الملك لم يوبخ الحكومة والرزاز باق بإنتظار “التغذية الراجعة”

الملك لم يوبخ الحكومة والرزاز باق بإنتظار “التغذية الراجعة”!

الملك لم يوبخ الحكومة والرزاز باق بإنتظار “التغذية الراجعة”!

 عمان اليوم -

الملك لم يوبخ الحكومة والرزاز باق بإنتظار “التغذية الراجعة”

بقلم : أسامة الرنتيسي

الملك لم يُوبّخ الحكومة خلال ترؤسه جانبًا من اجتماع مجلس الوزراء، كما قرأت ذلك صحيفة قطرية “العربي الجديد”، بل ظهر معاتبا ومنتقدا (22 انتقادًا في 150 ثانية مَلِكِية كما رصد ذلك باشا عمون الزميل سمير الحياري) ولم يكن حتى غاضبا مثلما ظهر في نبرة حديثه التي نشرها عبر فيديو إعلام الديوان المَلِكي، إلا في قوله: “مش فاهم الخلل”…

منذ لحظة انتشار خبر ترؤس الملك جانبًا من جلسة مجلس الوزراء، وهي عادة مَلِكية في المحطات والأزمات جميعها، توسعت التحليلات والتكهنات حول مستقبل الحكومة، مع أن الاجتماع وما خرج عنه إعلاميا لم يؤشرا بالمطلق إلى قرب رحيل الحكومة، بل إطالة  عمرها، والطلب منها نتائج قبل نهاية العام، وهذا سوف ينسحب على ما تبقى من الأشهر الأخرى في العام المقبل المرتبط برزنامة المواعيد الدستورية في الانتخابات النيابية المقبلة المتوقعه في أيلول 2020.

الحضور المَلِكي لاجتماع مجلس الوزراء منح الحكومة دعما غير معلن، وظهر ذلك من خلال رد رئيس الوزراء على المداخلة المَلِكية، حيث ظهر الرزاز كعادته متفائلا سلسلا ناعما ينتظر “التغذية الراجعة” لقراراته، وهو للأسف منذ اعتلى سدة الرابع وهو يكرر مصطلح “التغذية الراجعة” عشرات المرات، ويبدو أنها حتى الآن لم تصله أية تغذية، مع أن الغضب من قرارات الحكومة على كل لسان في الشارع وفي الإعلام ومجلس النواب واختتمت في كلمة نائل الكباريتي رئيس غرفة تجارة الأردن.

عشاق التغيير الوزاري وأصدقاء الطامحين في الرئاسة، بدأت مواقع الكترونية مغازلتهم وسبق موقع “جفرا” الإخباري المواقع الأخرى بوجبة أسماء كثيرة لها فرصة في التغيير الوزاري، لكن القناعات برحيل الحكومة، مؤجلة في المرحلة الحالية بينما رحيلها مستحق سياسيا وواقعيا بعد أن أنهت  مبررات وجودها وعلامات الفشل بين أعين الجميع، لأن  الرزاز الناعم أثبت أنه صديق مقرب من جماعة صندوق النقد الدُّولي، ولا حاجة الآن لتغيير الأسماء التي تستطيع ان تفتح طرقا مع إدارة الصندوق، والأوضاع المالية لا تحتمل التجريب.

الطامحون في وراثة الرزاز عليهم أن ينتظروا عاما آخر، والمواطنون الغاضبون عليهم ان يشدوا  الأحزمة أكثر،  فالأيام المقبلة أكثر ضنكا من الأيام السابقة، وأوضاع المالية العامة لم تتحسن أبدا.

بالمناسبة؛ حكومة الرزاز الفاقدة الشعبية حسب استطلاع مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية، وحسب النبض الشعبي العام، تستطيع ان ترفع من شعبيتها إذا أغلقت ملف المعتقلين السياسيين، وفي ظل الأوضاع الصعبة التي نعيشها فإن تبييض السجون من المعتقلين السياسيين تمنح البلاد راحة نسبية بعض الشيء، فهل يجرؤ الرزاز على هذا القرار.

omantoday

GMT 00:04 2024 الجمعة ,22 آذار/ مارس

المال الحرام

GMT 14:47 2021 الأربعاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين: رجل الضريح ورجل النهضة

GMT 14:45 2021 الأربعاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

رؤية تنويرية لمدينة سعودية غير ربحية

GMT 14:44 2021 الأربعاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الحوار الاستراتيجي بين القاهرة وواشنطن

GMT 14:43 2021 الأربعاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

... في أنّنا نعيش في عالم مسحور

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك لم يوبخ الحكومة والرزاز باق بإنتظار “التغذية الراجعة” الملك لم يوبخ الحكومة والرزاز باق بإنتظار “التغذية الراجعة”



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon