عُمان الإصغاء لصوت الماء

عُمان... الإصغاء لصوت الماء

عُمان... الإصغاء لصوت الماء

 عمان اليوم -

عُمان الإصغاء لصوت الماء

مشاري الذايدي
بقلم - مشاري الذايدي

سلطنة عُمان دولة مؤثرة وحاضرة في ذاكرة وحاضر ومستقبل التجارة البحرية، وهي اليوم تملك سواحل وإطلالات استراتيجية على مضيق هرمز وخليج عمان، وتتصل ببحر العرب، وكانت سفنها وكان ربابنتها وكان سلاطينها من قديم الأزل، هم من راسمي ملامح الخليج العربي ومياه المحيط الهندي.

هذا الإرث هو الذي يدفع القرار العُماني اليوم لاستشعار المسؤولية العالمية تجاه سلامة الملاحة في مياه الخليج وتحديداً مضيق هرمز.

حُكّام إيران حاولوا استمالة القرار العُماني لصالحهم – أو ما يتوهَّمون أنّه صالحهم - باختطاف مضيق هرمز وابتزاز العالم به، لكن العقل العُماني الهادئ المسؤول، رفض ذلك، وقال إن مسار الملاحة قرب ساحل عُمان على هرمز، متاحٌ للجميع، رغم محاولات عراقجي ومن أرسله، جلبَ مسقط إلى وجهة طهران.

لذلك خرج مسؤول إيراني أمس ليعلن أن وضع مضيق هرمز «لن يعود كما كان سابقاً، سواء تعاونت سلطنة عُمان مع إيران أم لم تتعاون». كما نشرت ذلك شبكة «العربية».

استمرّ حُكّام إيران في سلوكهم الميليشياوي بالعدوان على دول الخليج مع الأردن، بالصواريخ والمُسيّرات، لكن حاملات الطائرات الأميركية والقطع البحرية الأميركية التي هي في مرمى الصواريخ الإيرانية، لم ينلها أذى، حتى الآن!

دولة قطر التي تسعى لتثبيت السلام مع إيران، وتتعاون من باكستان بهذا المسعى، لم تسلم من عدوان إيران، وكذلك الأمر مع سلطنة عُمان التي كانت لغة بياناتها في الاعتداءات الإيرانية السابقة، تحجم عن تسمية إيران بالاسم، لكن اليوم الحال اختلف!

استدعت وزارة الخارجية بسلطنة عُمان، موسى فرهنك، سفير إيران لدى السلطنة، لتسليمه مذكرة احتجاج بسبب تعرّض مواقع في محافظتي مسندم والوسطى لاستهدافات بواسطة طائرات مسيّرة.

عُمان أعربت عن استيائها «من هذه الأعمال غير المسؤولة»، وطالب المسؤول العماني أثناء استقبال السفير الإيراني بضرورة التقيّد بأحكام سيادة الدول وحسن الجوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واحترام الأعراف والقيم الأخلاقية، وفقاً لـ«وكالة أنباء عُمان».

ضعْ ذلك مع ضجر العالم - أوروبا خاصّة - من طول الأمد وطغيان الجمود على حركة هرمز، وما يعنيه ذلك من الضرر البليغ بمتاجر وحياة هذه الدول، وهذا الضجر هو الرحم الذي تتخلّق داخله اليوم مضغة قرارٍ حاسمٍ، وتكوين حلف دولي جديد لتحرير المضيق.

طهران تحفّز العالم على الاصطفاف ضدّها، أقلّه على هدفٍ جامع وهو استخلاص مضيق هرمز من القيد الإيراني، وعلينا نحن في دول الخليج مع الأردن، المسارعة للتمركز في قلب هذا الحِراك الجديد.

omantoday

GMT 18:18 2026 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

هل انتهت الأمم المتحدة؟... عالم الأمس

GMT 18:16 2026 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

عبد العزيز... غيثٌ وليثٌ

GMT 18:07 2026 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

الخرطوم... لماذا؟

GMT 18:05 2026 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

سر الملكة حتب حرس الأولى... عودة أخرى

GMT 18:02 2026 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

إنهم يسرقون وجوهنا!

GMT 17:57 2026 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

بُعد بين أبعاد في عملية استهداف السعودية

GMT 17:50 2026 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

لانسر ومرسيدس ورولزرويس!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عُمان الإصغاء لصوت الماء عُمان الإصغاء لصوت الماء



الملكة رانيا تعيد تعريف الأناقة الرسمية بصيحة السروال القصير

عمّان - عُمان اليوم

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 22:59 2019 الأحد ,15 أيلول / سبتمبر

اهتمامات الصحف الليبية الأحد

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon