فادية عبد الغني تكشف سبب ابتعادها عن الفن بعد مسلسل الحلال
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

أكدت أنها لا تقبل امتهان تاريخها ولا المجازفة باسمها

فادية عبد الغني تكشف سبب ابتعادها عن الفن بعد مسلسل "الحلال"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - فادية عبد الغني تكشف سبب ابتعادها عن الفن بعد مسلسل "الحلال"

الفنانة المصرية فادية عبد الغني
القاهرة - عمان اليوم

أكدت الفنانة المصرية فادية عبد الغني، أنها تشعر بالغربة وسط الأجواء الفنية الحالية، وأكدت عدم مشاركتها في أي أعمال فنية منذ ثلاث سنوات، بسبب عدم عرض أعمال عليها ترقى لمستوى طموحاتها كممثلة خلال هذه المرحلة من حياتها، قائلة: «لا أقبل امتهان تاريخي الفني ولا المجازفة باسمي، وأُفضل البقاء في بيتي حفاظاً على مشواري الطويل ونجاحي الذي كان الجمهور شاهداً عليه»، مؤكدة أنها لا تبحث عن المال، ولكن تريد تقديم أعمال في المجال الذي تحبه.

فادية عبد الغني عُرفت بأدوارها التلفزيونية المتنوعة، إذ شاركت فيما يقرب من 120 مسلسلاً مصرياً، بدءاً من مسلسل «المال والبنون» بجزئيه الأول والثاني، الذي قدمت من خلاله أشهر شخصياتها الدرامية «فوزية فراويلة» الشقيقة التي لم تنل حظاً من التعليم، و«مريم» الريفية البسيطة في مسلسل «الوتد»، كما ظهرت في مسلسل «نصف ربيع الآخر» في دور الزوجة التي تعيش حياة هادئة مع زوجها وأولادها إلى أن تظهر حبيبة الزوج الأولى فتعصف باستقرار الأسرة، وتنوعت أدوارها المهمة التي عبرت فيها عبر شخصيات واقعية من المجتمع المصري سواء كانت «ريفية، أو صعيدية، أو أستاذة جامعية، وسيدة عاملة.

ومنذ آخر عمل قدمته في مسلسل «الحلال» عام 2017 لم تشارك في أعمال جديدة، وفسرت ذلك بقولها: «لم تعرض علي أدوار قوية ومهمة، بل أدوار هامشية غير مؤثرة في مضمون العمل الدرامي لذا اعتذرت عنها، ورأيت أنه من الأفضل أن أبقى في بيتي بكرامتي لأنني أرفض المجازفة بتاريخي، فبعد كل هذه السنوات وبعد تراكم الخبرات يجب أن يمنحني العمل مكانتي كممثلة».وتوضح فادية أبعاد المشكلة الحالية وتقول: «المؤلفون الحاليون لا يعنيهم سوى دوري البطل والبطلة، أما الأدوار الأخرى فلا تجد حظاً من الاهتمام، لكي تكتمل دائرة العمل بشكل مميز، كما كان هناك تعدد لجهات الإنتاج، مما أتاح فرصاً للجميع وتنوعاً للأعمال، لكن مع محدودية جهات الإنتاج تفجرت المشكلة ولم تعد متعلقة بممثل أو عشرة إنما باتت شكوى جماعية لأغلب نجوم الفن الكبار، في الوقت الذي تتكرر فيه وجوه ممثلين وممثلات في كل موسم مما يصيب الدراما في مقتل، وهذه المشكلات لم توجد مع الأجيال التي سبقتنا، لأننا عملنا بجوار الكبار وانطلقنا من خلالهم، وإذا وجدت كانت تحدث بشكل استثنائي ولكن ليس بهذا الشكل الجماعي».

وتعتز فادية عبد الغني بأعمالها التي قدمتها على مدى مشوارها الدرامي الطويل مؤكدة أنها تحب كل الأدوار التي قدمتها بلا استثناء، لا سيما أنها طرحت قضايا اجتماعية وإنسانية مهمة، وجدت صدى لدى المشاهد، مشيرة إلى أن كل ما قدمته أضاف لها كممثلة وتعلمت منه، بجانب استفادتها ممن عملت معهم من كبار النجوم على غرار نور الشريف وحسين فهمي ومحمود ياسين، وفاروق الفيشاوي، ويحيى الفخراني ومجموعة كبيرة من المؤلفين والمخرجين من بينهم إسماعيل عبد الحافظ، وأسامة أنور عكاشة، ومحمد جلال عبد القوي، كما تعتز كذلك بأعمالها في الدراما الدينية عبر مسلسلي «على هامش السيرة»، «محمد رسول الله»: «كنت أجيد الحوار باللغة العربية الفصحى مما جعل المخرجين يرشحونني لها»، على حد تعبيرها.

وعن الفرق بين أجواء العمل الفني في تسعينات القرن الماضي والفترة الحالية تقول: «المخرج في تسعينات القرن الماضي كان دائماً صاحب الرؤية الشاملة، وصاحب القرار النهائي المسيطر على العمل ككل، وكنا نتسلم السيناريو كاملاً، ويقوم المخرج باختيار الممثلين، وكنا نجري بروفات تمتد لشهرين قبل التصوير لدرجة أنني كنت أحفظ حواري وكل حوارات الممثلين من كثرة تكرارها، ولن أتطرق لعلاقات الصداقة والزمالة وروح الود التي كانت تجمع فريق العمل مما ينعكس على الشاشة ويصل إلى المتفرج، لكن ما يحدث حالياً أن العمل منذ بدايته كفكرة يكتب خصيصاً للنجم، وهو المتحكم في كل شيء، بينما تتم الكتابة على الهواء، إذ يبدأ التصوير بعد كتابة عدة حلقات ولا يعرف الممثلون مصير الشخصيات اللاتي يلعبونها خلال التصوير، وهذه الأجواء تشعرني بالغربة بالوسط الفني الحالي، كيف أبدأ تصوير عمل من دون معرفة تطور الشخصية ونهايتها، وكيف تمضي الأحداث، كل ذلك لا ينفي وجود مطالب لبعض النجوم في القرن الماضي، خاصة بتعديل بعض أدوارهم أو جمل الحوار، وكان ذلك يتم بشكل استثنائي وبموافقة المؤلف والمخرج وقبل بدء التصوير بوقت كافٍ».وقدمت فادية عبد الغنى ثلاثة أفلام سينمائية فقط هي: «الحقونا»، «فارس ضهر الخيل»، «يا أنا يا خالتي»، وفيلم تلفزيوني «حبيبي أصغر مني» وعن فيلم «الحقونا» الذي لعبت بطولته أمام الفنان الراحل نور الشريف تقول: «تحمست لهذا الفيلم كثيراً لأنه كان يطرح قضية حديثة ومهمة تتعلق بسرقة الأعضاء البشرية وسعدت بالعمل مع نور الشريف الذي كان متفرداً في موهبته وملتزما ومنضبطاً في مواعيده، وأذكر أنني كنت أذهب للتصوير قبل موعدي بساعة فأجده قد حضر قبلي بساعات وجلس يراجع دوره ويستعد له، وكذلك الفنان الكبير محمود ياسين، وكل النجوم الكبار فالكبير ليس بموهبته فقط، وإنما بكل تصرفاته، ورغم ذلك فأنا وجدت نفسي أكثر في الدراما التلفزيونية، حيث أتاحت لي التنوع في أدواري وأن أكون قريبة من الناس».

ورغم أن النجومية تتحقق للفنان كما يرى البعض من خلال السينما، وليس الدراما التلفزيونية، فإن فادية تؤكد: «نجوم التلفزيون لهم تأثيرهم ومكانتهم أيضاً عند الجمهور، فهم يدخلون البيوت من دون استئذان، وتشاهدهم الأسرة كلها ويشعر المشاهد بالقرب منهم، لذلك فإن الدراما التلفزيونية تمنح الممثل نجومية لا تقل عن السينما، زمان كانوا يقولون إن السينما تمنح الممثل الخلود، لأن الفيلم يبقى كشريط يعرض بعد عشرات السنين، وهو ما بات يحققه التلفزيون أيضاً، فأعمالنا يعاد عرضها على مختلف القنوات، وتجد جمهوراً يهتم بها ويجد فيها نفسه لأننا لم ننفصل في أي وقت عن مشاكل المجتمع وهمومه وقضاياه».

وشاركت فادية عبد الغني في عدد من المسرحيات الناجحة بمسرح الدولة والقطاع الخاص منها «الدبابير»، «بوبي جارد»، «دليلة وشربات»، «الأندال»، وتقول عن تجاربها المسرحية: «استمتعت بالمسرح الذي كان مجال دراستي بمعهد الفنون المسرحية، وقدمت عروضاً حققت نجاحاً فأنا أحب الأداء الكوميدي وأضيف لبعض الشخصيات ملامح كوميدية في الأداء، لكن ظلت الدراما التلفزيونية صاحبه نصيب الأسد في مشواري».وفي حياتها الخاصة، نجحت فادية عبد الغني في عمل توازن بين عملها الفني ورعاية أولادا محمد وسارة، اللذين لم يسلكا طريقها، وعن ذلك تقول: «الفن موهبة بالأساس ولم أفرض عليهما أي شيء في حياتهما وتركت لهما حرية اختيار المجال الذي يناسبهما».وتتطلع فادية عبد الغني لعودة قريبة للدراما بعمل كبير يناسبها ويعادل حنينها وتاريخها وأعمالها السابقة فالفن بالنسبة لها هواية ومتعة: «الفن ليس (أكل عيش)... لا نريد أن نعمل من أجل أكل العيش، نحن مستورون والحمد لله، نريد أن نعمل لأن لدينا طاقة وخبرة وتراكم أعمال تشهد لنا، وما يحدث حالياً أمر غير طبيعي وتجاهل متعمد لجيل كامل وخلل لا بد من إصلاحه».

 قد يهمك أيضا:

رانيا محمود ياسين تتقدم ببلاغ للنائب العام ضد مروجي شائعات وفاة والدها

رانيا محمود ياسين تحذر من صفحة مزيفة منسوبة لها على السوشيال ميديا

 

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فادية عبد الغني تكشف سبب ابتعادها عن الفن بعد مسلسل الحلال فادية عبد الغني تكشف سبب ابتعادها عن الفن بعد مسلسل الحلال



GMT 20:29 2025 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

مي عمر تسأل الجمهور وتشوّقهم لـ"إش إش"

GMT 20:25 2025 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

منى زكي تنافس نفسها في عيد الأضحى

GMT 20:23 2025 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

إلهام شاهين تكشف عن أسعد لحظات حياتها

GMT 08:35 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

مي عز الدين بطلة أمام آسر ياسين في رمضان 2025

تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:07 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon