الصحافة البريطانية تدعو الرياض إلى امتلاك قنبلة نووية لردع إيران إذا لزم الأمر
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

الصحافة البريطانية تدعو الرياض إلى امتلاك قنبلة نووية لردع إيران إذا لزم الأمر

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - الصحافة البريطانية تدعو الرياض إلى امتلاك قنبلة نووية لردع إيران إذا لزم الأمر

قنبلة نووية
لندن - العرب اليوم

لا تزال تأثيرات الحسم السعودي في التعامل مع الانتهاكات الإيرانية للقوانين والأعراف الدولية، وقطع الرياض لعلاقاتها مع طهران إثر اقتحام مقر السفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، لا تزال أصداء هذا الموقف تتواصل في الصحافة البريطانية، حيث إن سيل المقالات والتحليلات لمعرفة أبعاد وتداعيات القرار السعودي لم تنقطع، وإذا كانت التعليقات قد انصبت على مقارنات بين السلوك الإيراني، وما به من رعونة، والموقف السعودي والتزامه بالقواعد والقوانين الدولية، فإن الصحافة البريطانية لم تخف موقفها الداعي لضرورة دعم الرياض في تلك المواجهة.

لكن المفاجأة الحقيقية كانت في حجم الدعم الذي نالته الرياض من قبل بعض الصحافيين الذين لم يتوانوا في حث السعودية على أن تضع حدا للسلوك الإيراني بامتلاك القنبلة النووية، فتحت عنوان "السعودية تستحق الثناء لا العقاب" كتب روجر بويز في صحيفة التايمز أكبر الصحف البريطانية وأكثرها عراقة، قائلا إن إيران تتحدى السعودية، لكن القيادة السعودية الجديدة تتعامل مع الوضع بهدوء ورزانة شديدة ثم يضيف قائلا "إذا كان ردع إيران يتطلب من الرياض امتلاك السلاح النووي فعليها القيام بذلك".

تلك الدعوة وفي صحيفة محافظة وتقليدية كالتايمز تحمل في طياتها فهما بريطانيا بأن إيران تتلبسها روحا عدائية تجاه الجميع، وأن ردعها قد يتطلب إظهار مزيد من القوة في التعامل معها. وقارن روجر بويز بين الرياض وإيران أيضا ولكن من وجهة نظر المصالح البريطانية، مؤكدا أن الخطوة التي قامت بها الرياض بتشكيل تحالف إسلامي واسع لمحاربة الإرهاب، ومساعدة المعارضة السورية للمشاركة السياسية في حل النزاع، تكشف عن عمق لدى القيادة السعودية، في فهم طبيعة التطورات الإقليمية، وتعكس رغبة حقيقية وصادقة في حل أزماتها عبر تعاون إقليمي ودولي، وهو ما تفتقده إيران التي تعمل على تجنيد الشيعة في الدول العربية لهز النظام العربي ودفعه للانهيار، إضافة إلى قتالها المباشر إلى جانب نظام الأسد في سورية، ما يؤجج النزعات الطائفية في المنطقة. واختتم الكاتب مقالته بالقول إن السعودية عماد أساسي لاستقرار منطقة الشرق الأوسط وعلى بريطانيا أن تفهم ذلك.

وفي صحيفة الديلي تلغراف وفي عددها الصادر أمس كتب كون كوجلن تحت عنوان "يجب أن تدعم بريطانيا السعودية في مواجهة إيران"، إنه خلال الزيارة التي قام بها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير للندن في الخريف الماضي، فإن نظيره البريطاني فيليب هاموند أكد له أن العلاقات بين لندن والرياض علاقات استراتيجية طويلة الأمد، ولا يمكن لها أن تتأثر جراء إعادة العلاقات مع طهران.

وأضاف الكاتب أن الجبير كان حاسما عندما أوضح لهاموند أن تفاخر إيران بنفوذها المتصاعد في بلدان عربية كسورية ولبنان واليمن والعراق يعكس سلوكا إيرانيا عدوانيا، وأن الرياض وبحكم قيادتها ومسؤوليتها تجاه الأمة العربية لا يمكن لها أن تهدأ حتى تعود الأراضي العربية للسيطرة العربية.

واعتبر الكاتب أن التدخل الإيراني بإدانة إعدام السعودية لنمر النمر تدخلا مباشرا في شأن سعودي داخلي، وهو ما يتناقض مع الأعراف الدولية، وأدى إلى تفجير العلاقات بين الجانبين.

واختتم الكاتب المقال بكلمة موجهة لرئيس الوزراء ديفيد كاميرون يقول فيها "تحسين العلاقات البريطانية مع إيران خطوة جيدة، لكن عندما نفكر في الدفاع عن مصالحنا، فإن الخيار الأكثر صوبا هو البقاء إلى جانب الحلفاء السعوديين".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الصحافة البريطانية تدعو الرياض إلى امتلاك قنبلة نووية لردع إيران إذا لزم الأمر الصحافة البريطانية تدعو الرياض إلى امتلاك قنبلة نووية لردع إيران إذا لزم الأمر



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon