هالة جلال تتحدى «التنين»

هالة جلال تتحدى «التنين»

هالة جلال تتحدى «التنين»

 عمان اليوم -

هالة جلال تتحدى «التنين»

بقلم: طارق الشناوي

ساعات ويسدل مهرجان الإسماعيلية الدولى ستائره على تلك الدورة التى حملت رقم (٢٦). رأست المهرجان هذه الدورة المخرجة التسجيلية الموهوبة هالة جلال، ورغم كل المعوقات، استطاعت القفز فوق العديد من الحواجز، يكفى أنها تقيم مهرجانا فى ظل عدم توفر رئيس للمركز القومى للسينما الذى يشرف على المهرجان ماليا وإداريا. هالة منوط بها تحطيم الحواجز الروتينية، كما أنها تواجه شراسة الرقابة فى التعامل مع الشريط السينمائى القصير، مع غياب أيضا مدير الرقابة، ولايزال المنصب شاغرا، الدولة تتعامل بحذر مع الشريط السينمائى حتى الذى لا يشاهده عادة إلا عدد محدود جدا من المتذوقين، ورغم ذلك طبقت الرقابة معاييرها الصارمة، وزاد معدل الممنوعات، وواجهت هالة بمفردها (التنين).

هذا المهرجان العريق عاصرته منذ انطلاق دورته الأولى مطلع التسعينيات، عندما كان يرأس المركز القومى للسينما الفنان الكبير كرم مطاوع.

كرم أحد أساطين المسرح المصرى، ورغم ذلك فى السنوات القليلة التى رأس فيها المهرجان بحكم منصبه وجدنا مهرجانا مشاغبا، يعرض أفلاما مليئة بالأشواك، لأن فاروق حسنى، وزير الثقافة، كان يوفر الحماية السياسية مدافعا عن الحرية.

كان المهرجان حدثا يعيشه المواطن فى المدينة الباسلة، التى تستحق توصيف المدينة (الأكثر نظافة)، وكثيرا ما ذهبنا للمقاهى مع صُناع الأفلام وعرضت وسط تفاعل المواطن مع مخرجيها، كانت الشيشة تطفئ نيرانها بمجرد بدء العرض، مع الزمن صار المهرجان مثل كل التظاهرات المماثلة، وعلى رأسها (مهرجان القاهرة السينمائى الدولى)، الذى افتقد منذ زمن بعيد علاقته بالجمهور، وصار فقط لشريحة واحدة هم المهتمون من رجال الصحافة والإعلام، وهو ما يجب أن يدركه كل رؤساء المهرجانات بأن الأصل هو الجمهور.

استعانت هالة بفريق موهوب من السينمائيين لإدارة المنظومة، كانت هناك بالقطع هنات تنظيمية، وأيضا عرضت أفلام ليست هى الأفضل، ورغم ذلك فإن المحصلة فى الكشف الختامى لصالح المهرجان.

انتظرت أن أرى فى الافتتاح وزير الثقافة د. أحمد هنو، إلا أنه كان فى مهمة ثقافية خارج الحدود، وهو عذر مقبول قطعا، ولكن غير المقبول ألا نرى من يمثل وزارة الثقافة التى تقيم المهرجان، لماذا لم يرشح الوزير من يمثله؟، المنظومة فى بلدنا تسير، كالآتى، مثل بندول الساعة، لم يحضر الوزير إذن سوف يعتذر المحافظ عن عدم الحضور ويرسل نائبه، فهل نرى الوزير فى حفل الختام اليوم؟.

لم أر شيئا مبهرا أو خارجا عن (الأبجدية) المتعارف عليها خلال الافتتاح، الذى مر ثقيلا، أنتظر أن أرى فى الختام أى لمحة مختلفة على المسرح، وألا يتم الاكتفاء فقط بتوزيع الجوائز.

المهرجان كرّم هذه الدورة عددا ضخما من المخرجات المبدعات، وتواجدت أيضا فى لجان التحكيم عدد من السينمائيات الموهوبات، وهو ما أؤيده، بل أطالب به، لكن عندما تسيطر النظرة الذكورية على الفعاليات الثقافية والفنية فى العديد من الأنشطة الموازية، فهذا لا أراه مبررا لكى تزداد، كرد فعل، الجرعة النسائية، وإن كانت هالة جلال قالت لى إنها بالورقة والقلم اتبعت القاعدة العالمية (٥٠٥٠) التى صار العالم يطبقها فى كل الأنشطة، حيث يتساوى عدد الرجال والنساء.

أنا لا أريدها قطعا (ع المازورة)، محسوبة بدقة، المهم هو الكفاءة.

أنتظر من الوزير أن يسارع بملء العديد من الفراغات التى صارت تسيطر على الوزارة بسبب عدم تعيين العديد من المناصب القيادية، المشهد حاليا هو كراسى فارغة بلا مسؤول، وتلك فقط هى (أم المشاكل)!!.

 

omantoday

GMT 13:33 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

مراهقو الثورات

GMT 13:30 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثي حلقة من سلسلة طويلة يا نسرين

GMT 13:28 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

... عن لبنان والمنطقة وإحدى صور العالم اليوم

GMT 13:27 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ما قبل إنزال الستار عن الحرب؟

GMT 13:25 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية قوية بأمتها الإسلامية

GMT 13:24 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا... انتفاضةٌ طلابية وخزينةٌ خاوية

GMT 13:22 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الحوثيون... سردية أعداء العالم

GMT 13:21 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

(خايف أقول اللي في قلبي) !!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هالة جلال تتحدى «التنين» هالة جلال تتحدى «التنين»



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 15:12 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر
 عمان اليوم - الشرطة الألمانية تحقق في واقعة تحرش روبوت بفتاة قاصر

GMT 04:28 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 13:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

6 أعضاء وسمات بشرية تكشف كيف غيّر التطور جسم الإنسان

GMT 05:19 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزل الحب يساعدك على التفاهم مع من تحب

GMT 19:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 21:47 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon