فتش عن الأمريكان في الإرهاب

فتش عن الأمريكان في الإرهاب!

فتش عن الأمريكان في الإرهاب!

 عمان اليوم -

فتش عن الأمريكان في الإرهاب

عماد الدين أديب

على مر التاريخ المعاصر، ومنذ قيام الحرب العالمية الثانية وحتى تاريخه، فإن الداعم الأكبر لأى قوى للتطرف الدينى هو الولايات المتحدة الأمريكية!

دائماً هناك دور واضح وصريح للولايات المتحدة فى إنشاء وتدعيم قوى التطرف الدينى.

تعالوا نستعرض خمسة نماذج -فقط- للتدليل على وجهة نظرنا:

حينما قررت واشنطن التخلى عن حليفها القوى والتقليدى محمد رضا بهلوى، شاه إيران، الذى قيل عنه أمريكياً: «إنه الصديق الأقوى لبلادنا فى منطقة الشرق الأوسط»، تم إرسال جنرال أمريكى مقرب منه كى ينصحه بمغادرة طهران فى إجازة مفتوحة كى يفتح الباب على مصراعيه لعودة آية الله الخمينى من منفاه فى باريس.

وتؤكد الوثائق الأمريكية الرسمية أن المدعى العام السابق، رمزى كلارك، قابل «الخمينى» فى منفاه فى باريس قبيل العودة بعدة أسابيع.

أيضاً لا يخفى على الجميع دور وكالة الاستخبارات الأمريكية فى صناعة وتمويل وتسليح ورعاية حركة طالبان الأفغانية فى وجه الوجود السوفيتى هناك.

وليس سراً أن الاتصالات الأمريكية مع جماعة الإخوان المسلمين بدأت منذ عام 2005 بهدف تصعيد هذه الجماعة إلى الحكم فى مصر برعاية قطرية تركية.

وليس سراً أن إصرار الرئيس باراك أوباما على سرعة تنحى الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك عن الحكم كان من أجل فتح الباب على مصراعيه لوصول الإخوان للحكم.

وجاء فى مذكرات وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، هيلارى كلينتون، «أن قرار أوباما الخاص بمبارك كان خطأً كبيراً».

الواقعة الرابعة لدعم قوى التطرف الدينى تأتى من سياسات واشنطن فى دعم حركة الحوثيين فى اليمن لمواجهة تنظيم القاعدة من ناحية، وللضغط على الحدود السعودية والنظام فى الرياض من ناحية أخرى.

والآن تعيش المنطقة المشهد الأخير من لعبة الدعم الأمريكى لقوى التشدد والإرهاب الدينى من خلال «فزاعة» تنظيمى «داعش» و«جبهة النصرة» فى العراق وسوريا وليبيا.

وليس سراً أن واشنطن باركت قيام قطر وتركيا بدعم وتمويل وتسهيل انتقال وتسليح الدواعش فى هذه الدول.

وانكشف الموقف الأمريكى الآن إلى حد التعرية من خلال المواقف الأمريكية التى تطالب بـ«حل سياسى» لمواجهة «داعش»!

أى حل سياسى مع قتلة؟ أى حل سياسى مع من يدمر الكنائس ويصلب المعارضين ويحول النساء إلى سبايا ويريد إعادة المنطقة ألف عام إلى الوراء؟!

تاريخ أسود للسياسة الأمريكية مع إيران والإخوان وطالبان والحوثيين وداعش.

دائماً فتش عن الأمريكان فى المصائب!

omantoday

GMT 16:46 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

لا خيل

GMT 16:45 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

قراءة في مجلس الملك

GMT 16:44 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

ترمب: لكن في النهاية... كلنا سنموت على أي حال

GMT 16:43 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

إذ يتحرّق الحوثيّون لمقاتلة إسرائيل من لبنان

GMT 16:41 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

لبنان بين الفرنسة والفرسنة

GMT 16:40 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

الحياد أمام مأساة إنسانية!

GMT 16:39 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

الشعارات الخادعة والواقعية الناجحة

GMT 16:37 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

السياب... دائماً

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتش عن الأمريكان في الإرهاب فتش عن الأمريكان في الإرهاب



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - عُمان اليوم

GMT 09:39 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 عمان اليوم - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام

GMT 09:39 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon