميركا... البندول يتأرجح

GMT 21:35 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

إجبارية التقدم والفرص المتاحة

GMT 21:33 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر وليبيا... أخوَّة ضاربة في التاريخ

GMT 21:31 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

منفيون تحت التراب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بشرى لسائقي التاكسي بشرى لسائقي التاكسي



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - عُمان اليوم

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon