علماء يتوصلون لماذا بعض الأشخاص أكثر عرضة للإجهاد
آخر تحديث GMT19:25:27
 عمان اليوم -

علماء يتوصلون لماذا بعض الأشخاص أكثر عرضة للإجهاد

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - علماء يتوصلون لماذا بعض الأشخاص أكثر عرضة للإجهاد

بعض الأشخاص أكثر عرضة للإجهاد
نيويورك ـ أ.ش.أ

كشفت دراسة جديدة النقاب عن الأسباب التى تجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للإجهاد والأضطرابات النفسية المرتبطة بالتوتر دون غيرهم .
فقد توصل الباحثون فى جامعة "ديوك" الامريكية إلى أن إضافة علامة صغيرة من مادة كيميائية على جين كان معروفا جيدا مشاركته فى الإصابة بالاكتئاب واضطرابات ما بعد الصدمة يمكن أن يؤثر على آلية استجابة المخ للتهديدات.
وقد ركزت الدراسة على نقل " السيروتونين" وهو الجزيء المنظم للإشارات بين خلايا المخ ، وكان هدفا رئيسيا لعلاج الاكتئاب وإضطرابات المزاج فى عام 1990 ، حيث اكتشف العلماء أن الأختلافات فى تسلل الحمض النووى للجين ناقل " السيروتونين "يبدو يعطى بعض الأفراد ردود أفعال مبالغة على الإجهاد ، ليتطور ذلك إلى الأكتئاب .
وفى مقدمة الحمض النووى الناقل للسيروتونين ، هناك علامات كيميائية تسمى مجموعات الميثيل التى تساعد على تنظيم أين ومتى ينشط الجين أو يتم التعبير عنها .
ويعد الحامض النووى أحد أشكال التعديل الجينى الذى تجرى دراسته من قبل العلماء فى محاولة لفهم كيف لنفس الشفرة الوراثية أن تنتج العديد من الخلايا والأنسجة المختلفة ، وكذلك الاختلافات بين الأفراد المتعلقة بأكبر قدر التوأم.
وقال أحمد الحريري، أستاذ علم النفس وعلم الأعصاب والمشرف على تطوير الأبحاث المنشورة فى العدد الأخير من مجلة "الطبيعة وعلوم الأعصاب " أن البحث يكشف اختلافات عديدة بين الأشخاص فيما يتعلق بنقل السيروتونين وهو ما قد عرض البعض إلى الشعور أسرع بالإجهاد دون غيرهم.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يتوصلون لماذا بعض الأشخاص أكثر عرضة للإجهاد علماء يتوصلون لماذا بعض الأشخاص أكثر عرضة للإجهاد



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - عُمان اليوم

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon