فاينانشيال تايمز إسرائيل في طريقها لتكون مصدرا كبيرا للغاز الطبيعي
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

"فاينانشيال تايمز": إسرائيل في طريقها لتكون مصدرا كبيرا للغاز الطبيعي

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - "فاينانشيال تايمز": إسرائيل في طريقها لتكون مصدرا كبيرا للغاز الطبيعي

القدس المحتلة ـ ا ش ا
ذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية أن إسرائيل في طريقها لأن تكون قوة كبرى في مجال الطاقة بالشرق الأوسط، بما يستتبعه ذلك من تبعات يمكن أن تقلب الموازين بالنسبة للحسابات الجيو/ سياسية والعلاقات الاقتصادية في منطقة ملتهبة، بعد أن فتح قرار محكمة الطريق أمام صادرات تل أبيب من الغاز. ونقلت الصحيفة –في تقرير نشرته اليوم /الأربعاء/ على موقعها الإلكتروني– عن مسئولين تنفيذيين من شركتي "ديليك" و"نوبل" للتنقيب عن الغاز قولهم "نحن نسرع المناقشات بشأن مجموعة من خيارات التصدير بالنسبة لحقل "ليفياثان" الذي يقع على بعد نحو 30 كيلومترا إلى الغرب من حقل "تمار" ويحتوي على ما يقدر بـ19 تريليون قدم مكعب من الغاز، ويعد أحد أكبر اكتشافات هذه الصناعة في المياه العميقة مؤخرا. وأوضحت أن نشاط التنقيب عن الغاز يتقدم في أعقاب قرار صادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية في أواخر أكتوبر الماضي برفض طلبات لجماعات المجمتع المدني والسياسيين المعارضين الذين يشككون في حق حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصدير نسبة 40% من الغاز الطبيعي المكتشف حديثا دون مشاورة البرلمان الإسرائيلي "الكنيست". وأشارت "فاينانشيال تايمز" إلى أنه عندما وضعت حكومة نتنياهو السياسة في شهر يونيو الماضي، قدرت أن مبيعات الغاز خارج إسرائيل يمكن أن تحقق عائدا يبلغ 60 مليار دولار بالنسبة للاقتصاد الصغير الذي يفتقر إلى الموارد بشكل تقليدي على مدار 20 عاما. ونسبت الصحيفة إلى جدعون تدمور رئيس شركة "ديليك دريلنج" قوله "أعتقد الآن بعد أن أصدرت المحكمة العليا حكمها فإن الباب بات مفتوحا، وأنا متفائل تماما بأننا سنسرع من مشروعنا". ولفتت إلى أن شركتي "ديليك" و"نوبل" تتطلعان إلى خيارات تصدير يمكن أن تتسبب في إجمالي استثمارات لهما ولشركائهما تبلغ قيمتها من 5 إلى 15 مليار دولار في حقل "ليفياثان" وخطوط الأنابيب المحتملة أو منشآت الغاز الطبيعي المسال اللازمة لتصدير إنتاجها. ونوهت الصحيفة إلى أن الشركتين تقولان إن خيارات التصدير التي تدرسانها تشمل ضخ الغاز إلى تركيا أو اليونان أو الأردن أو السلطة الفلسطينية أو حتى مصر التي تعاني من عجز في الغاز بعد الاضطراب السياسي على مدار العامين الماضيين. وأوضحت أنه لنقل الغاز الإسرائيلي إلى مصر، درست شركتا "نوبل" و"ديليك" خيارات من بينها قلب اتجاه التدفق في خط الأنابيب المصري للتصدير الذي يعبر شبه جزيرة سيناء المضطربة أو إرساله من خلال خط أنابيب جديد تحت سطح المياه إلى اثنتين من منشآت الغاز الطبيعي المسال البرية الخاصة بجارتها. وتابعت الصحيفة القول إن الحكومة الإسرائيلية تؤيد فكرة التصدير ليس من أجل العائدات التي ستجمعها من الصناعة فقط بل نظرا للآثار الإيجابية المحتملة على العلاقات المتوترة بشكل تقليدي مع جيرانها. ورأت الصحيفة أنه أيا كانت نتائج دراسة هذه الخيارات فإن هناك شيئا واحدا مؤكدا ألا وهو أن اعتماد إسرائيل على نفسها في الطاقة تحول لأعوام قادمة، مشيرة إلى أن شركتي "نوبل" و"ديليك" تعتقدان أن هناك احتمالات لوجود النفط أيضا على مستوى أعمق تحت الغاز وتخططان لإرسال سفينة تنقيب جديدة للبدء في البحث عنه في في عام 2014.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاينانشيال تايمز إسرائيل في طريقها لتكون مصدرا كبيرا للغاز الطبيعي فاينانشيال تايمز إسرائيل في طريقها لتكون مصدرا كبيرا للغاز الطبيعي



GMT 22:19 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

سعر نفط عُمان ينخفض 41 سنتًا

GMT 18:44 2025 الأربعاء ,09 إبريل / نيسان

سعر نفط عُمان ينخفض 3 دولارات أميركية و22 سنتًا

GMT 21:30 2025 الثلاثاء ,18 آذار/ مارس

سعر نفط عُمان يرتفع 81 سنتًا

GMT 20:41 2025 الثلاثاء ,04 آذار/ مارس

سعر نفط عُمان ينخفض 3 دولارات أمريكية و 9 سنتات

GMT 21:19 2025 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

سعر نفط عُمان ينخفض 9 سنتات

GMT 19:19 2025 الثلاثاء ,21 كانون الثاني / يناير

سعر نفط عُمان ينخفض 49 سنتًا

تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 18:02 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 09:21 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الميزان

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 21:16 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 08:37 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الحمل

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon