باسم ياخور يستمع إلى رسالة شقيقتيه على الهواء وينخرط في البكاء
آخر تحديث GMT18:49:57
 عمان اليوم -

أكد أن أكثر ما يؤلمه أن أبنائهم لا يعرفون بعضهم

باسم ياخور يستمع إلى رسالة شقيقتيه على الهواء وينخرط في البكاء

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - باسم ياخور يستمع إلى رسالة شقيقتيه على الهواء وينخرط في البكاء

باسم ياخور
دمشق - عمان اليوم

حلّ الفنان السوري باسم ياخور ضيفًا على برنامج "هذا أنا" المعروض على قناة "أبو ظبي"، وتحدّث عن علاقته بأختيه "ديما وداليا" اللتين وجهتا له رسالة أثناء تواجده في البرنامج، بعد سنوات طويلة من عدم لقائه بهما، وقد عبرت أخته ديما التي تتواجد في الولايات المتحدة عن شعورها بالفخر هي وأبنائها بنجاحات باسم ياخور فقالت: "حبيب قلبي باسم لا تتصور حجم اشتياقي لك، وأمنيتي أن نلتقي من جديد، أبنائي يصبحون سعداء بمجرد مشاهدتك على الشاشة، وإن شاء الله قريبا سوف نجتمع مع أطفالنا، وأبنائي فخورين بك، وأنا أيضا فخورة بكل نجاحاتك"، أما أخته داليا التي تتواجد في كندا فقالت في رسالتها: "باسم ليس فقط أخي بل هو صديق وسند، وانسان غالي كتير على قلبي سعيدة أنني استطعت أن اقابله في العام الماضي، وأتمنى أن نجتمع مرة أخرى قريبا".
ولم يتمالك باسم ياخور دموعه بعدما استمع إلى رسالة كل من أختيه وعبر عن حزنه لابتعادهما هذه السنوات الطويلة عنه بسبب ظروف العمل في الخارج فقال: "ديما أختي الأصغر مني تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنوات طويلة وهي متزوجة من دكتور جراح قلب ناجح جدا وهي مهندسة عمارة، ومنذ ما يقارب من 15 سنة وهي هناك، أما أختي داليا فهي تعيش في كندا ودرست الفرنسية وهي تعمل الآن في بنك مهم هناك، وأنا فخور بنجاح كل منهما وهما مصدر فخر بالنسبة لي".

باسم ياخور: "أكثر ما يؤلمني هو أن ابناءنا لا يعرفون بعضهم"
وكشف باسم ياخور عن أكثر ما يؤلمه بسبب ابتعاد أختيه عنه حيث أوضح أن ابنائهم لا يعرفون بعضهم بسبب هذه السنوات الطويلة من الغربة وعدم اللقاء وهذا ما يعد بالنسبة له مؤلم وغير قادر على تحمله فقال: "المؤلم بالنسبة لي بعيدا عن أي ظروف، انقطعنا عن بعض سنوات طويلة فأختي ديما منذ أكثر من 10 سنوات لم أراها، أما داليا فلم اراها منذ سنوات طويلة أيضا لكن العام الماضي تقابلنا في سوريا، والذي يعتبر مؤلم بشكل أكبر هو أن أبناءنا لا يعرفون بعضهم".
وتحدّ باسم ياخور كذلك عن معاناته مع الدراسة فقال: "لم أكن طالب شاطر او مجتهد في المدرسة بل طالب أقل من عادي، كنت أكره المدرسة بسبب قمع زملائي وبعض المعلمين، وكانت المدرسة بالنسبة لي كابوس بسبب تعرضي للتنمر فيها، لكن أحد المعلمين ساعدني في تطوير موهبتي في الكتابة والتمثيل".

قد يهمك أيضًا

سميرة سعيد تكشف عن علاقتها بانفصال بليغ حمدى عن وردة الجزائرية

الموسيقار هاني مهنا يشتكي من ابنته الفنانة الشابة على الهواء

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باسم ياخور يستمع إلى رسالة شقيقتيه على الهواء وينخرط في البكاء باسم ياخور يستمع إلى رسالة شقيقتيه على الهواء وينخرط في البكاء



GMT 20:29 2025 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

مي عمر تسأل الجمهور وتشوّقهم لـ"إش إش"

GMT 20:25 2025 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

منى زكي تنافس نفسها في عيد الأضحى

GMT 20:23 2025 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

إلهام شاهين تكشف عن أسعد لحظات حياتها

GMT 08:35 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

مي عز الدين بطلة أمام آسر ياسين في رمضان 2025

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon