واشنطن / طهران - عُمان اليوم
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن قواتها عطّلت سفينة تجارية تُدعى "إم في هدى" (M/V Huda) وترفع علم سانت كيتس في خليج عُمان، بعد تجاهل طاقمها تحذيرات متكررة ومحاولتها خرق الحصار البحري المفروض على إيران إثر مغادرتها ميناءً إيرانياً، حيث استهدفتها طائرة عسكرية أميركية بذخائر دقيقة أدت إلى تعطيلها عقب إخلاء طاقمها. وأكدت "سنتكوم" مواصلة تطبيق الحصار بصرامة، مشيرة إلى أن عمليات إنفاذ الحصار أسفرت منذ يوليو عن إعادة توجيه 147 سفينة امتثلت للتعليمات، وتعطيل 5 سفن رفضت الامتثال، إلى جانب تدمير 10 ناقلات نفط تجارية تابعة لشبكة الظل للحرس الثوري.
وتتزامن هذه التطورات مع ترقب رد طهران على مقترحات قطرية بشأن برنامجها النووي، وسط تقارير تفيد بأن إيران تدرس المقترحات، في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة شملت سماع دوي انفجارات في جزيرة قشم وموانئ جاسك وسيريك وبندر عباس جنوب شرقي إيران، وضربات أمريكية سابقة استهدفت جزيرة قشم وبندر خمير، بينما صرح الجيش الإيراني بأن فتح مضيق هرمز مرهون بقبول واشنطن لشروط طهران.
وفي سياق متصل، أعلن الحرس الوطني الإماراتي إنقاذ 22 شخصاً وحالة جميع طاقم ناقلة شحن مستقرة إثر اندلاع حريق على متنها بخليج عمان على بُعد نحو 18 ميلاً بحرياً شرقي خورفكان، وذلك بعد بلاغ تلقته هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية عن واقعة بين سفينة شحن وقوات عسكرية بالمنطقة. وعلى الصعيد الإسرائيلي الشمالي، دوت صفارات الإنذار في بلدات بمنطقة الجليل الغربي إثر اشتباه بتسلل طائرة مسيرة، بينما يحقق الجيش الإسرائيلي في الواقعة.
وفي خطوة لتعزيز هذه الإجراءات، وجّه قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر، بإنشاء قوة مهام أُطلق عليها اسم "آيرون جيت" (البوابة الحديدية) في مدينة تامبا بولاية فلوريدا، وتضم نحو عشرين موظفاً مدنياً وعسكرياً لتنسيق الجهود مع الوكالات الحكومية الأميركية بهدف منع إيران من استخدام الطرق البرية وبحر قزوين في نقل الأسلحة المتطورة والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج والمواد الخاضعة للعقوبات وتدفقات الإيرادات غير المشروعة، لتعزيز نجاح الحصار الشامل وتقييد قدرة طهران على إعادة بناء قدراتها العسكرية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
حريق في ناقلة نفط شرقي مضيق هرمز والبحرية الإيرانية تعلن الحادث
إيران تشترط إجراءات ملموسة قبل استئناف المفاوضات مع واشنطن
أرسل تعليقك