موالد الشعراء

موالد الشعراء

موالد الشعراء

 عمان اليوم -

موالد الشعراء

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

مجرد خواطر عابرة. أشبه بملحوظات. أو تحيات طيبة إلى أصحابها. خواطر ليس لها مادة المقال الكامل. لكنها من الأعماق. من شجرة العمر. خواطر تشبه الأسئلة التي لا أجوبة لها. وليس مهماً أن تكون. ليس ضرورياً أن يكون الجمال أحجية. أو عبقرية. أحياناً يكون رفة جناح بلا بادئة أو ختام. مثل زهرة على طرف البرية. لا ذاهبة ولا آيبة. لكنها زهرة وجميلة وتخيل لو أنها غابة من الزهر، كل واحدة بلون أو مجموعة من ألوان.

جعلني أفكر في هذه الأفكار أنني أقرأ ناظم حكمت. منذ أوائل الستينات وأنا أقرأه. سمعته مرة في «الندوة اللبنانية»، وشعرت أنه حوّل القاعة الصغيرة فوق ساحة البرج إلى معبد من معابد الإغريق كامل الأعمدة.

للشعراء أسرارهم وكذلك الشعر. ليس لدينا أي فكرة لماذا كان جبابرة الشعر في القرن العشرين من خارج المجرى الكبير. لماذا كانوا، التركي ناظم حكمت والبرتغالي فرناندو بيسوا، والتشيلي بابلو نيرودا، واليوناني قسطنطين كفافي؟ أين فرنسا وفيكتور هوغو، أين ألمانيا وغوته، ولماذا اكتفت الإنجليزية بـ«الأرض اليباب»؟

لماذا في قارة برمتها، مثل الهند، لم نعرف سوى شاعر واحد، إنه طاغور، ولا في قارة أخرى تدعى الصين؟ كيف وعلى أي أساس سينتقل سحر الأدب؟ لماذا كانت حصة اليسار أكبر من سواها. نيرودا وناظم حكمت ونيكوس كازانتزاكيس ومكسيم.

وهل ينتقل الأدب من مكان إلى مكان، ومن لغة إلى لغة، كما انتقلت الرواية من فرنسا إلى أميركا اللاتينية، وكأنها تخلت مرة واحدة عن تراث ستاندال وبلزاك.

مجرد خواطر خاطرة. كان يفترض أن تكون مقالاً عن ناظم حكمت، الشيوعي المتحدر من سلسلة من النبلاء الأوروبيين. المولود في تسالونيكي مثل الإسكندر وأتاتورك وسائر المشاهير. ما هو سر تسالونيكي والكبار؟ لا أدري؟ مجرد خاطرة أخرى. وتحيتها.

omantoday

GMT 03:07 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

المرشد الروسي وقمة بكين

GMT 03:05 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

صدق أوباما

GMT 03:03 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

هل انتقلنا من حرب ملحمية إلى حرب محلية؟

GMT 03:00 2026 الإثنين ,11 أيار / مايو

10 سنوات من الترفيه والإبداع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موالد الشعراء موالد الشعراء



شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها بالأحمر في ظهور جديد يعكس الثقة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:28 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon