النفط ميدان آخر للازمة بين السعودية وإيران
آخر تحديث GMT01:13:16
 عمان اليوم -

النفط ميدان آخر للازمة بين السعودية وإيران

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - النفط ميدان آخر للازمة بين السعودية وإيران

منشأة رأس تنورة النفطية في السعودية
لندن ـ أ.ف.ب

 تشحذ السعودية اسلحتها قبل عودة ايران الى السوق النفطية مصممة على عدم التنازل امام خصم يحتدم معه التوتر في وقت بلغت اسعار الخام مستويات متدنية.

ورغم ان اسعار النفط ارتفعت لفترة وجيزة خشية تراجع الامدادات اثر تصاعد حدة التوتر بين الرياض وطهران على خلفية اعدام رجل دين شيعي السبت، الا انها عاودت الانحفاض مع تغيير راي المستثمرين.

وقال ابيشيك ديشبندي المحلل لدى ناتيكسيس ان "التوتر الحالي بين السعودية وايران يمكن ان يشكل اضافة كبيرة الى المخاطر الجيوسياسية ولكن فقط في حال تصاعد العداوة بين الخصمين النفطيين الى حد تعطيل الامدادات في المنطقة".

ومع ذلك، فان ايران والسعودية، اللتين تنتجان على التوالي 2,8 و10,4 ملايين برميل يوميا ستحرصان على عدم تعكير صفو تدفق "الذهب الاسود" الذي يشكل قسما كبيرا من مدخولهما، بحسب قوله.

ويعرب معظم المحللين عن اعتقادهم بان الازمة بين القوتين الاقليميتين قد تزيد من الضغوط على اسعار النفط لكي تتدنى اكثر بالفعل، وذلك عبر عدم توصلهما الى اتفاق على خفض الإنتاج ضمن اطار منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك).

وبلغ سعر برميل برنت المرجعي في سوق لندن الاربعاء اقل من 35 دولارا، للمرة الاولى منذ شباط/فبراير 2009.

وقال ديفيد هافتن، المحلل في شركة "بي في ام" ان "تدهور العلاقات بين ايران والسعودية يخفض الى صفر فرص التعاون حول الانتاج ويجعل من المعركة الشرسة في الاسواق امرا مؤكدا".

 

- حرب اسعار -

وقد اعلنت السعودية بالفعل حرب اسعار اثر عدم ارتياحها لاحتفاظ الاعضاء الاخرين في أوبك بحصص الانتاج عند مستواها الحالي، فقررت اليوم خفض اسعار نفطها المباع لاوروبا بهدف قطع الطريق امام المنافسين سواء ايران او روسيا على السواء.

والواقع ان القارة العجوز كانت تشكل السوق التقليدية لايران قبل العام 2012 حين تم فرض العقوبات الدولية على الجمهورية الاسلامية بسبب برنامجها النووي. كما انها السوق الاقرب لموسكو، العدو الاخر للرياض والتي بلغ انتاجها رقما قياسيا عام 2015 مع 10,7 ملايين برميل يوميا كمتوسط.

واضاف ديشبندي ان "السعودية ستفعل كل ما يلزم لحماية حصتها في السوق وقررت اتباع سياسة عدم خفض الانتاج في الاجتماع الاخير لاوبك (في كانون الاول/ديسمبر). وستبقى ايران وروسيا هدفيها الرئيسيين".

بدوره، قال كريستوفر ديمبك المحلل لدى ساكسو بنك "من المنطقي ان تسعى السعودية الى ترك اقل مجال ممكن لعودة محتملة للنفط الايراني. ويعود قرار تغيير سياسة اسعارها جزئيا بالتاكيد الى اشهر عدة لانه كان من المتوقع زيادة الصادرات الايرانية في وقت مبكر من هذا العام".

ويعتقد بعض المحللين، مع ذلك، ان القفزة المتوقعة العام الحالي في الصادرات الايرانية بسبب رفع العقوبات الغربية، يمكن ان تتعرض للخطر وقد ينعكس ذلك ليونة في الخطاب الايراني بعدما اتسم بنبرة حادة حتى الان.

وفي حين كررت ايران في الاشهر الاخيرة انها لا تقبل الحد من انتاجها بشكل مطلق، رغم انخفاض اسعار النفط الخام، تبدو الآن اكثر استعدادا لقبول زيادة بشكل تدريجي لاحتواء الضغوط على الاسعار، كما كان لمح مؤخرا رئيس شركة النفط الوطنية الايرانية.

وتابع هافتن "ان كان ذلك عائدا لكون ايران لا تريد +حرب أسعار+ كما تدعي او انها تعترف بان زيادة انتاجها سيكون أبطأ مما كان متوقعا في السابق، فان الامر متروك لكل جهة لتبت الامر".

وقد توقعت طهران زيادة انتاجها بحجم 500 الف برميل يوميا فور رفع العقوبات عنها على ان يزيد الرقم ليصبح مليون برميل يوميا.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النفط ميدان آخر للازمة بين السعودية وإيران النفط ميدان آخر للازمة بين السعودية وإيران



GMT 01:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

سعر نفط عُمان يقفز إلى 119.52 دولار للبرميل

GMT 22:19 2025 الجمعة ,11 إبريل / نيسان

سعر نفط عُمان ينخفض 41 سنتًا

GMT 18:44 2025 الأربعاء ,09 إبريل / نيسان

سعر نفط عُمان ينخفض 3 دولارات أميركية و22 سنتًا

GMT 21:30 2025 الثلاثاء ,18 آذار/ مارس

سعر نفط عُمان يرتفع 81 سنتًا

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - عُمان اليوم
 عمان اليوم - إطلالات أنيقة للنجمات خلال الحمل في شهر المرأة

GMT 20:18 2025 الأحد ,06 إبريل / نيسان

أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية
 عمان اليوم - أبرز استخدامات الملح في الأعمال المنزلية

GMT 19:24 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 17:00 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 16:52 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 21:26 2020 الثلاثاء ,30 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 20:25 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 23:46 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 04:25 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon