عندما

عندما

عندما

 عمان اليوم -

عندما

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

عندما أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام حكومته قبل أكثر من عام، بدا أنها الأفضل بكل المقاييس من حيث الكفاءات والنزاهات. وكذلك من حيث الاعتدال السياسي ضمن الانتماء الحزبي أو الطائفي. وإضافة إلى هذه الزوائد كان هناك انسجام بين أركان الدولة الثلاثة، وهو شرط لا تقوم من دونه.

بقيت عتبة حادة بين العقبات: هل السلاح حق الدولة أم حق المقاومة؟ هنا انقسم أركان الحكم من جديد: رئيس الجمهورية والحكومة مع، ورئيس البرلمان ضد. وشرحها «باللغا اللبنانيي»، المسيحيون والسنة في جانب والشيعة يعارضون.

إذن ما العمل؟ بسيطة. حرب أهلية. أو عصيان مدني. أو استقالة جزئية. أو كلية. أو حل مجلس النواب. أو عدم حله. أو الاستغاثة بمشورة ترمب وفريقه بعدما فقد الفريق من دون ضجيج، النمر الجريح توم برّاك.

الواقع أن هناك نمرين جريحين: لبنان، وكلومه كثيرة، ومبعوث ترمب الأول إلى ساحات الوغى اللبنانية. وأوامره سريعة وأخباره عاجلة، والحاصل تحذيرات نهائية وطائرات وأبطال وعالم على رؤوس أصابعه.

عالم محشور مثل لبنان. مليون لاجئ في بقعة واحدة يتناقشون في ما بينهم: إلى أين من هنا؟ وكان قد سبقهم مليونا لاجئ سوري يتساءلون: إلى أين من هناك؟ إلى برلين، حيث تطبيق القانون مبالغ فيه والطقس بارد يسم البدن. الألمان ناس بلا روح. يكرهون المهاجرين ويقيمون الدنيا على مخالفة سير. أين روح الإخوة وتضامن الغربة؟

الحيرة رهيبة هنا: بين الانتظار في برودة ألمانيا والألمان، لا ابتسامة لا تحية، لا «مرحباً خيّو»، وبين العودة إلى دفء الأوطان وحرارة الصداقات وطعم البؤس والفقر والبطالة الأبدية. لاجئون في أي حال. داخل البلاد أو خارجها. دفء سهل البقاع أو برودة محطة القطار في برلين حيث يدور حديث مكرر دائماً بين الرفاق: متى العودة في اعتقادك؟ عندما تنتهي الحرب. ومتى تنتهي الحرب؟ الحرب تبدأ لكنها لا تنتهي.

omantoday

GMT 03:30 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

لا يريدون

GMT 11:30 2026 السبت ,18 تموز / يوليو

المحيط الهادئ ومستقبل النظام العالمي

GMT 12:56 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

المجتمع الدولي واليمن المختطَف

GMT 02:13 2026 الأحد ,05 تموز / يوليو

الحوثي في حفرة الأرنب

GMT 12:50 2026 الجمعة ,03 تموز / يوليو

الغلبةُ التي لا مخرج منها

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عندما عندما



GMT 09:26 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:52 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:34 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 20:41 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon