ألوان اللغة

ألوان اللغة

ألوان اللغة

 عمان اليوم -

ألوان اللغة

سمير عطا الله
بقلم - سمير عطا الله

تسود في أرجاء العالم ظاهرة غير مسبوقة وغير مفهومة من لغة العنف والسفه، خصوصاً في دول «الرقي» و«القانون». وبلغ هذا الفلتان مستويات لا تُصدق، في المجتمعات المحافظة أو الليبرالية. وقد يقال إن هذا العنف اللفظي يعكس العنف السياسي والاجتماعي السائد حالياً في معظم الأمم، لكن الواقع أنه يتجاوزه بكثير. وهو يشمل جميع القطاعات: أهل السياسة، وأهل الفكر، وأهل الفن. ولا أقصد فقط لغة وآداب وانحطاط السوشيال ميديا، بل أيضاً ما ينسب إلى مَن يفترض فيهم حفظ الحدود الدنيا من ضوابط الأوطان والبلدان. ومن المفزع أن نرى أحياناً بعض القادة أو المسؤولين غارقين في سعير القرون الوسطى، وجدل العصر الحجري. وأما منابر هؤلاء السادة فهي الأكثر حداثة وتقدماً بين الصحف ودور النشر واستطراد دوائر ومراكز الميديا.

يقول بعض زوّار لندن هذه الأيام إنه أصبح من الصعب التعرّف إلى تلك المدينة التي كانت نموذج التسامح في عالم عنصري متصلب، وينعكس هذا السلوك على الحياة اليومية وتفاصيلها، وعلى اللغة العامة في الصحف والمعاهد والمجامع. وأصبحت العلامات العنصرية شيئاً طبيعياً بعدما كانت في الماضي عملاً همجياً ومستنكراً. الظاهرة نفسها عادت بقوة إلى الولايات المتحدة، خصوصاً الإدارة الحكومية وبعض الوزراء البارزين. وقد استقوى هذا التيار الذي كان معيباً إلى الأمس، في سائر العواصم الأوروبية إلى درجة تُهدد بالانفجار.

قد يؤدي هذا الانزلاق نحو اليمين في موسم انتخابي كهذا، إلى تغيير أساسي في أميركا وأوروبا معاً. والتغيير بدوره قد يؤدي إلى اضطراب في الأوضاع السياسية. ففي بريطانيا أصبح رئيس الوزراء باكستانياً، ووزير الخارجية أفريقياً، وكذلك نسبة كبيرة من الشعب!

omantoday

GMT 03:30 2026 الأحد ,19 تموز / يوليو

لا يريدون

GMT 11:30 2026 السبت ,18 تموز / يوليو

المحيط الهادئ ومستقبل النظام العالمي

GMT 12:56 2026 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

المجتمع الدولي واليمن المختطَف

GMT 02:13 2026 الأحد ,05 تموز / يوليو

الحوثي في حفرة الأرنب

GMT 12:50 2026 الجمعة ,03 تموز / يوليو

الغلبةُ التي لا مخرج منها

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألوان اللغة ألوان اللغة



GMT 09:26 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:52 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:34 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 20:41 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon