اتفاق المصالحة الفلسطينيّة يثير المخاوف في الأوساط الإسرائيليّة الأمنيّة
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

اعتبرته سبيلاً لتحوّل النشاط المدني لـ"حماس" في الضفة إلى عسكري

اتفاق المصالحة الفلسطينيّة يثير المخاوف في الأوساط الإسرائيليّة الأمنيّة

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - اتفاق المصالحة الفلسطينيّة يثير المخاوف في الأوساط الإسرائيليّة الأمنيّة

اتفاق المصالحة الفلسطينيّة يثير المخاوف في الأوساط الإسرائيليّة
غزة ـ محمد حبيب

أثار اتفاق المصالحة الفلسطينيّة مخاوف أجهزة الاحتلال الإسرائيلي الأمنيّة، معتبرة أنّه عودة نشاط حركة "حماس" المدنية في الضفة الغربية، والتي ستتحول في أية لحظة إلى نشاطات عسكريّة.
يأتي هذا فيما تقدّم مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة رون بروسؤور، السبت، بشكوى إلى سكرتير عام الأمم المتحدة بان كي مون، ومجلس الأمن الدولي، في أعقاب إطلاق القذائف الصاروخية من قطاع غزة، في اتّجاه جنوب فلسطين المحتلة، في الأسابيع الأخيرة.
واعتبرت مصادر إعلاميّة إسرائيلية أنَّ على أجهزة الأمن نزع هذا "اللّغم" قبل استفحال أمره، فيما أكّدت مصادر عسكريّة، في قيادة المنطقة الوسطى، أنّه "ليس بالإمكان إعطاء موقف بهذا الشأن، قبل إجراء تقييم معمق لدى الجيش، لأنه من غير الواضح ما الذي تعنيه الترتيبات والتصريحات الفلسطينية"، مشيرة إلى أنَّ "بنود المصالحة الفلسطينية لو تعرف بعد"، ومشدّدة على "ضرورة احترام قرارات المستوى السياسي، لاسيما أنَّ الرد الإسرائيلي يؤثر على المنطقة".
وكشفت المصادر العسكريّة عن أنَّ "الأمن لم يتلق تعليمات جديدة بشأن سياسة التنسيق الأمني مع السلطة في رام الله"، مشدّدة على أنه "في حال استدعت الضرورة القيام بعملية تصفية في القطاع، قبل عملية إطلاق للصواريخ، أو ضد الضالعين في العمليات داخل أحد مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية، فستعمل إسرائيل وحدها، ولن تنتظر مساعدة أجهزة الأمن الفلسطينيّة".
وأشارت صحيفة "معاريف" العبرية إلى أنّه "من شأن هذا الاتفاق أن يشعل النار في المنطقة، وذلك في أعقاب إيقاف السلطة لاعتقالاتها ضد نشطاء حماس، الضالعين في (الإرهاب)، وتوقف المساعدة التي كانت تمنحها أجهزة الأمن الفلسطينية لقوات الأمن الإسرائيلية، الأمر الذي من شأنه زيادة الحاجة للنشاطات الإسرائيلية الاستخباراتية، والميدانية، بغية اعتقال أولئك النشطاء".
وأضافت أنَّ "التحدي الأمني الأكبر سيكون في قطاع غزة، حيث من الممكن أن تقوم الفصائل المناوئة لحماس هناك بزيادة وتيرة إطلاق الصواريخ في محاولة لإحراج حماس".
وأبدت أجهزة الأمن الإسرائيلية صدمتها من سرعة توقيع الاتفاق، دون إنذار مسبق، إلا أنها لا زالت تشك في إمكان تطبيقه، موضحة أنَّ "هنالك العديد من عوامل النجاح، كرغبة حماس في الخروج من مأزقها، إضافة لرغبة الرئيس الفلسطيني في زيادة شعبيته".
وبيّن مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة رون بروسؤور، السبت، في الشكوى، أنّ "السلطة الفلسطينيّة الآن، وبعد توقيع اتفاق المصالحة، لا يمكن أن تنفض يديها من هجمات تنطلق من القطاع"، مشيرًا إلى أنَّ "من يؤيد اتفاق المصالحة يضفي صبغة الشرعية على الهجمات المتكررة على إسرائيل"، على حد قوله.

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاق المصالحة الفلسطينيّة يثير المخاوف في الأوساط الإسرائيليّة الأمنيّة اتفاق المصالحة الفلسطينيّة يثير المخاوف في الأوساط الإسرائيليّة الأمنيّة



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 08:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الثور

GMT 04:59 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 04:12 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 09:07 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج العذراء

GMT 20:16 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:12 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 16:53 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon