لماذا زاد غضب الفنانين

لماذا زاد غضب الفنانين؟

لماذا زاد غضب الفنانين؟

 عمان اليوم -

لماذا زاد غضب الفنانين

طارق الشناوي
بقلم - طارق الشناوي

يقترب موعد مؤتمر الحوار الوطنى، وأتمنى كمصرى النجاح للمؤتمر، وأرى أن أغلب مشاكلنا التى نكتوى بها تقع تحت عنوان كبير هو أنه لا يزال المسؤول ينتظر أن يُلقى إليه المسؤول الأكبر منه بأمارة تؤكد أن الحكاية هذه المرة بجد وليست كما تعودنا «كده وكده».

كل من يعمل تحت مظلة الدولة لديه الكثير الذى يرويه. أعلم أن كلاً منا يعتقد أن روايته فقط هى الصادقة، وأن موقفه فقط هو الوجه الآخر للعدالة.

مهما كان لديك من خبرات سابقة فى هذا الملف أو غيره، علينا أن نعترف بأن الصورة الكاملة ومن مختلف جوانبها لا يملكها أحد بمفرده.

على الجانب الآخر تكتشف أن أكبر قطاع أعلن غضبه من الأوضاع الحالية هم الفنانون، ليست قطعاً المرة الأولى، التى نقرأ على صفحاتهم كل هذه الجرأة، إلا أن هذه المرة اتسعت دائرة الغاضبين، وازدادت أيضاً جرأة كلماتهم التى تم توجيهها إلى من بيدهم أمر التشغيل، لا تنسَ أن تضيف للمعادلة اقتراب شهر رمضان، ولو راجعت أسماء كل النقابات الفنية لن يتجاوز من يعملون نسبة 10 فى المئة.

الغضب سببه إحساس عميق بأن الموهبة وحدها لا تكفى، وأن من يعملون ليسوا هم الأكثر كفاءة.

الحلول الفردية التى يلجأ إليها البعض لا تكفى، بل تزيد من اشتعال لهيب الأزمة، تابعنا أكثر من نجم مثل رمضان والعوضى، عندما يقرأون على «السوشيال ميديا» استغاثة نجم أو نجمة طالباً العمل، يوفران له العمل، ثم بعدها يشعر قطعاً الفنان بحرج ولا يطلب فرصة أخرى، وشاهدنا أكثر من مرة مسؤولاً يوقع عقداً للمشاركة فى مسلسل لأحد هؤلاء الغاضبين، حلول فردية تضيع فى الهواء.

قرار الإنتاج السينمائى لم يعد يصدر من مصر، فى الماضى كان الموزع اللبنانى بيده كل المفاتيح، وهناك عدد من الموزعين المصريين شاركوا بحسن نية ربما فى حجب بعض الفرص عن فنانين مصريين، الحل يجب أن ننطلق بمشاركات إنتاجية عالمية، مثلما نرى عدداً من المخرجين الجدد وهم يشاركون باسم مصر فى مهرجانات عالمية، وإنتاج مع دول أوروبية، إلا أنهم بعد عودتهم للوطن، نوجه لهم الاتهامات والحجة أنهم يفضحوننا أمام العالم، وتقرأ هذا التعبير الفج «ينشرون غسيلنا على الملأ»، رغم أن علينا طالما اعترفنا بذلك، نسعى أولاً لتنظيف الغسيل.

هناك أخطاء إقصائية، وأخرى تقع تحت طائلة قانون سوء تقدير.

السؤال الأجدر الآن بنا ترديده: هل الفيلم والأغنية المصرية متاحان للمصريين؟

الأسرة المتوسطة التى صارت مطحونة، لو تخيلت دخل رب الأسرة ارتفع إلى 10 آلاف جنيه شهرياً، هل يستطيع فعلياً أن يسدد له وعائلته المكونة كحد أدنى من أربعة أفراد مثلاً ثمن تلك السهرة؟ الإجابة الصحيحة هى: مؤكد لن يعرف أبداً الطريق إلى السينما.

تابعت قبل ساعات ما تم تداوله عن أسعار تذاكر مهرجان الموسيقى العربية، وهى الأرخص فعلياً بالقياس لكل الحفلات الأخرى داخل مصر، كما أنها لا يمكن أن تُقارن بأسعار تذاكر الحفلات خارج مصر، الإجابة الصحيحة أن الطبقة المتوسطة سابقاً المطحونة حالياً، التى كنا نراهم فى الستينيات قادرين على حضور حفلات أم كلثوم لا يمتلكون فى أياديهم ثمن تذكرة مهرجان الموسيقى العربية الذى تقيمه الدولة.

المأزق أكبر بكثير من مجرد الحديث عن تراجع فنى أو عدم إتاحة الفرصة لبعض الموهوبين وغيرها، مع إقرارى بصحة كل ذلك، إلا أن التراجع الاقتصادى هو السر الأكبر والأعمق للأزمة، فهل نحن حقاً نريد الحل؟ إذن، نبدأ بالمواجهة!!.

omantoday

GMT 19:02 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

لِمَ لا نتعامل مع الحوثي بدلاً من محاربته؟

GMT 19:00 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

خنساء كندا

GMT 18:57 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الصين واليمن... من جديد

GMT 18:54 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

التسابق على استهداف الدول العربية!

GMT 18:52 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

نزوة الإبادة المتأصلة

GMT 18:50 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حزمة من المشكلات

GMT 18:47 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

وجعنا السنويّ مع «نوبل»...

GMT 18:44 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مؤشر الحركة في نوبل

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا زاد غضب الفنانين لماذا زاد غضب الفنانين



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:49 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

GMT 20:52 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon