اللجنة النيابيّة في العراق تُسلِّم مسوّدة قانون الأحزاب إلى رؤساء الكتل
آخر تحديث GMT23:47:43
 عمان اليوم -

"ائتلاف القانون" يعتبره داعمًا للانتخابات ومطالبات بهيئة مُستقلة

اللجنة النيابيّة في العراق تُسلِّم مسوّدة قانون الأحزاب إلى رؤساء الكتل

 عمان اليوم -

 عمان اليوم - اللجنة النيابيّة في العراق تُسلِّم مسوّدة قانون الأحزاب إلى رؤساء الكتل

اللجنة النيابيّة في العراق تُسلِّم مسوّدة قانون الأحزاب إلى رؤساء الكتل
بغداد ـ نجلاء الطائي
أعلنت اللجنة القانونية النيابية في العراق، السبت، إنجازها النسخة الأخيرة من مسوّدة قانون الأحزاب، بعد تعديل بعض الفقرات "المُعترض عليها"، وأنها بين يدي النواب ورؤساء الكتل لبيان ملاحظاتهم النهائية، فيما طالب "ائتلاف المواطن"، بتشكيل هيئة مُستقلة لا ترتبط بأية جهة حكومية تُسمى "هيئة الاحزاب". ورأى خبير قانونيّ، صعوبة تمرير القانون خلال الدورة النيابية الحالية، عازيًا سبب ذلك إلى انشغال مجلس النواب بقانون الموازنة المالية، فيما وصف "ائتلاف دولة القانون"، قانون الأحزاب، بأنه يُعدّ "الجناح الأيمن المساند لقانون الانتخابات"، مؤكدًا في الوقت ذاته، أهميته ودعمه للعملية الانتخابية.
وأكد عضو اللجنة القانونية النيابية خالد شوان، في تصريح إلى "العرب اليوم"، أن "قانون الأحزاب تم إنجازه بعد إجراء التعديل على بعض الفقرات المُعترض عليها، وأن النسخة الأخيرة من مسوّدة القانون انتهت، وهي الآن بين يدي النواب ورؤساء الكتل لغرض الاطلاع عليها وبيان الملاحظات النهائية".
وشدد شوان، وهو عضو في التحالف الكردستاني، على أن "التصويت على القانون سيكون بعد أن يستأنف مجلس النواب جلساته، وأن الفقرات التي جرى تعديلها في القانون تتضمن فقرة هيئة الأحزاب، التي كان من المقرر أن ترتبط بوزارة العدل، لكن بسبب الاعتراضات الكثيرة من قِبل النواب بشأن هذه الفقرة، جرى التعديل على أن تكون هذه الهيئة مُستقلة إداريًا وماليًا، وبعيدة عن الضغوط السياسية التي يمكن أن تحصل في حال ارتباطها بوزارة العدل، وأن القانون أصبح يُلبي استحقاقات المرحلة الحالية، إذ أنه تم تعديل بعض الفقرات التي تشمل تنظيم وهيكلية الحزب، وطريقة منح الأجازة والتمويل، وأن قانون الأحزاب يُعدّ من القوانين التي لا خلاف عليها، وأنا متفائل بتمريره في الدورة النيابية الحالية".
ولفت عضو اللجنة القانونية، إلى أن "القانون أعطى استقلالية للأحزاب على وفق مبادئ المدنية، لكن من دون استغلال تلك الحريات بشكل غير مشروع وغير دستوري، مثل المليشيات التي تمتلكها بعض الأحزاب والأسلحة التي تأتي بشكل سري ومجهول من بعض دول الجوار، حيث تم عقد اجتماعات تشاورية مع بعض الكتل والاتفاق على تلك الأمور كافة، بما يتناسب مع الدستور العراقي".
واعتبر النائب عن "ائتلاف المواطن" حبيب الطرفي، في حديث إلى "الصباح الجديد"، أن "قانون الأحزاب مهم جدًا، وأعتقد بأنه سيُمرر خلال الدورة النيابية الحالية، ويجب أن يكون هناك قانون ينظم عمل الأحزاب السياسية، لكن ليس بشكله الحالي، وكذلك لابد من تعديل القانون، لأنه يخص سياسة بلد، كما يجب أن يحترم القانون الأحزاب السياسية الموجودة من دون تهميش"، مشيرًا إلى أن "هناك اعتراضات بشأن إحدى فقرات القانون، التي تقول إن هيئة الأحزاب تكون تابعة إلى وزارة العدل، وهذا غير معقول، لأن وزير العدل تابع إلى حزب سياسي ويتأثر برغبات كتلته وحزبه، لذلك لابد من تأسيس هيئة مستقلة تُسمى (هيئة الأحزاب)، تكون مسؤولة بشكل مباشر عن الأحزاب وترتيبها، وبعيدة كل البعد عن الضغوطات، وتؤسس مبادئ وأطر بناء دولة".
وأكد الخبير القانوني وائل عبداللطيف، لـ"العرب اليوم"، أن "قانون الأحزاب مُكمل للديمقراطية، لأنها لا يمكن أن تنمو وتتطور إلا بوجود الأحزاب، وأن القانون يُنظّم موارد الأحزاب وسير العمل داخلها"، فيما استبعد تمرير القانون في الدورة النيابية الحالية، معللاً ذلك بـ"انشغال البرلمان في الموازنة المالية، إضافة إلى أن الكثير من الأحزاب لا تسمح للقانون الجديد بتدقيق الأمور المالية الخاصة بحزبها، كما لا تسمح له بتشكيل مليشيات".
ورأى عضو "ائتلاف دولة القانون" عدنان السراجي، أن "القانون كان من المفترض أن يكتب بشكل واضح وموسع، يعتمد على العمل السياسي في العراق، ويضع ضوابط والتزامات معينة في ما يخص القضايا المالية والتنظيمية، وخصوصًا أن بعض الأحزاب تتمتع بسرية أفرادها وأعضائها، وهذا ما يتنافى مع الدستور العراقي"، مشددًا في الوقت ذاته، على "أهمية القانون وحيويته لعملية الانتخابات، إذ يُعدّ الجناح الأيمن المُساند لقانون الانتخابات".
وأشار السراجي، في حديث إلى "العرب اليوم"، إلى ضرورة درس القانون بالتوافق، بعيدًا عن المصالح الحزبية، وأن يكون قانونًا عامًا شاملاً لكل العراقيين"، معربًا عن أمله "بإقرار القانون خلال الدورة النيابية الحالية"، موضحًا أن "قانون الأحزاب مهم جدًا، وعلى الحكومة والسياسيين ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام أن يعوا أهميته، ولابد من وجود ضغط جماهيري للدفع باتجاه إقراره، لأن هناك أحزابًا لديها مليشيات ونفوذ تتحكم بسير العملية السياسية في البلد".
omantoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللجنة النيابيّة في العراق تُسلِّم مسوّدة قانون الأحزاب إلى رؤساء الكتل اللجنة النيابيّة في العراق تُسلِّم مسوّدة قانون الأحزاب إلى رؤساء الكتل



تنسيقات مثالية للنهار والمساء لياسمين صبري على الشاطيء

القاهرة ـ عمان اليوم

GMT 04:36 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025
 عمان اليوم - أفكار لديكور حفلات الزفاف في ربيع وصيف 2025

GMT 09:44 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعه 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجدي

GMT 23:57 2020 الأحد ,06 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 19:30 2020 الخميس ,28 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 23:29 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

عبارات مثيرة قوليها لزوجكِ خلال العلاقة

GMT 08:49 2020 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم الجمعة 30 أكتوبر / تشرين الأول لبرج الجوزاء

GMT 04:52 2020 الإثنين ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجدي الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 20:35 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 18:09 2020 الجمعة ,28 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 05:24 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

القمر في منزلك الثاني ومن المهم أن تضاعف تركيزك

GMT 09:41 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 17:11 2020 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

omantoday Omantoday Omantoday Omantoday
omantoday omantoday omantoday
omantoday

Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh, Beirut- Lebanon.

Beirut Beirut Lebanon