فرنسا وكرواتيا تتقاسمان عناصر التفاؤل قبل صدامهما في نهائي مونديال روسيا
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

التي من شأنها تدعو للتفاؤل وتعزز الآمال في اعتلاء منصة التتويج باللقب

فرنسا وكرواتيا تتقاسمان عناصر التفاؤل قبل صدامهما في نهائي مونديال روسيا

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - فرنسا وكرواتيا تتقاسمان عناصر التفاؤل قبل صدامهما في نهائي مونديال روسيا

كأس العالم 2018
موسكو - العرب اليوم

قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين الفرنسي والكرواتي مساء الأحد في نهائي بطولة كأس العالم 2018 لكرة القدم المقامة حاليا بروسيا، يتقاسم الفريقان العديد من العناصر التي تدعو للتفاؤل وتعزز الأمال في اعتلاء منصة التتويج باللقب. ويتطلع المنتخب الفرنسي للفوز بلقب المونديال للمرة الثانية، بعد أن أحرز نسخة 1998 على أرضه ، بينما يحلم نظيره الكرواتي بإحراز اللقب الأول له في المونديال بعد أن حقق إنجازا غير مسبوق في تاريخه بالوصول إلى النهائي.

وأدرجت صحيفة "ليكيب" الفرنسية اليوم الجمعة تسعة أسباب تمنح التفاؤل باعتلاء المنتخب الفرنسي منصة التتويج مع نهاية المباراة النهائية بالعاصمة الروسية موسكو. وكان من بين أغرب عناصر التفاؤل التي ذكرتها ، فوز الأسطورة الألماني مايكل شوماخر بسباق الجائزة الكبرى البريطاني لسباقات فورمولا-1 قبل 20 عاما ثم تتويج مواطنه سيبستيان فيتيل بالسباق نفسه مساء الأحد الماضي.

وذكرت الصحيفة أنه في عامي1998 كان لاعب بالمنتخب الفرنسي ، وهو بيسنتي ليزارازو ، مرتبطا بعقد مع بايرن ميونخ الألماني ، والآن يرتبط لاعب المنتخب كورنتين توليسو بعقد مع الفريق نفسه. وأضافت الصحيفة أن ريال مدريد الإسباني توج بلقب دوري أبطال أوروبا في 1998 ثم توج به في 2018 .

أما زلاتكو داليتش المدير الفني للمنتخب الكرواتي فربما يجد الفأل الحسن في أن كأس العالم تشهد بطلا جديدا كل 20 عاما منذ مونديال 1958 ، وبذلك قد يكون اللقب في النسخة الحالية لـكرواتيا ، بعد أن توجت البرازيل أول مرة في 1958 وتوجت الأرجنتين أول مرة في 1978 وفرنسا كذلك أول مرة في 1998 ومع ذلك ، لم يبد داليتش اهتمام بالأمر وإنما صرح قائلا "لا أهتم كثيرا بالاحصائيات والأرقام ، وإنما أهتم فقط بما نقدم من عمل."

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا وكرواتيا تتقاسمان عناصر التفاؤل قبل صدامهما في نهائي مونديال روسيا فرنسا وكرواتيا تتقاسمان عناصر التفاؤل قبل صدامهما في نهائي مونديال روسيا



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 04:06 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تتركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 04:38 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 08:56 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج السرطان

GMT 16:04 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 16:15 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 09:01 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الاسد

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:07 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon