استياء شعبي وسياسي وبرلماني على تعديل مشروع قانون الأحوال الشخصية
آخر تحديث GMT23:14:51
 عمان اليوم -

أثار الأمر ردود فعل واسعة على مختلف الشبكات الاجتماعية في العراق

استياء شعبي وسياسي وبرلماني على تعديل مشروع قانون الأحوال الشخصية

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - استياء شعبي وسياسي وبرلماني على تعديل مشروع قانون الأحوال الشخصية

رفض شعبي عراقي لتعديل قانون الأحوال الشخصية
بغداد – نجلاء الطائي

أدّت موافقة مجلس النواب، "من حيث المبدأ"، على تعديل مشروع قانون الأحوال الشخصية خلال جلسته يوم الأربعاء الماضي، إلى جدل واسع على الشبكات الاجتماعية، وقد أثار الأمر ردود فعل واسعة على الشبكات الاجتماعية ضمن هاشتاغ #كلا-لقانون_الأحوال_الجديد ووصف بأنه "نكسة للمرأة العراقية".

وقال أحد المغردين "قانون داعشي يسمح باغتصاب الأطفال بصورة شرعية، من سمح لكم بالتحدث باسم المرأة؟ هذا العراق وليس قندهار أيها الفجار"، وأكد آخر "طفلة ما زالت تبكي من أجل دميتها تتزوج؟ إذن ما هي مشكلتكم مع داعش؟ تتسابقون بالقذارة"، وانتقد مغرد "الدستور ضمن إسلامية الدولة وعدم جواز التعدي على ثوابت الإسلام، وزواج القاصرات من الثوابت! الدستور أساس البلاء"، وأضاف آخر "البلد غارق في الحروب والأزمات وأكثر من 40 بالمئة من شعبه تحت خط الفقر، وبرلمانه منشغل بإصدار قوانين تشرعن اغتصاب الأطفال، هذا حال العراق تحت حكم العمائم وأمراء الطوائف".

يذكر أنه بموجب المادة الثالثة من التعديل المقترح "يلغى نص البند (5) من المادة العاشرة من قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 المعدل ويحل محله ما يأتي: 5- يجوز إبرام عقد الزواج لأتباع المذهبين (الشيعي والسني) كل وفقاً لمذهبه"، والاستياء لم يقتصر على الأوساط الشعبية، فسياسيون وبرلمانيون عارضوا التعديل، وكشفت عضو اللجنة القانونية النيابية فرح السراج إن قانون الأحوال الشخصية المصوت عليه من حيث المبدأ في مجلس النواب "سيكرس القوانين التي جاء بها "داعش"، ويخالف قوانين حقوق الإنسان العالمية".

وبيّنت عضو لجنة المرأة والأسرة النيابية، انتصار الجبوري، إن "هذا التعديل انتكاسة لحقوق المرأة ويعمل على تفكيك الأسرة وتكريس الطائفية حتى داخل الأسرة"، كما طالب رئيس كتلة الوركاء النيابية جوزيف صليوا هيئة رئاسة البرلمان بـ"الإصغاء إلى الكتل النيابية التي تمثل آراء الشارع العراقي"، فيما اعتبرت عضو لجنة المرأة والأسرة والطفولة النيابية، النائبة ريزان شيخ دلير، في بيان لها، أن "تعديل قانون الأحوال الشخصية هو إعادة إنتاج لما يسمى بقانون الأحوال الجعفري، ويشجع على زواج القاصرات"، واعتبر معلق "العراق دولة مذهبية وليس دولة ديمقراطية، سياسيو الصدفة لا يبحثون عن مصلحة البلد بقدر ما يبحثون عن مصلحتهم وخراب البلد"، وأكد آخر "الأحزاب الإسلامية دمرت العراق سرقةً ونهبا وقتلا، والآن بتشريع اغتصاب الأطفال برلمان العراق يجمع أنجس خلق الله من الشواذ"، وشرح مغرد "تم تعديل قانون أقر منذ سنة 1959 بإباحة اغتصاب الأطفال، السنة المقبلة سيتم تشريع قانون وأد البنات".

وأفاد حساب "الخوة النظيفة" على تويتر "اليوم يريدون تشريع زواج القاصرات العراقيات وغداً ربما يقرون قانون السبي!"، فيما أكد احدهم "إقرار هذا القانون هو تدمير مجتمع وجعله من مجتمعات الجاهلية، إذا كان الدين يحلل هكذا قانون فالدين لا يمثلني"، ويشدّد مغرد آخر على أنّ "زواج القاصرات اسمه العلمي بيدوفيليا، أي إنسان بالغ يشتهي الأطفال، وغالباً هذه الحالات تتواجد في المجتمعات المكبوتة"، واعتبر آخر "أي ذكر يفكر باغتصاب طفلة عمرها 9 سنوات تحت اسم الدين والزواج يستحق الإعدام كأخف عقوبة على جرمه القذر !" #كلا_لقانون_الأحوال_الجديد، وسخر رابع "في الوقت الذي ننتظر فيه أن تسن قوانين لحماية حقوق المرأة والطفل نصطدم بصاعقة جواز تزويج القاصرات! عن أي مصيبة نتحدث".

وانتقدت معلقة "أكثر من كُرهي للرجال المُتسلطين، كرهي للنساء السَاذجات، الغبيات، الخانعات، الخاضعات، عديمات العقل والكرامة! ‏في حين تخرج نساء البلدان الأخرى للمطالبة بحقوقهن، تخرج ثلّة من نساء العراق الساذجات لدعم قانون يسلب كرامتهن ويغتصب طفولة طفلاتهن"، وختمت "في خضم النجاحات التي تجتاح العالم في عصرنا هذا نتصدر نحن أوج التفاهة والتردي والوضاعة والانحطاط".

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استياء شعبي وسياسي وبرلماني على تعديل مشروع قانون الأحوال الشخصية استياء شعبي وسياسي وبرلماني على تعديل مشروع قانون الأحوال الشخصية



هيفاء وهبي بإطلالات رياضية أنثوية تجمع بين الراحة والفخامة

بيروت - عُمان اليوم

GMT 19:34 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 12:27 2019 الخميس ,05 أيلول / سبتمبر

السعودية تستضيف نزال الملاكمة الأهم هذا العام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon