اشتداد العمليات البرية بالأسلحة الثقيلة والغارات الليلية في طرابلس
آخر تحديث GMT12:05:42
 عمان اليوم -

حفتر يؤكّد لماكرون استعداده للحوار السياسي الشامل بشرط

اشتداد العمليات البرية بالأسلحة الثقيلة والغارات الليلية في طرابلس

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - اشتداد العمليات البرية بالأسلحة الثقيلة والغارات الليلية في طرابلس

الغارات الليلية في طرابلس
طرابلس - العرب اليوم

تتواصل الاشتباكات العنيفة بالأسلحة الثقيلة على تخوم طرابلس الجنوبية بين قوات حكومة الوفاق الوطني من جهة، والوحدات التابعة "للجيش الوطني" بقيادة المشير خليفة حفتر.

 وسجل البارحة نشاط كثيف للطيران الليلي التابع "للجيش الوطني"، حيث ذكرت مصادر عسكرية أن الطائرات الحربية نفّذت نحو 20 غارة على أهداف في محاور القتال وخاصة في خلة الفرجان وعيم زارة ووادي الهيرة ووادي الربيع وقرب مدينة تاجوراء، ولوحظ في اليومين الماضيين انخفاض وتيرة غارات طائرات الجيش، الأمر الذي عزته مصادر عسكرية تابعة لحكومة الوفاق إلى تدميرها عدة مهابط في مدينة غريان وفي الجفرة والوطية.

أقرأ أيضا :

  الجيش الوطني الليبي يحشد لحسم معارك طرابلس و"حكومة الوفاق" تُعزِّز ميزانية الحرب

وأعلن المتحدث العسكري باسم قوات حكومة الوفاق محمد قنونو، أن قواته حصلت على "دعم جديد لسلاح الجو والدفاع الجوي" ما يمنع الطيران الليلي التابع لحفتر من شن غاراته.

إلا أن غارات "الجيش الوطني" عادت أمس بشكل مكثف، ما رأت فيه بعض المواقع الإخبارية نفيا عمليا لإعلان قوات حكومة الوفاق تحقيق طائراتها تفوقا جويا في سماء العاصمة، وفي هذه الأثناء، تحدثت مصادر متطابقة عن اشتداد القصف المتبادل بالمدفعية الثقيلة في عدة مناطق ملاصقة لمدينة طرابلس بينها عين زارة وخلة الفرجان وطريق المطار وخاصة حول معسكر النقلية ومعسكر الصواريخ، في حين يقول سكان طرابلس إن دوي القصف المتواصل والانفجارات أصبح قريبا، وأكثر عنفا ويسمع في جميع أنحاء العاصمة.

 وذكر موقع إخباري تابع "للجيش الوطني" أن الطائرات الحربية شنت البارحة 16 غارة ليلية استهدفت قوات تابعة للوفاق يقودها أسامة الجويلي حول مدينة العزيزية الاستراتيجية، وآليات تابعة للوفاق في وادي الربيع وعين زارة وأهدافا في جنوب تاجوراء شرقي طرابلس.

 ويدور الجدل حول هوية الطيران الليلي الذي ينفذ ضربات توصف بالدقيقة على أهداف على تخوم طرابلس وحتى في داخلها، حيث يؤكد "الجيش الوطني" أن طائراته الحربية هي التي تشن هذه الغارات، فيما ترجح بعض التقارير أن تكون هذه الطائرات المجهولة مسيّرة.

 وعلى الجانب الآخر، أعلنت الرئاسة الفرنسية أن قائد الجيش الليبي، خليفة حفتر، أبلغ إيمانويل ماكرون الأربعاء، أنه سيكون مستعدا لنقاش سياسي شامل عندما تكون الظروف مواتية لوقف إطلاق النار.

 وقالت الرئاسة الفرنسية (الإليزيه)، إن حفتر أكد لماكرون أنه لا هو ولا جيشه يستفيد ماليًا من مبيعات النفط في شرق البلاد، كما اعتبر أن شروط وقف إطلاق النار "لم تكتمل بعد" في ليبيا، لكن الإليزيه أضاف أن الرئيس الفرنسي طالب من جهته حفتر بضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار "في أقرب وقت ممكن".

وتابع مصدر أنه أثناء المحادثات بحضور وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، قدم حفتر "شرحًا مطولًا ومبررات" للهجوم العسكري الذي يشنه منذ مطلع نيسان/أبريل على طرابلس، قائلًا إنه يحارب "الميليشيات الخاصة والجماعات المتطرفة" التي يتوسع نفوذها في العاصمة الليبية.

 كما قدّم حفتر شرحًا للوضع على الأرض أمام ماكرون، مؤكدًا أنه "يحرز تقدمًا" ويعزز "مواقعه تدريجيًا".

 وأعلن الإليزيه أن الدبلوماسية الفرنسية ستكون "نشطة للغاية في الأسابيع المقبلة" في محاولة لتشجيع التوصل إلى حل"، عبر الإبقاء على "حوار مستمر" مع الأمم المتحدة وإيطاليا والعواصم الأوروبية الأخرى، وواشنطن والجهات الإقليمية، مثل مصر، وتابع "لسنا ساذجين" في مواجهة "وضع دقيق يصعب سبر أغواره".

 ويزور حفتر باريس لعقد اجتماعات مع الرئيس الفرنسي وسط قلق دولي متزايد بشأن العمليات العسكرية منذ شهر في العاصمة الليبية طرابلس/ حيث يأتي الاجتماع المغلق الأربعاء بعد أسبوعين من استضافة ماكرون لرئيس الوزراء الليبي المدعوم من الأمم المتحدة.

 وعبّر مكتب ماكرون عن دعمه لرئيس الوزراء الليبي، فايز السراج، لكنه لم يتناول علنًا الادعاءات بأن فرنسا تدعم حفتر سرًا.

 واندلع القتال حول طرابلس في 4 أبريل/نيسان عندما شن الجيش الوطني الليبي الذي يقوده حفتر ويتحالف مع حكومة منافسة في شرق البلاد حملة على عاصمة البلاد، الواقعة في الغرب، وعلى ميليشيات متحالفة بشكل مع حكومة السراج، وبلغ عدد القتلى في الاشتباكات يوم الأحد 510، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، ومعظمهم من المقاتلين فضلًا عن مدنيين. ونزح أو حوصر عشرات الآلاف، فيما حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، الثلاثاء، من أن الدولة الغنية بالنفط "على وشك الانزلاق إلى حرب أهلية" قد تعرض جيرانها للخطر. وأبلغ سلامة مجلس الأمن أن تنظيمي داعش والقاعدة يستغلون الفراغ الأمني بالفعل.

وقد يهمك أيضاً :

"حكومة الوفاق الوطني" تلاحق أبناء المشير حفتر في قبرص بشكل رسمي

قوات حفتر تؤكد قيامها بقصف جديد لطرابلس

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اشتداد العمليات البرية بالأسلحة الثقيلة والغارات الليلية في طرابلس اشتداد العمليات البرية بالأسلحة الثقيلة والغارات الليلية في طرابلس



GMT 04:43 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:12 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 05:08 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon