المحروسة والمملكة
إسبانيا تجدد عقد لويس دي لا فوينتي حتى 2030 وتعدل راتبه تقديرا لإنجازاته مع المنتخب إسرائيل تصعّد قصفها على جنوب لبنان وحرائق تندلع في بيت ياحون وسقوط شهيدين في النبطية يويفا يعاقب مارسيليا بإغلاق مدرج جماهيره أمام بشكتاش بسبب استخدام الألعاب النارية الصحة في غزة تعلن ارتفاع حصيلة حرب غزة إلى 73 ألفاً و795 شهيداً و174 ألفاً و869 مصاباً منذ 7 أكتوبر 2023 السفارة الأميركية في الرياض ترفع تحذير السفر إلى المستوى الثالث وتحذر من مخاطر الصواريخ والمسيرات والإرهاب في السعودية باكستان تمدد إغلاق مجالها الجوي أمام الرحلات الهندية حتى 23 أكتوبر المقبل محكمة لاهاي تحكم بسجن رئيس كوسوفو السابق هاشيم تاتشي 25 عاما بتهم جرائم حرب بنسلفانيا تسجل الوفاة الرابعة بالحصبة وسط تفشٍ واسع تعليق الرحلات الجوية الإيرانية إلى جورجيا بسبب العقوبات ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف بشأن انقطاع الإمدادات بعد أن أدت الهجمات على البنية التحتية للطاقة في السعودية
أخر الأخبار

المحروسة.. والمملكة

المحروسة.. والمملكة

 عمان اليوم -

المحروسة والمملكة

سليمان جودة
بقلم - سليمان جودة

المبدأ القديم المتجدد أن ثلاث عواصم إذا التقت كان ذلك لحساب المنطقة ومصلحتها: القاهرة، الرياض، وإلى جوارهما دمشق. وليس اللقاء الذى جمع الرئيس السيسى مع الأمير محمد بن سلمان، ولى العهد السعودى، سوى خطوة فى طريق ممتد بين البلدين فى هذا الاتجاه، وسوف تُضاف خطوة أخرى يوم يلتقى معهما الرئيس السورى على مائدة واحدة.

ولا تزال وسائل الإعلام التى تتلقط الأخبار تذيع ما تسعى به إلى الوقيعة بين القاهرة والرياض، وكلما سمعت هذه الوسائل عن مناسبة تحضرها إحدى العاصمتين دون الثانية، أذاعت أن بين مصر والسعودية من وجوه الخلاف والاختلاف كذا وكذا، وأن ما كان بينهما فى القديم لم يعد قائماً، وأن خلافهما واختلافهما هو حول كيت وكيت.

وفى الغالب يكون كذا وكذا من صنع الخيال، أو يكون كيت وكيت صناعة جرى تخليقها لدى الذين لا يسعدهم أن يلتقى البلدان على شىء. والحقيقة أنه ليس مطلوباً أن يتطابق ما بين الدولتين من رؤى وأفكار، ولكن المطلوب أن تتوافقا على ما يدعوهما إلى أن تكونا حاضرتين فيه، ومؤثرتين فى مساره، ومانعتين لأخطاره عليهما معاً وعلى العرب معهما. ولا تزال العاصمتان متمسكتين بأن أمن البحر الأحمر شأن يخص الدول التى تطل عليه وحدها، أو بالتعبير المتداول إعلامياً «الدول المتشاطئة» وفى المقدمة منهما مصر والسعودية. وكلما جاء مَنْ يتصور أنه يمكن أن يكون شريكاً فى أمن هذا البحر، دون أن يكون مُطلاً على أحد شاطئيه، فإن البلدين يعودان إلى تأكيد ما هو مؤكد بشأن البحر، ثم إلى تأكيد أن الخريطة حاكمة فى الأمر وواضحة. وإذا كان هناك جديد فى هذا الموضوع، فالجديد هو ما تمارسه جماعة الحوثى عند جنوب البحر، ثم فى جنوب المملكة، وكلا الأمرين يقول إن لقاءً مثل ما تم بين الرئيس وولى العهد لا بد أن تكون هجمات الحوثى على جدول أعماله، وأن يفهم الذين يسعون إلى النفخ فيما لا أصل له بيننا وبين المملكة، أن ما بين الطرفين لا تنال منه الأمور العابرة.

وليس حديث البحر الأحمر وما يجرى عند جنوبه سوى بند بين بنود، ففى المنطقة من الأحداث الفوارة ما يقول إن بنود اللقاء لا بد أن تكون مُتخمة، وفى المنطقة ما يقول إن لقاءً كهذا كان يمثل ضرورة بين ضرورات، وأن دولتين بحجم المحروسة والمملكة فى منطقتهما وإقليمهما لا بد أن تكونا على قدر التحدى الذى تفرضه الضرورة وتستدعيه.

omantoday

GMT 17:01 2026 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

أتراك وألمان

GMT 17:00 2026 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

من أجل موقف سعودي مصري بحري واحد

GMT 16:59 2026 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

الإرهاب الذي غيَّر شكله

GMT 16:57 2026 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

... عن الأعطال العميقة التي تستولي علينا

GMT 16:56 2026 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

اليمن... مواجهة لاستعادة الدولة

GMT 16:55 2026 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

بارقة أمل تحتاج إلى مواصلة

GMT 16:54 2026 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

نتنياهو ومحاولات إلغاء اتفاق أوسلو

GMT 16:53 2026 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

الصين وضفة النهر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحروسة والمملكة المحروسة والمملكة



صيحة الفيونكة تتصدر إطلالات النجمات بلمسات أنثوية راقية

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 11:57 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon