مفاجأة صادمة للمصريين عن أصل الكشري وفصله
آخر تحديث GMT19:25:27
 عمان اليوم -

مفاجأة صادمة للمصريين عن "أصل الكشري وفصله"

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مفاجأة صادمة للمصريين عن "أصل الكشري وفصله"

الأكلة الشعبية المصرية "الكشري"
القاهرة -العرب اليوم

من منا لا يتذكر مصر، بمجرد التطرق إلى الكشري، أو العكس، فهذا الطبق الشهي الذي التصق بمصر، لا  يخلو من أي شارع مصري، حيث قد تجد  مطعما يقدم  له ذلك الطبق الشعبي الشهير.

فقد اقترن هذا الطبق، الذي يجتذب المواطنين بفئاتهم الاجتماعية المختلفة، أغنياء وفقراء، بشكل وثيق بالمطبخ المصري، لا بل بات لا يمكن لزائر لمصر أو سائح أن يغادر القاهرة دون أن يتمشى في شوارعها ويتناول الكشري.

إلا أن المفاجأة التي قد تكون صادمة بالنسبة لمعظم المصريين، هي أن هذا الطبق الشعبي الشهير هندي الأصل، وقد أدخل إلى مصر في غضون الحرب العالمية الأولى عند مجيء الهنود مع القوات البريطانية، وكانوا يطلقون عليه حينها اسم كوتشري.

ولبساطة مكوناته أحبه المصريون، وأضافوا لمساتهم السحرية عليه ليخرج بالشكل المألوف الآن، بصلصة الطماطم والدقة المكونة من الثوم المهروس والخل، تلك الخلطة التي تدفعك إلى طلبها بمجرد أن تشم رائحتها ولو لم تكن جائعاً.

وعلى الرغم من أن الكشري اشتهر في مصر، إلا أن الفضل بإضافة المعكرونة يعود إلى الجالية الإيطالية التي سكنت هناك، وفي هذا السياق، لا يمكن أن ننسى أن أكلة المجدرة المشهورة في بلاد الشام تشبه الكشري إلى حد بعيد.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاجأة صادمة للمصريين عن أصل الكشري وفصله مفاجأة صادمة للمصريين عن أصل الكشري وفصله



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - عُمان اليوم

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 17:31 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 23:59 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon