مقتل أربعة أشخاص في هجمات إسرائيلية على جنوب لبنان وسط مخاوف على مسار التهدئة بين واشنطن وطهران
آخر تحديث GMT20:34:32
 عمان اليوم -

مقتل أربعة أشخاص في هجمات إسرائيلية على جنوب لبنان وسط مخاوف على مسار التهدئة بين واشنطن وطهران

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - مقتل أربعة أشخاص في هجمات إسرائيلية على جنوب لبنان وسط مخاوف على مسار التهدئة بين واشنطن وطهران

من القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان
بيروت - عُمان اليوم

أعلن لبنان مقتل أربعة أشخاص في هجمات إسرائيلية على جنوب البلاد، وسط مخاوف من تبعات ذلك على "الانفراجة الدبلوماسية" الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران.

واستهدفت هجمات بمسيّرات إسرائيلية ثلاث مركبات في جنوب لبنان، يوم الثلاثاء، ما أدى إلى مقتل الأشخاص الأربعة وإصابة آخرين بجروح.

ومن جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف منصّة لإطلاق الصواريخ، كما استهدف مركبة قُرب مكان يشهد عمليات يقوم بها جنود إسرائيليون في جنوب لبنان.

وأشار الجيش الإسرائيلي، في بيان، إلى أنه استبق الهجوم بإصدار طلقات تحذيرية.

وأفاد الإعلام الرسمي اللبناني بأن وتيرة الهجمات التي يشنّها الجيش الإسرائيلي "تصاعدت" بعد منتصف يوم الثلاثاء، وذلك بعد يوم من الهدوء النسبي في أعقاب الإعلان عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران على صعيد وقف إطلاق النار.

وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، أعلنت جماعة حزب الله عن تلقّيها ضمانات من حليفتها إيران بمطالبة الأخيرة بانسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان.

وأفاد الجناح الإعلامي لحزب الله بأنّ إيران ستطالب بالانسحاب الإسرائيلي خلال المرحلة التالية من المحادثات مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هذا الانسحاب سيأتي "نتيجة لاستمرار المحادثات بين طهران وواشنطن، وليس شرطاً مسبقاً لذلك".

وأكدت جماعة حزب الله أنه "لن يكون هناك اتفاق نووي نهائي بين إيران والولايات المتحدة من دون الانسحاب الإسرائيلي من لبنان"، حسبما نقلت وكالة رويترز للأنباء.

بدورِه، توجّه الأمين العام للحزب نعيم قاسم بالشكر إلى كبير المفاوضين الإيرانيين على المساعدة فيما قال إنه "وقْف العدوان الإسرائيلي-الأمريكي" على لبنان.

وفي رسالة إلى باقر قاليباف، عبّر الأمين العام لحزب الله عن "عميق الامتنان" إزاء جهود إيران من أجل "إرغام الكيان الإسرائيلي على وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على كل الجبهات بما فيها لبنان".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكّد في وقت سابق من يوم الثلاثاء، أن اتفاقاً مُبرماً مع إيران انتقل إلى "المرحلة الثانية"، مشدداً على أن الهدف الأساسي من مذكرة التفاهم هو ضمان عدم امتلاك طهران سلاحاً نووياً.

وفي سياق منفصل، أعرب الرئيس الأمريكي عن عدم رضاه عن الطريقة التي تعاملت بها إسرائيل مع لبنان.

كما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء، إن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مع الولايات المتحدة تنصّ على وقف الحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك الجبهة اللبنانية، مشيراً إلى أن طهران اعتبرت منذ اليوم الأول أن إنهاء الحرب في لبنان يمثل أساساً لإنهاء الحرب مع إيران.

وأوضح عراقجي أن طرفي مذكرة التفاهم هما الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران وحزب الله من جهة أخرى.

وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن أي هجوم عسكري إسرائيلي على لبنان اعتباراً من الآن، أو استمرار الوجود الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية، سيُعد انتهاكاً لمذكرة التفاهم ونقضاً للالتزامات الواردة فيها.

لكنّ مسؤولين أمريكيين، في وقت سابق، أكدوا أن الاتفاق لا يشترط انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية، مع احتفاظ إسرائيل بحق الدفاع عن النفس.

وسارع مسؤولون إسرائيليون إلى إدانة الاتفاق الأمريكي-الإيراني الذي يشمل لبنان، فيما تعهّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ببقاء قوات بلاده في كل من غزة ولبنان وسوريا "طالما كان ذلك ضروريا".

ويرى محللون أن الصراع الموازي في لبنان بين إسرائيل وحزب الله يمثل "أكبر تهديد للانفراجة الدبلوماسية الأخيرة" بين الولايات المتحدة وإيران - والمتمثلة في توقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين.

ويحذّر روس هاريسون، زميل معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى من مغبة تجدّد القتال بين حزب الله وإسرائيل على نحو "يفسد بشكل نهائي" المراحل التالية من المفاوضات بين واشنطن وطهران.

وتواصل إسرائيل احتلال مساحات واسعة من الجنوب اللبناني، حيث دكّ الجيش الإسرائيلي عشرات القرى وأخلاها من ساكنيها.

وكان الاقتتال بين إسرائيل وحزب الله في لبنان قد خفّت حدّته بشكل كبير في يوم الاثنين لكنْ دون أن يتوقف تماماً، رغم الاتفاق الأمريكي-الإيراني.

وكانت جماعة حزب الله اللبنانية، في الثاني من مارس/آذار الماضي، أطلقت النيران صوب إسرائيل، لتنخرط بذلك في أتون الحرب التي كانت مشتعلة بالفعل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

ليسجّل لبنان منذ ذلك التاريخ مقتل حوالي 3,820 شخص، إلى جانب نزوح حوالي 1.2 مليون من منازلهم هرباً من الهجمات الإسرائيلية.

في المقابل، أعلنت إسرائيل مقتل 28 عسكرياً وأربعة مدنيين منذ اندلاع هذا الصراع الأخير مع حزب الله، الذي لم يكشف من جهته عن عدد قتلاه جرّاء ذلك الصراع.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

أطباء يرفضون الإخلاء رغم تصاعد المخاطر في مستشفيات جنوب لبنان

ترامب يعلق على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت ويعتبره تطورًا غير مناسب في هذا التوقيت

omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقتل أربعة أشخاص في هجمات إسرائيلية على جنوب لبنان وسط مخاوف على مسار التهدئة بين واشنطن وطهران مقتل أربعة أشخاص في هجمات إسرائيلية على جنوب لبنان وسط مخاوف على مسار التهدئة بين واشنطن وطهران



صبا مبارك تتألق بإطلالات عصرية راقية تواكب نجاح الفني

أبوظبي - عُمان اليوم

GMT 04:43 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 17:12 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 05:13 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 05:08 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

برج الثور عليك أن تعمل بدقة وجدية لتحمي نفسك

GMT 00:00 2020 الإثنين ,07 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 05:12 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon