شاطئ أغادير المغربية يعاني أوضاعًا متدهور
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

شاطئ أغادير المغربية يعاني أوضاعًا متدهور

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - شاطئ أغادير المغربية يعاني أوضاعًا متدهور

أغادير ـ عبد الله أكناو
حذر نشطاء بيئيون في مدينة أغادير (جنوب المغرب) من الخطر الذي يهدد شاطئ المدينة السياحية، و ذلك بعد تردي الأوضاع البيئية للشاطئ في موسم الأمطار في محاولة منهم لاستباق فصل الشتاء المقبل، فيما  دعا النشطاء البيئيون إلى إيجاد حلول واقعية وعملية عبر تبني مقاربة وبيئية في وسط المدينة لهذه الأودية التي تسيء إلى المشهد العام،  وجودة مياه البحر والشاطئ عبر الروائح الكريهة مياه المخلفات، و ذلك بعد تدهور حالة شاطئ أغادير السياحي، كمعالجة جذرية للنفايات التي يحملها واد سوس والتي تضر بالمنتج البيئي والسياحي لرمال ومياه الشاطئ وضرورة التدخل في الجماعات القروية التي تفتقر إلى موارد لمعالجة نفاياتها في إطار وحدات لجمع النفايات وأفران لحرقها وإنتاج الطاقة وتفادي دفنها بالتربة في تلك المناطق، كما اقترح النشطاء إنشاء وحدات صغيرة لمعالجة النفايات للتنمية المستدامة كما هو معمول به في بلدان أخرى، عبر تفعيل قوانين الميثاق الوطني البيئة والتنمية المستدامة بعدد من الجماعات القروية لحل مشاكل  الأماكن العشوائية والنفايات المنزلية و تبني مقاربة بيئية وتنموية لتخزين ملايين الأمتار المكعبة من المياه التي تذهب أدارج الريح وتصب في البحر. و يعيش شاطئ أغادير، الذي يعد عضوًا في منظمة "أجمل الخلجان في العالم، أوضاعًا  متدهورة نتيجة الأودية التي تصب في البحر كلما تساقطت الأمطار و حل موسم الشتاء، حيث تنبعث منها روائح كريهة و نتنة، إضافة إلى ما تخلفه المجاري الملوثة و التي تقذف مباشرة إلى الشاطئ مهددًا بذلك البيئة البحرية و الأوساط الطبيعية للأسماك، و هو ما يهدد المنتج السياحي الطبيعي التنموي لأغادير، عاصمة السياحة الشاطئية في المغرب. و كان الشاطئ قد عاش في الآونة الأخيرة أوضاعًا وصفت بالكارثية نتيجة تراكم أطنان من المخلفات التي حملها واد سوس والأدوية الصغرى في وسط أغادير كـ“واد الحوار” و ”واد تلضي” خلال الأمطار الرعدية المتساقطة خلال صيف 2013، أدت إلى حمل مواد مختلفة و أنواع وأحجام من قنينات وأكياس بلاستيكية وعلب معدنية للمواد الغذائية وبقايا الأخشاب  والعظام وبعض الحيوانات الميتة و قنينات فارغة للمواد الزراعية  التي يجرفها النهر و التي تعد خطرًا على البحر والبيئة والشاطئ في أغادير. و قال النشطاء البيئيون "إن الظاهرة تقتضي لمواجهتها تظافر الجهود لإيجاد حلول واقعية وعملية عبر تبني مقاربة ايكولوجية وبيئية في وسط المدينة لهذه الأودية التي تسيء إلى المشهد العام  وجودة مياه البحر والشاطئ عبر الروائح الكريهة والمياه الملوثة، خاصة إذا علمنا  حجم الاستثمارات الكبيرة التي ضخت من أجل إنشاء الممر الشاطئي لتأهيل السياحة في أغادير، إضافة إلى التدخل بشكل عاجل لمعالجة حمولة نهر سوس بشكل استباقي، ومعالجة جذرية للنفايات التي يحملها واد سوس والتي تضر بالمنتج البيئي والسياحي لرمال ومياه الشاطئ وضرورة التدخل في الجماعات القروية التي تفتقر إلى موارد لمعالجة نفاياتها في إطار وحدات لجمع النفايات وأفران لحرقها وإنتاج الطاقة وتفادي دفنها بالتربة في تلك المناطق. و اقترح النشطاء إنشاء وحدات صغيرة لمعالجة النفايات للتنمية المستدامة كما هو معمول به في بلدان أخرى "Petites station de recyclage et traitement de déchet" عبر تفعيل قوانين الميثاق الوطني البيئة والتنمية المستدامة بعدد من الجماعات القروية لحل مشكلة الأماكن العشوائية والنفايات المنزلية و تبني مقاربة بيئية وتنموية لتخزين ملايين الأمتار المكعبة من المياه التي تذهب أدارج الريح وتصب في البحر، رغم أن المنطقة في أمس الحاجة إليها وهي التي تشهد حالات جفاف متواصلة وضغطًا مفرطًا على الفرشة المائية للأغراض الزراعية.
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاطئ أغادير المغربية يعاني أوضاعًا متدهور شاطئ أغادير المغربية يعاني أوضاعًا متدهور



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 08:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الثور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon