واشنطن - عُمان اليوم
أعلنت شركة «ميتا بلاتفورمس» الأمريكية عن تأجيل تطبيق شروطها التنظيمية الجديدة الخاصة بحسابات الشركات والحسابات التجارية على منصات التواصل الاجتماعي التابعة لها؛ وذلك عقب موجة عارمة من الغضب والاستياء سادت أوساط المؤسسات الإعلامية والمدافعين عن الإنترنت المفتوح.
وكانت القواعد الجديدة – التي أثار إقرارها جدلاً واسعاً – تمنح الشركة المالكة لمنصات فيسبوك وإنستجرام وواتساب صلاحيات واسعة لاستخدام برامج آلية لاستخراج البيانات من الويب، والمعروفة ببرامج "ويب سكرابر"، إضافة إلى الروبوتات البرمجية "بوتس". وتستهدف هذه الأدوات فهرسة وتخزين وتحليل وجمع واسترجاع وتصفح النطاقات وصفحات الويب وعناوين الإنترنت المرتبطة بحسابات الشركات على منصاتها دون أي مقابل مادي، ودون إمكانية لرفض هذه الشروط.
وقد تصاعدت الانتقادات الحادة ضد هذه التوجهات؛ إذ حذر المنتقدون من أن ميتا تسعى لاستغلال محتوى الشركات والمؤسسات الإعلامية لتطوير منتجات وخدمات خاصة بها في المستقبل، لا سيما في قطاع الذكاء الاصطناعي الذي قد يتحول إلى منافس شرس لتلك المؤسسات. في المقابل، يشار إلى أن سياسات ميتا تتيح لها بالفعل استخدام منشورات المستخدمين العاديين العامة على فيسبوك وإنستجرام لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها مادامت تلك المنشورات متاحة للعامة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
ميتا تطلق وكيلها الذكي الجديد ميوز لمساعدة المستخدمين وصناع المحتوى في إدارة المهام والأهداف اليومية
“ميتا” تطلق وكيلا بالذكاء الاصطناعي ينفذ المهام دون تدخل بشري
أرسل تعليقك