قولٌ موعودٌ وفعلٌ منشودٌ

قولٌ موعودٌ وفعلٌ منشودٌ

قولٌ موعودٌ وفعلٌ منشودٌ

 عمان اليوم -

قولٌ موعودٌ وفعلٌ منشودٌ

تركي الفيصل
بقلم - تركي الفيصل

«وفي اليمن الشقيق، تؤكّد المملكةُ دعمَها الشاملَ، من خلال تحالف دعم الشرعية، للحكومة اليمنية، لبسط سلطتها على كامل البلاد، واستعادة الاستقرار والتَّصدي لاعتداءات الميليشيات الحوثية الإرهابية».

هكذا قالَ الأمير محمد بن سلمان، في الخطاب الذي ألقاه نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين، أمام مجلس الشورى، قبل أسبوع.

وكما عوَّدتنا قيادةُ هذه البلاد المباركة؛ أنَّ القولَ والفعلَ ديدنُها، والاستقرار منشودُها، لم يأتِ ذلك من فراغٍ؛ ففي تاريخ مؤسِّس هذه البلاد (رحمه الله) موقفٌ مماثلٌ، حين اعتدى الإمام يحيى حميد الدين (رحمه الله)، قبل أكثر من تسعين عاماً، على نجران وأبها وجازان؛ فصدرت من المؤسِّس كلمته المشهورة: «أنا أقبلُ أن أُوْصَفَ بالجبان في سبيل تفادي إراقة الدماء والدمار، ولكنْ، إذا بلغ الحدُّ تهديدَ سيادة بلادي، فلن أرضى بالهوان»، أو كما قال. وقد نتجت عن ذلك «اتفاقية الطائف» للحدود بين البلدين، في عام 1354هـ (1934م)، وجلاء القوات اليمنية عن الأراضي السعودية.

لقد صبرت قيادتنا، وطال صبرها، على استفزازات جماعة الحوثي المتكررة لسنوات عدة، في سبيل تفادي الاقتتال، ولكنْ، عندما بلغ السيل الزُّبى، ما كان إلا أن انطلقت بشائرُ تحرير اليمن من طغيان هذه الشرذمة المارقة، وسرعان ما انكسرت قواتهم على الجبهات، وأعلن الرئيس العليمي أن تحرير صنعاء هو المطلب.

لم تكن المملكة يوماً طامعة في أرض باليمن، ولم تنشد قتالاً فيه. بل إنها، طوال السنوات الماضية، لم تتوقف عن الدعوة إلى حل سلمي يعيد إلى اليمن وشعبه الاستقرار والأمان، وحاولت مع الوسطاءِ الوصول إلى نهاية للمأساة التي تعصف بمواطني اليمن المغلوبين على أمرهم من قِبَلِ عصابةٍ لم ترعَ فيهم إلّاً ولا ذمةً ولا رحمة، بل قوَّضتِ السلمَ والاستقرار، واضطهدتهم، وفرضت عليهم ظلماً داهماً وقهراً عاصفاً.

أما الآن، وقد انطلقت جحافلُ النصر لتعيدَ الحقَّ الذي طال غيابُه، فهنيئاً لأبناء اليمن أن يعودَ سعيداً، وباركَ الله في قيادتنا التي بادرت بقدراتها وحدَها إلى ردع الظالمِ وإعلاءِ المسالم.

والمملكة ما زالت كما كانت سنداً لليمن وأهله؛ فقد وجَّه خادمُ الحرمين الشريفين (حفظه الله)، قبل أيام، بالبدء في تصحيحِ أوضاع جميع اليمنيين الموجودين في المملكة بصورة غيرِ نظامية، استجابةً لطلب الرئيس رشاد العليمي، فكانَ ذلك شاهداً على أنَّ رعايةَ المملكة لمصالح اليمن لا تقف عند ميادين القتال، بل تمتدُّ إلى المواطن اليمني في معاشه ومقامه؛ فهي سيفٌ على من بغَى، وكنفٌ لمن احتمى.

omantoday

GMT 13:14 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

رسّام الغموض

GMT 13:12 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

هيّا يا همّام... تقدّم للأمام

GMT 13:06 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ما تقوله إيران للعالم ينافي ما تفعله به!

GMT 13:03 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قبر كليوباترا!

GMT 13:02 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ليست معركة السعودية وحدها

GMT 13:01 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

مَن يحب التكنولوجيا؟

GMT 12:59 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

تطعيم سرطان عنق الرحم.. حماية وأمان

GMT 12:57 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

أين العرب؟… بل أين إيران وإسرائيل أيضاً؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قولٌ موعودٌ وفعلٌ منشودٌ قولٌ موعودٌ وفعلٌ منشودٌ



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس - عُمان اليوم

GMT 13:22 2026 الأربعاء ,07 تشرين الأول / أكتوبر

الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً
 عمان اليوم - الأخضر الزيتوني يمنح منزلك الدافئ عمقاً وثراءً

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 19:31 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 17:07 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:32 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 04:56 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الدلو الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 21:12 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 16:24 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 21:21 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon