لِمَ لا يتم الكشف عن أسماء الفاسدين

لِمَ لا يتم الكشف عن أسماء الفاسدين!

لِمَ لا يتم الكشف عن أسماء الفاسدين!

 عمان اليوم -

لِمَ لا يتم الكشف عن أسماء الفاسدين

بقلم: أسامة الرنتيسي

خبر اللحوم الفاسدة، كفيل وحده بأن يصوّم الأردنيين عن الأكل الدهر كلّه، وتوقف الأسئلة عن سبب ارتفاع نسب الإصابة بالسرطان بينهم، ويقرف الإنسان من شراء ساندويشة من أي مطعم مهما تعددت نجومه.
ليس هذا فحسب، بل خبر كهذا يستطيع أن يضرب أفضل موسم سياحي حتى لو دُفع على ترويجه مليارات الدنانير، ولو لم تبق دول أخرى غيرنا آمنة ومطمئنة في المنطقة، ولو انقطعت المناطق السياحية ولم يبق سوى مناطق الأردن الجاذبة.
غير مفهوم لِمَ أخفت الجهات المعنية اسم الشركتين المعنيتين بالخبر واللحوم الفاسدة، فهل هناك شيء أهم من صحة المواطن حتى يعلم من هي الجهة التي تريد إطعامه لحما فاسدا، وهل هناك أدنى شك بأن الجهات الرقابية التي ضبطت اللحوم الفاسدة قامت بكل ما لديها من وسائل للتأكد مما تم ضبطه قبل الإعلان عنه؟.
لسنوات طوال عانينا في الأردن من الدفاع عن الخُضَر والفواكه الأردنية عندما زعم أن جهات ما تقوم باستخدام مياه ملوثة في سقاية الخُضَر الأردنية، وقد عانى المزارع الأردني سنوات طوال من سوء السمعة بعد نشر أخبار في وسائل الإعلام، ثبت في النهاية أنها غير صحيحة وتعتمد على تقارير مغلوطة، حول اعتماد المزارع الأردني على المياه الملوثة في سقاية مزروعاته، واستخدام غير طبيعي للهرمونات في الزراعة الأردنية.
إذا تهاوت منظومة الأخلاق العامة، وانعدم ضمير الشخص الذي يوفر غذاء المواطنين، ولم تعد تردعه القوانين الوضعية والأخلاق عن المتاجرة بحياة البشر، ويقوم بإطعامهم مواد فاسدة، فكيف ستعالج هذه الأوضاع؟.
إذا وصل الخراب إلى المتاجرة بلحوم منتهية الصلاحية وتزوير تواريخها من قبل شركات كبرى كما أعلن، فماذا ننتظر في الأيام المقبلة؟.
بين فترة وأخرى تنشر أخبار عن مواد غذائية فاسدة، فإذا كانت ساندويشة الفول أو الشاورما أو الكباب لا يضمن المرء صلاحيتها، ويأكلها بما احتوت من حشرات ميتة، أو جلود الدجاج من حاويات النفايات، فكيف لا تزداد الأمراض والأوبئة في بلادنا.
يا رب رحمتك…!؟
الدايم الله…

 

omantoday

GMT 18:42 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

التجديد النصفي واتصال الشارع

GMT 18:40 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

للبذاءة جمهور يحميها!

GMT 18:36 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الذهول

GMT 18:34 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

والآن... تنكسر الموجة الترمبية

GMT 18:30 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تجنّد مصالحها في خدمة السلام!

GMT 18:28 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

السودان في مواجهة مخطط صناعة الدولة الفاشلة

GMT 18:27 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

آخناتون... الفرعون الموحد!

GMT 18:25 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعليق ماو تسي تونغ على سخرية مبابي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لِمَ لا يتم الكشف عن أسماء الفاسدين لِمَ لا يتم الكشف عن أسماء الفاسدين



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد - عُمان اليوم

GMT 09:44 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا
 عمان اليوم - هجوم سيبراني يستهدف أنظمة تبريد بنوك الدم في فرنسا

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:47 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج القوس الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon