فيردا ألاتون تعلن افتتانها بالثقافات البدائية ومجوهرات tohum
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

أسّستها من خلال فكرة بسيطة وهي التعبير عن الفردية

فيردا ألاتون تعلن افتتانها بالثقافات البدائية ومجوهرات TOHUM

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - فيردا ألاتون تعلن افتتانها بالثقافات البدائية ومجوهرات TOHUM

مجوهرات TOHUM
القاهرة - عمان اليوم

أسست فيردا ألاتون Verda Alaton مجوهرات Tohum من خلال فكرة بسيطة وهي التعبير عن الفردية، حيث وُلدت من شغف عميق بالطبيعة والثقافة فتجد إلهاماً لا نهاية له في القصص والأشكال والمواد الفريدة من نوعها في عالمنا الجميل والطبيعة.

 تعود فيردا في مجوهراتها إلى أصول الإنسان وحياته الأوليه حين كان يُزخرف جسده بالرسوم والمعادن والأحجار الطبيعية لتُترجمها إلى مجموعة مُعاصرة فريدة من نوعها من المجوهرات.
 في حوارنا مع فيردا، تأكدنا أننا أمام علامة فريدة من نوعها لا تتشابه مع غيرها تنساب تصاميمها من الأحجار والذهب لتبدو وكأنها قطعة واحدة من الجسم.

 ما الذي يجعل علامتكِ مُتميزة؟ وما هو حمضها النووي؟

ولدت Tohum من شغف عميق بالطبيعة والثقافة، بينما يكمن جوهرنا في الجمال البسيط للطبيعة والعلاقة بيننا وبين عناصرها.

في كل مجموعة من مجموعاتي، هناك تعبير عصري عن أصول الزينة، أنا مفتونة بالفنون البدائية ودرست سنوات عديدة كيف استخدمَت الثقافات القبلية حول العالم الطبيعة في زينة الجسم.

أستمدّ القوة من الأصول الإنسانية وأريد أن أتذكر من خلال تصاميمي أن الأسلوب الشخصي خالد، وأشجع المرأة على التعبير عن نفسها بالطريقة المناسبة لقيمها وروحها وحواسها الجمالية.

أعمل على نموّ كل مجموعة مع مرور الوقت، بحيث لا نترك مجموعة وراءنا، نحن نحب أن تعيش مجوهراتنا طويلاً وتُدمج دائماً مع التصاميم الجديدة.

نُحب أن تكون مجوهراتنا خالدة. ومن هنا جاءت روح العلامة وجمال التصميم المبنيّ على البساطة والتفرّد والتعبير الحر والجريء لكن بطريقة أنيقة، كما أحب استخدام الأشكال الهندسية ودراسة اتحاد المعدن بطريقة لطيفة على جسم الإنسان، الطبيعة هي دائماً عنصرنا الرئيس جسدياً أو رمزياً.

أنا شغوفة بالفنون والحرف البدائية، ومفتونة بالثقافات القديمة وزينة أجسادهم واحترامهم للطبيعة والإبداع الذي يأتي في العيش مع الطبيعة، رغبتي وغايتي هي تذكير البشرية دائماً بتذكّر الأصول وكم هي الطبيعة ثمينة وساحرة.

 هل تصممين القطع التي تعكس شخصيتكِ وأسلوبكِ؟ كيف تصفين طريقتكِ؟

تصاميمي هي امتداد لشخصيتي وقيمتي ومفاهيمي الجمالية، أحب البساطة الجريئة، وأفضّل ارتداء ملابس عديمة النمط ومونوكرومية مع مجوهرات أنيقة وجريئة، وتماماً مثل أي أكسسوار آخر تعكس المجوهرات أيضاً عالمنا الداخلي.

القوة والثقة والتواضع والأناقة والطبيعية هي تركيزي الرئيس في الإبداع.

 صفي مجموعتكِ الأخيرة في 10 كلمات؟

خالدة، أنثوية، معماريّة، عالميّة، مضيئة، أنيقة، لطيفة، ثقة، مُتّصلة.

 ما هي فلسفتكِ للعمل مع الأحجار الكريمة؟

لقد كانت رحلتي طويلة في العمل مع الأحجار الكريمة، لأن الطبيعة هي عنصري الرئيس، فأنا دائماً أختار أحجاراً جديدة للعمل بها. وأؤمن بطاقاتها العلاجية وأن يتناسب الحجر مع الشخص. جميع الأحجار التي أستخدمها هي قطع واحدة ولا تُشكّل بطريقة معيّنة.

 الأحجار تتشكّل كما هي ولن تكون هناك نسخ أبداً. مثل كل واحدة منّا، فريدة وجميلة. أختار أحجاري الواحد تلو الآخر ونصنعها بالطرق التقليدية.

 كيف تريدين أن تبدو المرأة عندما ترتدي مجوهراتكِ؟

أريدها أن تبدو كما تشعر في الداخل، أبتكر تصاميم TOHUM لتشجيع النساء على الشعور بالراحة التامة ليكنّ على طبيعتهن وأن يشعرن بأنفسهن. أن تكون المرأة شيئاً واحداً من الداخل والخارج. تثق باختياراتها وتعبيرها، حرة وتشعر بالجمال والتعبير عن رغباتها.
  
هل تحاولين مواكبة الصيحات والاتجاهات أو ابتكار الخاصّة بكِ؟

ليس لدي أيّ نيّة لابتكار أو اتباع الصيحات، أنا مهتمة أكثر بالتعبير الطبيعي عن النساء. مصدر إلهامي وأفكاري يأتي من التواصل مع الطبيعة، وكذلك علم النفس البشري للتعبير عن النفس، هذا هو تركيزي الرئيس.

نطلق الصيحات في بعض الأحيان، لكن هذا ليس عن عمد، ويحدث نتيجة للحاجة العالمية للتواصل ولا أفسّر هذا بأي طريقة أخرى.

  صناعة الأزياء والمجوهرات تنافسية بشدة، ما مدى صعوبة التميز عن العلامات الأخرى؟

نحن نعيش في عصر الاستهلاك السريع للغاية، صناعتنا تنافسية للغاية أيضاً، ومن أجل البقاء والتميز في هذا المجال، يمكنني فقط الاستمرار في ابتكار ما أؤمن به وأتّبع جذور روحي من اليوم الأول، وعدم الانحناء أو التحوّل إلى الأنماط التي ليست لي، أو للاتجاهات أو الطلبات التي لا تناسب رؤيتي.

رغبتي وهدفي مع TOHUM، هو ابتكار تصاميم ستلمس قلب وروح مرتديها، تتجاوز الفصول والصيحات والسنوات.

 ما هي نصيحتكِ الأساسية للنساء اللواتي يبحثن عن قطعة مجوهرات مثالية وفريدة من نوعها؟

اختاري بغريزتكِ وقلبكِ، سيرشدكِ صوتكِ الداخلي نحو القطعة الصحيحة التي ستمنحكِ التعبير الذي ترغبين في الحصول عليه. 

 قد يهمك أيضا:

تعلمّي طرق تنسيق العباءة المريحة المناسبة لأوقات السفر

عباءات سوداء للعيد من الماركات المختلفة لإطلالة كلها فخامة ورقي

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيردا ألاتون تعلن افتتانها بالثقافات البدائية ومجوهرات tohum فيردا ألاتون تعلن افتتانها بالثقافات البدائية ومجوهرات tohum



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 21:50 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 06:18 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 04:18 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني لبرج الجوزاء

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon