رشيدة طليب ترفض عرض إسرائيل بالسماح لها بزيارة جدّتها في الضفة الغربية
آخر تحديث GMT01:05:01
 عمان اليوم -

أكدت أن الشروط جائرة وتتعارض وكل ما تؤمن به أي محاربة للعنصرية

رشيدة طليب ترفض عرض إسرائيل بالسماح لها بزيارة جدّتها في الضفة الغربية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - رشيدة طليب ترفض عرض إسرائيل بالسماح لها بزيارة جدّتها في الضفة الغربية

النائبة الأميركية من أصل فلسطيني رشيدة طليب
القدس المحتلة - العرب اليوم

رفضت النائبة الأميركية من أصل فلسطيني رشيدة طليب، الجمعة، العرض الذي قدّمته لها إسرائيل بالسماح لها بزيارة جدّتها المسنّة في الضفة الغربية المحتلة، معتبرة أنّ الشروط التي فرضتها إسرائيل على الزيارة "جائرة"، حيث قالت النائبة الديموقراطية في تغريدة على تويتر "لقد قررت أنّ زيارة جدّتي في ظلّ هذه الشروط الجائرة تتعارض وكل ما أؤمن به، أي محاربة العنصرية والجور والظلم".

أعلنت وزارة الداخلية الإسرائيلية، في وقت سابق الجمعة، أن إسرائيل ستسمح للنائبة الأميركية رشيدة طليب بزيارة أسرتها في الضفة الغربية المحتلة، بعد أن حظرت زيارتها الرسمية، وذلك لالتزام البرلمانية الأميركية بشروط الاحتلال.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، إنه لن يسمح لطليب وعضو الكونغرس إلهان عمر، اللتين تنتميان للحزب الديمقراطي، بالقيام برحلة مزمعة إلى إسرائيل، لكنه قال إذا قدمت طليب طلباً لزيارة أسرتها لأسباب إنسانية فستنظر إسرائيل في ذلك طالما تعهدت بعدم الترويج لمقاطعة إسرائيل.

تعهد لإسرائيل
وقرر وزير الداخلية أرييه درعي، الجمعة، الموافقة على دخول طليب في زيارة إنسانية لجدتها البالغة من العمر 90 عاماً.

وكانت عضوة الكونغرس طليب قد بعثت رسالة إلى الوزير درعي ووعدت بعدم الترويج للمقاطعة ضد إسرائيل خلال زيارتها.

وكتبت في رسالتها المقتضبة بالإنجليزية التي نشر نصها على الإنترنت: "قد تكون هذه فرصتي الأخيرة لزيارتها"، مضيفة: "أتعهد باحترام كل القيود وعدم الترويج لمقاطعة إسرائيل خلال زيارتي".
وأبدت طليب وعمر دعمهما لحركة (المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات BDS) المؤيدة للفلسطينيين. وبحسب القانون الإسرائيلي يمكن رفض دخول داعمي الحركة لإسرائيل.

موعد الزيارة
وخططت النائبتان لزيارة القدس الشرقية والضفة الغربية، وهي الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967.

وذكر السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة رون ديرمر، الشهر الماضي، أنه سيتم السماح لهما بالدخول احتراماً للكونغرس الأميركي والعلاقات الأميركية الإسرائيلية.

أصول النائبتين
تعود جذور رشيدة طليب (43 عاماً) المولودة في الولايات المتحدة لقرية بيت عور الفوقا في الضفة الغربية. ولا تزال جدتها وأقارب لها يعيشون هناك.

وقال عمها بسام طليب: "لقد فوجئنا بأنهم منعوا زيارة رشيدة. من الجور والعنصرية أن يمنعوها من زيارة بلدها فلسطين وعائلتها في فلسطين".

وترجع أصول إلهان عمر إلى الصومال التي هاجرت منها وهي طفلة للولايات المتحدة وتمثل الدائرة الخامسة للكونغرس في ولاية مينيسوتا.

قد يهمك أيضا:

رشيدة طليب تُحمّل ترامب مسؤولية انتشار معاداة الإسلام في الولايات المتحدة

رشيدة طليب تستبدل خريطة "إسرائيل" بـ"فلسطين" في مكتبها بالكونغرس الأميركي

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رشيدة طليب ترفض عرض إسرائيل بالسماح لها بزيارة جدّتها في الضفة الغربية رشيدة طليب ترفض عرض إسرائيل بالسماح لها بزيارة جدّتها في الضفة الغربية



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - عُمان اليوم

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 15:22 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية بناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 16:43 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon