الحوثي وأبواب النار

الحوثي وأبواب النار

الحوثي وأبواب النار

 عمان اليوم -

الحوثي وأبواب النار

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

هجمات ميليشيات الحوثي على الأعيان المدنية في المدن السعودية: أبها وخميس مشيط وجيزان ونجران، وقتل وجرح بعض المدنيين، بسبب ذلك، قبل يومين، تصعيدٌ تجاوز ما سبقه.

هذه الهجمات، كما قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان تخبرنا أن الحوثي يريد تصدير أزمته الداخلية إلى السعودية، وتحويل نفسه إلى تهديد للجميع. لكن بعد هذه الهجمات الوقحة فالحوثي، كما قال وزير الخارجية السعودي: «فتح على نفسه باباً لا يحتمله». رغم أن باب الدبلوماسية لم يُغلق بالكامل... كما نبّه الوزير فيصل بن فرحان. أين المشكلة التي تمنع «إنهاء» المشكلة الحوثية الأمنية السياسية في اليمن؟!

هل هي في طبيعة مقاربة المجتمع الدولي ممثّلاً بمجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، وطبعاً روسيا والصين؟!

لكن دعنا في الغرب بقيادة أميركا الذي هو في حالة حرب إمّا عسكرية وإمّا اقتصادية وإمّا بهما معاً... ماذا عنهُ تجاه اليمن؟!

رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، خلال لقائه سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في العاصمة السعودية الرياض، قال إن «على المجتمع الدولي إعادة النظر في مقاربته للأزمة اليمنية والتوقّف عن سياسة احتواء التصعيد دون معالجة أسبابه، وإن التهدئة التي لا تمنع إعادة التسليح تتحول إلى فرصة للجماعة للتحضير لجولات قتالية جديدة».

لفتني في بيانات التضامن مع السعودية وإدانة الحوثي، بعد هجماته على مدن الجنوب السعودي ومُنشآت الطاقة فيها، جملة في بيان البحرين، دعت فيه (المنامة) إلى «ترجمة إدانة أعضاء مجلس الأمن إلى إجراءات عملية».

اليمن بالنسبة لرؤية النظام الإيراني مُرتكز أساسي من مُرتكزات القوّة والحرب، يترجمُ ذلك كلام المتحدث باسم «الحرس الثوري» حسين مُحبّي كما نقلت عنه وكالة «فارس» للأنباء، حين قال: «إذا أرادت أميركا إنهاء هذا الوضع، فعليها، إلى جانب وقف الحرب تماماً، الامتناع عن تكرار التهديدات، وسحب الجيش الإسرائيلي من لبنان، وإنهاء الحصار المفروض على اليمن، والإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، والكفّ عن أي تدخل في القدرات النووية والصاروخية للبلاد».

لاحظ أنّه احتسب اليمن وتسليمه للحوثي - عبّر عن ذلك بإنهاء الحصار - مع قضايا النظام الإيراني الجوهرية مثل الإفراج عن الأموال والمسألة النووية والقدرات الصاروخية!

باختصار، مواجهة الحوثي هي في صميم مواجهة الخطر الإيراني، وذلك يعني أنّه لا مجال للتفاوض والتسويات مع هذه الجماعات - نظام طهران هو جماعة تمسك بدولة - اللغة الوحيدة التي يمكن التخاطبُ بها مع هؤلاء القوم هي لغة القوة ومنطق الحزم، ولأجل تحقيق ذلك، يجب حشد كل الطاقات السياسية والعسكرية والاستخبارية والتمويلية والإعلامية والاجتماعية أيضاً، داخل اليمن وخارجه، للتركيز على هدفٍ واحدٍ وحيدٍ في اليمن وهو: إنهاء أو تحييد الخطر الحوثي بصورة حاسمة لا غبَشَ فيها.

omantoday

GMT 14:21 2026 الخميس ,10 أيلول / سبتمبر

في ذكرى 11 سبتمبر

GMT 14:19 2026 الخميس ,10 أيلول / سبتمبر

العدالة في سوريا مرتبطة بثقة المجتمع!

GMT 14:18 2026 الخميس ,10 أيلول / سبتمبر

11 سبتمبر... ذكرى غير ضرورية؟!

GMT 14:16 2026 الخميس ,10 أيلول / سبتمبر

«ماعت»: الحق والعدل والنظام

GMT 14:15 2026 الخميس ,10 أيلول / سبتمبر

اختبار «بيزا» صدمته مزلزلة

GMT 14:14 2026 الخميس ,10 أيلول / سبتمبر

عودة إلى تعريف المعروف بالضرورة

GMT 14:13 2026 الخميس ,10 أيلول / سبتمبر

ليبيا وكابوس الميليشيات

GMT 14:11 2026 الخميس ,10 أيلول / سبتمبر

.. وتغيرت الأحوال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوثي وأبواب النار الحوثي وأبواب النار



النجمات العربيات يخطفن الأنظار بإطلالات تراثية في مهرجان فينيسيا

فينيسيا - عُمان اليوم

GMT 16:39 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

النظام الغذائي الأفضل لصحة الكبد وضبط سكر الدم
 عمان اليوم - النظام الغذائي الأفضل لصحة الكبد وضبط سكر الدم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon