أنقرة تترقب ما ستسفر عنه لعبة شد الحبل في مجال الطاقة مع العراق
آخر تحديث GMT23:03:09
 عمان اليوم -

أنقرة تترقب ما ستسفر عنه لعبة شد الحبل في مجال الطاقة مع العراق

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - أنقرة تترقب ما ستسفر عنه لعبة شد الحبل في مجال الطاقة مع العراق

انقرة ـ ا ش ا
عاد التوتر من جديد الى العلاقات بين أنقرة وبغداد ، وعادت قضية النفط الكردي لتطل برأسها لتثير مشكلة بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ونظيره العراقي نوري المالكي الذي أعرب عن غضبه من موقف تركيا بعد توقيعها ست اتفاقيات للتعاون في مجال الطاقة مع حكومة إقليم كردستان العراق ليصدر فيما بعد قرارا بإغلاق المجال الجوي بشمالي العراق لأربعة أيام متتالية أمام الطائرات القادمة من تركيا. وذكرت صحيفة "ميلليت" اليوم الإثنين أنه يتبادر إلى الأذهان عند التطرق إلى العراق احتياطي المواد الهيدروكربونية والموارد المستخرجة من الموصل وكركوك والبصرة وتسويقها لأسواق الطاقة العالمية وعملية إنشاء خط كركوك – يمورتاليك برغم المصاعب والقيود لكي يصبح واحدا من شرايين الحياة لنفط العراق ، أما الآن فعند التحدث عن العراق والنفط فلا يتم التطرق إلى الموصل وكركوك والبصرة فحسب بل إلى آبار النفط في إقليم كردستان العراق. وتبدأ اليوم أعمال مؤتمر الطاقة في أربيل بعد انعقاده العام الماضي من خلال مشاركة شركات النفط العملاقة الأمريكية والروسية ، في ظل تسبب الاتفاقيات الأخيرة الموقعة بالعاصمة التركية للتعاون بين أنقرة وأربيل في مجال الطاقة في عدم ارتياح المالكي تزامنا مع الفترة التي بدأت فيها العلاقات بين البلدين الجارين في فتح صفحة جديدة بعد ركود سياسي استمر إلى ما يقرب من عامين. وذكرت صحيفة "راديكال" أن معلومات واردة من كواليس وزارة الطاقة بأنقرة تشير إلى أن الاتفاقيات تمهد الطريق لشركة الطاقة التركيةTEC للتنقيب واستخراج النفط في منطقة شمال العراق ، إضافة إلى توصيل النفط المستخرج من شمال العراق إلى خط أنابيب كركوك – يمورتاليك علاوة على مد خط أنابيب من أربيل لنقل الغاز المستخرج إلى تركيا بسعة 4 مليارات متر مكعب. وهناك اتفاق مبدئي حول كيفية إيداع أموال عائدات نفط وغاز شمال العراق ، حيث سيتم توزيع عائد النفط والغاز المستخرج من شمال العراق بحسب الدستور العراقي بنسبة 17% للشمال ونسبة 83% للحكومة المركزية في بغداد ، وقد تتسبب هذه المشكلة الصعبة في توتر العلاقات بين بغداد وأربيل وقد توجه ضربة للعلاقات التركية – العراقية مجددا بعد إشارات التقارب والتحسن. وفي حال فشل أنقرة في إقناع رئيس الوزراء العراقي حول توقيع أي اتفاقيات مع حكومة إقليم كردستان العراق فمن المحتمل أن تدخل زيارة المالكي لتركيا في صعوبات ، فللقضية بعد اقتصادي خاصة بعد بدء إيران حوارا مع المجتمع الدولي حيث ستتيح هي الأخرى للمالكي إعادة النظر في معادلة الطاقة مع إيران مجددا والتي قد تؤثر في نفس الوقت على عملية تسوية القضية الكردية في تركيا. والأسئلة المشروعة الآن هي هل ستتمكن تركيا من التوصل لهدفها المرسوم في موارد الطاقة رغم مقاومة بغداد التي قد تؤثر بشكل كبير على توازنات المنطقة ؟ وهل ستنتصر تركيا في ماراثون الطاقة برغم المخاطر التي تواجهها ؟ وهل سيمثل قرار الدول الغربية عاملا حاسما في هذا الشأن كما كان عليه الحال قبل 100 عام مضت؟
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنقرة تترقب ما ستسفر عنه لعبة شد الحبل في مجال الطاقة مع العراق أنقرة تترقب ما ستسفر عنه لعبة شد الحبل في مجال الطاقة مع العراق



GMT 01:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

سعر نفط عُمان يقفز إلى 119.52 دولار للبرميل

GMT 22:19 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

سعر نفط عُمان ينخفض 41 سنتًا

GMT 18:44 2025 الأربعاء ,09 إبريل / نيسان

سعر نفط عُمان ينخفض 3 دولارات أميركية و22 سنتًا

GMT 21:30 2025 الثلاثاء ,18 آذار/ مارس

سعر نفط عُمان يرتفع 81 سنتًا

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم
 عمان اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية
 عمان اليوم - أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 18:09 2026 الخميس ,02 إبريل / نيسان

الكشف عن اللغز الجيني وراء الإصابة بالتوحد

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 09:26 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العقرب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon