«والله العظيم» مؤامرة تقسيم

«والله العظيم».. مؤامرة تقسيم!!

«والله العظيم».. مؤامرة تقسيم!!

 عمان اليوم -

«والله العظيم» مؤامرة تقسيم

عماد الدين أديب

حسناً فعل الرئيس عبدالفتاح السيسى حينما وصف ما يحدث هذه الأيام بأنه مشروع «إسقاط الدولة».
وفى اعتقادى أن هذا وصف سياسى بليغ وسياسى بامتياز لطبيعة الحالة التى تواجهها مصر المحروسة.
ولم يحدث فى تاريخ مصر الحديث أن واجهت هذا الثالوث المخيف الذى تتعرض له هذه الأيام.
هذا الثالوث أضلاعه هى:
1- تهديد أمنى فى الداخل وعلى الحدود فى الشمال والجنوب والغرب والشرق.
2- تحدٍّ اقتصادى مخيف يتطلب كلفة وثمناً هائلاً.
3- توترات إقليمية مدمرة تسعى إلى إقامة مشروع دويلات طائفية.
هذا الثالوث الشديد الصعوبة يتشابك بشكل مخيف كى يتآمر على «مشروع الدولة» فى مصر التى عرفت فى تاريخها أول دولة فى التاريخ منذ أكثر من 4922 سنة قبل الميلاد.
مؤامرة حقيقية يشترك فيها أطراف من الداخل ومن المنطقة لخدمة قوى دولية تهدف إلى إسقاط الدولة المركزية الراسخة فى مصر من أجل تحويل مصر إلى دويلات فى النوبة والصعيد وسيناء والقاهرة والدلتا والوادى الجديد.
لن يكتمل مشروع تقسيم المنطقة ولن ينجح من وجهة نظر القائمين عليه إلا بسقوط الدولة المركزية فى مصر وتحويل جيشها إلى ميليشيات.
المطلوب أن يصبح أكبر جيش فى المنطقة والمصنف رقم 11 فى ترتيب جيوش العالم، والأول فى القوة البحرية فى المتوسط وأفريقيا، مجرد ميليشيات مناطقية وطائفية ذات ولاءات وامتدادات خارجية.
البعض قد يقول لى وهو يقرأ هذا الكلام إننى أستخدم فزاعة من أجل الدفاع عن الحكم الحالى ومن أجل الدفاع عن المؤسسة العسكرية. لمن لا يصدقنى، أرجو أن يتأمل ماذا حدث مع الجيش السورى، وعليه أن يتعمق فيما يحدث هذه الأيام مع الجيش العراقى، وعليه أيضاً أن يتدارس بفهم ما يحدث للجيش اليمنى.
باختصار.. نحن فى زمن تحويل الدول إلى دويلات والجيوش النظامية إلى ميليشيات وإثارة النعرات الطائفية والمذهبية والقبلية والمناطقية.
هذا المشروع يجرى العمل لتنفيذه بقوة وتخطيط وتمويل مذهل.
إننى أطلب ممن يتشككون فى هذا السيناريو أن يسألوا أنفسهم من أين يأتى المال والسلاح والدعم والإعاشة للآلاف من رجال جبهة النصرة وتنظيم داعش وتنظيم سرايا بيت المقدس وجماعة الحوثيين وحزب الله وحركة حماس وتنظيم القاعدة وحركات السلفية الجهادية وتنظيم الجنجاويد السودانى؟!
إذا عرفتم الإجابة الكاملة سوف تعرفون أن هذه المؤامرة ليست أوهاماً أو فزاعات!

 

omantoday

GMT 16:46 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

لا خيل

GMT 16:45 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

قراءة في مجلس الملك

GMT 16:44 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

ترمب: لكن في النهاية... كلنا سنموت على أي حال

GMT 16:43 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

إذ يتحرّق الحوثيّون لمقاتلة إسرائيل من لبنان

GMT 16:41 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

لبنان بين الفرنسة والفرسنة

GMT 16:40 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

الحياد أمام مأساة إنسانية!

GMT 16:39 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

الشعارات الخادعة والواقعية الناجحة

GMT 16:37 2026 الأحد ,27 أيلول / سبتمبر

السياب... دائماً

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«والله العظيم» مؤامرة تقسيم «والله العظيم» مؤامرة تقسيم



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - عُمان اليوم

GMT 09:39 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 عمان اليوم - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 04:28 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 21:10 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 04:43 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon